Boys University Girls University

 



Notices

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 11-09-2011   #1

طالبةعربي
 
طالبةعربي's Avatar

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
Default خاص لمنتسبات كلية صبيا - نتمنى التفاعل من الجميع

السلام عليكم ور*مة الله وبركاته
هذه الصف*ة سوف تكون مخصصة لمنتسبات كلية صبيا في جميع المستويات وهي منكم واليكم وفكرة الصف*ة هي :-
اي طالبة عندها ملخص او نموذج اسئلة او ت*ديد لمادة معينة تضعه في هذه الصف*ه ليستفيد منه الجميع 0
اي طالبة عندها استفسار عن موضوع معين تطر*ه في هذه الصف*ة لعل ا*دى الطالبات يكون عندها اجابة او المطلوب في الاستفسار او الموضوع 0
اي طالبة عندها بشكل اكيد جداول الاختبارات او جداول ت*ديد المواد واللقاء مع الدكاترة تضعها في هذه الصف*ة 0

كل ما اتمناه منكم التفاعل مع هذه الصف*ه فهي صف*تنا جميعا منتسبات كلية صبيا 00
تذكروا ( من كتم علما الجمه الله بلجام من نار يوم القيامة )
و ( لا يؤمن ا*دكم *تى ي*ب لاخيه ما ي*ب لنفسه )

انتظر التفاعل 000
طالبةعربي is offline  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
Reply With Quote
Old 11-09-2011   #2

طالبةعربي
 
طالبةعربي's Avatar

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
Default رد: خاص لمنتسبات كلية صبيا - نتمنى التفاعل من الجميع

جميع ت*ديدات مادة الن*و لطالبات قسم اللغة العربية كليةصبيا

ن*و 1
نشأة الن*و ( مقدمة موجزة عن نشأة الن*و والمدارس الن*وية ومشاهير علماء الن*و عبر القرون وجهودهم )
شر* الكلام وما يتألف منه
المعرب والمبني من الاسماء والافعال وال*روف
الاعراب الظاهري والتقديري ( المقصور والمنقوص والمضاف الى ياء المتكلم ) والفرعي
الاسماء الستة
المثنى
جمع المذكر السالم
جمع المؤنث السالم
الممنوع من الصرف
الافعال المعتلة
الافعال الخمسة
النكرة والمعرفة ( الضمير – العلم – الموصول – اسماء الاشارة – المعرف بال )
المبتدأ والخبر

ن*و 2
كان واخواتها ( عملها – تقسيم افعال الباب – تصرفها – توسط اخبارها – مجيء هذه الافعال تامه – اختصاصات كان )
ما – لا – لات – ان – المشبهات ب (ليس)
افعال المقاربة
ان واخواتها ( عملها – فت* همزة ان وكسرها – دخول لا الابتداء – دخول ما الزائدة – تخفيف إن 0 أن 0 كأن 0 لكن )
لا النافية للجنس ( شروط اعمالها – *كم عملها – العطف على اسم لا مكررة وغير مكررة – *كم تابع اسم لا *ذف خبرها )
ظن واخواتها ( اقسام افعال الباب – *كمها من *يث الاعمال والالغاء والتعليق – *ذف مفعوليها او ا*دها )
الافعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل
الفاعل ( تعريفة – ا*كامه )
نائب الفاعل
تعدي الفعل ولزومه

ن*و3
المفعول المطلق
المفعول لأجله
المفعول فيه
المفعول معه
الاستثناء
ال*ال
التمييز
*روف الجر
الاضافة ( انواعها – ما ي*ذف للإضافة – دخول ال على المضاف – ما يجب اضافته الى العمل – كلا وكلتا و أي – المضاف الى ياء المتكلم )

ن*و 4
اعمال المصدر واسمه
إعمال اسم الفاعل وصيغ المبالغة واسم المفعول
التعجب
افعال المد* والذم
النعت
التوكيد
عطف البيان
عطف النسق
البدل
النداء ( ال*روف التي ينادى بها – *ذف *رف النداء – اقسام المنادى وا*كامه )
الندبة
الاستغاثة
الترخيم

ن*و 5
الاختصاص
الت*ذير والاغراء
اسماء الافعال والاصوات
اعراب الفعل ( رفعه وضمه ونصبه )
ادوات النصب
ما يجزم فعلا وا*دا
مايجزم فعلين
اقتران جواب الشرط بالفاء
*كم المضارع المقترن بالفاء او الواو الواقع بعد الجواب او بينه وبين الشرط
*ذف الشرط او الجواب
ادوات الشرط غير الجازمة
الممنوع من الصرف
العدد وكنايته
نونا التوكيد
اعراب الجمل واشباه الجمل


بالتوفيق لكم جميعا مع دعواتكم لي بالتوفيق والنجا*


ملا*ظة : - اللي عندها أي ملخص او نموذج اسئلة للن*و 4 ياليت ما تبخل فيه عليا وتنزله بموضوع

Last edited by طالبةعربي; 11-09-2011 at 08:58 AM.
طالبةعربي is offline  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
Reply With Quote
Old 11-09-2011   #3

طالبةعربي
 
طالبةعربي's Avatar

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
Default رد: خاص لمنتسبات كلية صبيا - نتمنى التفاعل من الجميع

ت*ديد مادة ال*ضارة الانسانية

ال*ضارة تعريفها شروطها اتصالها مصادرها

من ص 19 الى ص 3

ال*ضارات القديمة
*ضارة الصين
من ص 54 الى 62

ال*ضارة الايرانية
من ص 66 الى 74

ال*ضارة اليونانية
من ص 74 الى 76

ال*ضارة الرومانية
من ص 86 الى ص 93

ال*ضارة المصرية القديمة
من ص 113 الى ص 133
*ضارة بلاد الرافدين ( تشمل الاشورية )
من 134 الى ص 156

*ضارة جنوب الجزيرة
من172 الى ص 179

ال*ضارات العربية الاسلامية

التمهيد
من ص 195 الى 206

نظام ال*كم الخلافة
من 218 الى ص 242

الوزارة
من ص 243 الى 253

الامارة
من ص 354 الى 263

الدواوين
من ص 317 الى ص 328

المجتمع
من ص 392 الى 419

ال*ياة الفكرية ( *ركة التعريب )
من 439 الى ص 448

المظهر الفني
من ص 551 الى ص 585

اثر ال*ضارة العربية الاسلامية في النهضة الاوربية
من ص 587 الى 591

لا تنسوني من دعواتكم
أي و*دة منكم عندها ملخص او نماذج اسئلة لمادة ال*ضارة ياليت ما تبخل علينا فيها
طالبةعربي is offline  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
Reply With Quote
Old 11-09-2011   #4

طالبةعربي
 
طالبةعربي's Avatar

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
Default رد: خاص لمنتسبات كلية صبيا - نتمنى التفاعل من الجميع

السلام عليكم ور*مة الله وبركاته


اللي عندها ماده او اكثر من مادة من المواد اللي عندي خلينا نتواصل مع بعض باي شي يخص هذي المواد والله يوفقنا جميعا


ال*ضارة الانسانية
البلاغة 2
الصرف2
الن*و4
المعجم وعلم الدلالة
الادب الاندلسي
تطبيقات بلاغية


استنى ردودكم

Last edited by طالبةعربي; 11-17-2011 at 09:08 PM.
طالبةعربي is offline  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
Reply With Quote
Old 11-09-2011   #5

طالبةعربي
 
طالبةعربي's Avatar

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
Default رد: خاص لمنتسبات كلية صبيا - نتمنى التفاعل من الجميع

(1) الكلام وما يتألف منه :
يقول ابن مالك :

كلامنا لفظ مفيد كاستقم واسم وفعل ثم *رف الكلم


وا*ده كلمة والقول عم وكلمة بها كلام قد يؤم
ـ الكلام المصطل* عليه عند الن*اة : (عبارة عن اللفظ المفيد فائدة ي*سن السكوت عليها) ، فاللفظ جنس يشمل الكلام والكلمة والكلم ، ويشمل المهمل كـ (ديز) والمستعمل كـ (عمرو) ، ومفيد أخرج المهمل ـ وفائدة ي*سن السكوت عليها أخرج الكلمة وبعض الكلم وهو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر ولم ي*سن السكوت عليه ؛ ن*و: إن قام زيد .
ولا يتركب الكلام إلا من اسمين ؛ ن*و : (زيدٌ قائمٌ) أو من فعل واسم كـ(قام زيد) ـ وكقول ابن مالك (استقمْ) فإنَّه كلام مركب من فعل أمر وفاعل مستتر والتقدير: استقم أنت .
والكلام في اللغة : اسم لكل ما يتكلم به ؛ مفيدًا كان أو غير مفيد .
والكلم : اسم جنس ، وا*ده كلمة . والكلم :ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر كقولك إن قام زيد .
ـ والقول : يعم الجميع والمراد أنه يقع على الكلام أنه قول ويقع أيضا على الكلم والكلمة أنه قول وزعم بعضهم أن الأصل استعماله في المفرد ثم ذكر .
ـ والكلمة قد يقصد بها الكلام ؛ كقولهم في (لا إله إلا الله) : كلمة الإخلاص .
ومنه قوله r: ( أفضل كلمة قالها شاعر لبيد بن ربيعة :

ألا كلُّ شيءٍ ما خلا الله باطلُ ) وكل نعيم لا م*الة زائلُ .
ومنه : قالت العميدة كلمة في *فل استقبال الطالبات
وقد يجتمع الكلام والكلم في الصدق ، وقد ينفرد أ*دهما ، فمثال اجتماعهما (قد قام زيد) فإنه كلام لإفادته معنى ي*سن السكوت عليه ، وكلم لأنه مركب من ثلاث كلمات ـ ومثال انفراد الكلم (إن قام زيد) ومثال انفراد الكلام (زيد قائم) .
والكلمة : أصغر و*دة في الكلم ، والكلمة هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد ، وهي إمَّا : اسم وإما فعل وإما *رف .
أولا : الاسم :
الاسم في اللغة : سمة الشيء ؛ أي : علامته .
الاسم في الاصطلا* : هو ما دل علي معني في نفسه غير مقترن بزمن , وقد يكون دال علي شيء م*سوس ( مادي ) أو يدرك بالتصور والعقل ( معنوي ) , فمن أمثلة الم*سوس : م*مد , شجرة , مدرسة , ومن أمثلة غير الم*سوس : عدل , نظافة , *ريَّة ... الخ .
ثانيًا : الفعل :
الفعل في اللغة : ال*دث الذي ي*دثه الفاعل .
الفعل في الاصطلا* : هو *دث مقترن بزمن , وينقسم *سب اقترانه بالزمن إلي ثلاثة أنواع : ( الفعل الماضي , الفعل المضارع , الفعل الأمر ).
1 ـ الفعل الماضي : هو الذي *دث في الزمن الماضي ؛ أي : قبل زمن الكلام ؛ مثل : كَتَبَ , نَجَ*َ , عَلِمَ ... الخ .
2 ـ الفعل المضارع : هو الذي يدل علي *دث في الزمن ال*اضر(زمن الكلام), ويفيد التجدد والاستمرار في المستقبل؛ مثل: يشر*, يذاكر, يصلي, يكتب...الخ.
3 ـ الفعل الأمر : هو الذي يدل علي *دث في المستقبل ( بعد زمن الكلام ) , وبعد صدور الأمر ؛ مثل : ذَاكِرْ , اجْتَهِد , نَمْ , قُمْ , ..... الخ .
ثالثًا : ال*رف:
ال*رف في اللغة : طرف الشيء ؛ كطرف اللسان أو ال*بل .
ال*رف في الاصطلا* : هو الذي يدل علي معني غير مستقل ؛ أي : الذي يظهر معناه إذا أضيف لغيره , فليس لل*رف معني في ذاته , وال*روف في اللغة العربية كثيرة منها :
*روف الجر : مثل : مِنْ , إلي , في , .... الخ .
*روف العطف : مثل : ثُمَّ , أو , الواو , الفاء , .... الخ .
*روف النفي : مثل : ما , لا , لاتَ , إنْ , ..... الخ .
ولكل قسم من أقسام الكلمة الثلاثة علامات يتميز بها , وذلك علي الن*و التالي :

أولا : علامات الاسم :
وهي خمس علامات , لخَّصها ابن مالك في قوله :

بالجَرِّ , والتنوين , والنِّدا , وألْ ومسنَدٌ للاسم تمييزٌ *صلْ
ومن البيت السابق نخلص إلي أنَّ علامات الاسم هي :
العلامة الأولي: (الجرُّ) : وهو : تغيير في أخر الاسم يقتضي كسرة, والجر علامة ينفرد بها الاسم دون الفعل وال*رف, وعامل الجر قد يكون وا*د من ثلاثة:
أ ـ الجر بال*رف : وذلك عن طريق الجر بأ*د *روف الجر العشرين المشهورة في اللغة العربية ؛ مثل : سلمتُ علي م*مدٍ , مررتُ بالمسجدِ .
ب ـ الجر بالإضافة : وهو أن يقع الاسم مضافًا إليه ؛ مثل : يد اللهِ مع الجماعة
ج ـ الجر بالتبعية : وهو أن يقع الاسم موقع أ*د التوابع كالبدل , أو المعطوف أو النعت , ومن ذلك : سلمتُ علي الطالبِ الناج*ِ , الت*قت بكليةٍ جميلةٍ , قرأت عن الخليفةِ عمرِ بن الخطابِ , ت*يَّرتُ في اختيار كلية الطبِ أو الهندسةِ .
وقد ظهر الجر في الاسم بأنواعه الثلاثة (بال*رف, وبالإضافة , وبالتبعية) في قوله تعالي : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*ْمَنِ الرَّ*ِيمِ ) (الفات*ة:1).
العلامة الثانية : التنوين : وهو : نون ساكنة تل*ق آخر الاسم لفظًا لا خطًّا لغير توكيد , فنضع ضمتين أو فت*تين أو كسرتين علي أخر الاسم رفعًا أو نصبًا أوجرًا علي الترتيب . وهو على أربعة أقسام :
(1) تنوين التَّمكين : وهو الذي يل*ق الأسماء المعربة , ويدل علي تمكنها في باب الاسمية, ويخرج من ذلك جمع المؤنث والاسم المنقوص, ومن ذلك قولنا: م*مدٌ رسول الله, رأيتُ م*مدًا يذاكر, سلمت علي م*مدٍ, وعليه يقسم الاسم إلي:
أ ـ ( متمكن أمكن ) وهو الاسم الذي يقبل التنوين ؛ أي : الاسم المصروف .
ب ـ ( متمكن ) وهو الاسم الممنوع من الصرف .
ج ـ ( غير متمكن ) وهو الاسم المبني .
(2) تنوين التَّنكير : وهو اللا*ق للأسماء المبنية فرقًا بين معرفتها ونكرتها ؛ أي : الذي يل*ق الأسماء المبنية ليفرِّق بين المعرفة والنكرة ؛ أي : تكون الكلمة معرفة فإذا ل*قها هذا النوع من التنوين تصب* نكرة ؛ مثل : هذا سيبويهٍ , رأيت سيبويهٍ , مررت بسبيويهٍ . فكلمة ( سيبويه ) بدون تنوين علم معرفة علي اسم العالم الن*وي العربي المشهور , وعندما دخل عليها التنوين ( سيبويهٍ ) أصب*ت نكرة شائعة تطلق علي أي شخص يجيد قواعد الن*و العربي .
(3) تنوين المقابلة : وهو اللا*ق لجمع المؤنث السالم ؛ ن*و (مسلماتٌ) فإنه في مقابلة النون في جمع المذكر السالم كـ(مسلمين).
(4) تنوين العِوض : وهو على ثلاثة أقسام :
(أ) عوض عن جملة : وهو الذي يل*ق (إذ) عوضًا عن جملة تكون بعدها كقوله تعالى (وأنتم *ينئذٍ تنظرون) ؛ أي : *ين إذ بلغت الرو* ال*لقوم ـ ف*ذف (بلغت الرو* ال*لقوم) وأتى بالتنوين عوضًا عنه .
(ب) عوض عن اسم : وهو اللا*ق لـ( كلّ , بعض ) عوضًا عمَّا تضاف إليه ن*و (كلٌّ قائمٌ)؛ أي: (كُلُّ إنسانٍ قائمٌ) ف*ذف إنسان وأتى بالتنوين عوضًا عنه ., ومن ذلك قوله تعالي : ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَ*ُونَ )(الأنبياء: الآية33)؛ أي: كلهم , ومنه قول الشاعر :

الناسُ للناسِ مِنْ بدوٍ و*اضرةٍ بعضٌ لبعضٍ وإنْ لم يشعروا خدمُ
(ج) عوض عن *رف : وهو اللا*ق لـ(جوارٍ وغواشٍ ) ون*وهما رفعًا وجرًّا ن*و: (هؤلاء جوارٍ ، ومررتُ بجوارٍ) ف*ذفت الياء وأتي بالتنوين عوضًا عنها . وأصلها (جواري وغواشي ) .
تتمة : يرى بعض الن*اة وجود نوعين آخرين من التَّنوين ؛ هما :
1ـ تنوين التَّرنُّم : وهو الذي يل*ق القوافي المُطلقة ب*رف علة كقوله :

أقلى اللوم عاذل والعتابنْ وقولي إن أصبت لقد أصابنْ
وفي قوله : أقلى اللوم عاذل والعتابا وقولي إن أصبت لقد أصابا
فجيء بالتنوين بدلاً من الألف لأجل الترنم .
2ـ التنوين الغالي : وأثبته الأخفش ، وهو الذي يل*ق القوافي المقيدة كقوله :

وقاتم الأعماق خاوي المخترقن
والتنوين الذي يختص به الاسم إنما هو تنوين (التمكين والتنكير والمقابلة والعوض) ، وأما تنوين الترنم والغالي فيكونان في الاسم والفعل وال*رف.
العلامة الثالثة : ( النداء ) :
ويقصد بها : وقوع الاسم منادي بعد أدوات النداء ؛ ن*و قولنا : يا طالب ذاكر دروسك , يا مسلمي العالم انتبهوا ... الخ .
العلامة الرابعة : ( دخول أل ) : ويقصد بها : صلا*ية الاسم لدخول الألف واللام (أل) عليه ؛ ن*و : الرجل , المدرسة , الولد , الكلية , ومن ذلك قول المتنبي :

الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني والسيفُ والرم*ُ والقرطاسُ والقلمُ
ففي البيت السابق سبعة أسماء دخلت عليها ( أل ) .
العلامة الخامسة : ( الإسناد ) :
وهو أن يسند للاسم ما تتم به الفائدة ؛ سواءٌ كان المسند فعلا أم اسمًا أم جملة , ن*و : قام زيدٌ , زيدٌ أخوك , أنا نج*ت , خرج مَنْ عندكم .
ويذكر أن الإسناد هو أقوي علامات الاسم ؛ وذلك لأنه يوض* لنا اسمية الأسماء المبنية ؛ مثل : ما , مَنْ , أنا , هي , .... الخ .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ـ نماذج أسئلة وتدريبات :
1ـ ت*دث بإيجاز مع التمثيل عن علامات الاسم .
2ـ التنوين من علامات الاسم ؛ ت*دثي عنه بإيجاز مع التمثيل .
3ـ ما أقسام الكلمة العربية مع التمثيل ؟
4ـ علام استشهد الن*اة فيما يلي :
ـ قوله تعالى ( وأنتم *ينئذٍ تنظرون) .
ـ قوله تعالى (كلٌّ في فلكٍ يسب*ون) .
5ـ مثل في جمل تامة لما يلي :
ـ فعل ماضٍ ـ تنوين تمكين ـ كلمة استخدمت في صورة مجازية ـ اسم علامته الإسناد .

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ثانيًا : علامات الفعل :
يقول ابن مالك :

بتا فعلتُ وأتتْ ويا افعلي ونون أقبلن فعل ينجلي
كما ذكرنا ينقسم الفعل إلي : ( ماضي ومضارع وأمر ) ، ولكل نوع منهم ما يميزه عن غيره ، وذلك علي الن*و التالي :
1 ـ علامتا الفعل الماضي :
( أ ) قبول تاء الفاعل : وهي تاء ( مضمومة ) للمتكلم ؛ ن*و : قُمتُ , نج*تُ , و( مفتو*ة ) للمخاطب , ن*و : أنت نج*تَ , وذهبتَ , و( مكسورة ) للمخاطبة؛ ن*و : أنتِ كسرتِ القلم , وأنتِ علمتِ الخبر .
( ب ) قبوله تاء التأنيث : وهي( تاء ) ساكنة علامة علي التأنيث , لا م*ل لها من الإعراب , ومن ذلك قوله تعالي : (قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ *َصْ*َصَ الْ*َقُّ) (يوسف : من الآية51) , ومن ذلك قول الشاعر :

ألمَّتْ , ف*يَّتْ , ثُمَّ قامتْ , فودَّعتْ فلمَّا تولَّتْ كادتِ النفسُ تزهقُ
2 ـ علامات الفعل المضارع :
أ ـ سبقه بـ ( لم ) وأدوات الجزم وأدوات النصب :ومنه قوله تعالي : ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ) ( الإخلاص :3 ), وقوله تعالي : (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ *َتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُ*ِبُّون)( آل عمران: من الآية92) .
ب ـ قبوله دخول *روف التنفيس ( التسويف )( السين وسوف ) : ومنه قوله تعالي : ( قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّ*ِيمُ ) (يوسف:98) , وقوله تعالي : ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ) (الض*ى:5) , ومنه قوله تعالي : ( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى) (الأعلى:6) , ومنه قولك : سأذاكر *تى الصبا* .
ج ـ افتتا*ه ب*روف المضارعة ( أنيتُ ) :
1 ـ الهمزة : للمتكلم ؛ ن*و : أنا أذاكر دروسي ليلا .
2ـ النون : للمتكلمين أو المتكلم المعظِّم نفسه ؛ ن*و : ن*ن نذاكر دروسنا في الكلية , ومنه قوله تعالي : ( إِنَّا نَ*ْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَ*َافِظُونَ )(ال*جر:9).
3ـ الياء:للمذكر الغائب؛ ن*و:م*مد يذاكر دروسه, المسلمون يصومون رمضان.
4ـ التاء : للمخاطب المذكر , وللغائبة المؤنثة ؛ ن*و : أنت تستيقظ مبكرًا , أنتم تلعبون كثيرًا فانتبهوا , هي تذاكر دروسها بجد .
ثالثًا : علامتا فعل الأمر :
أ ـ دلالته علي الطلب , ن*و قوله تعالي وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً)(الكهف:24),وقوله تعالي(وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً)(الأ*زاب:48), وقولك: ذاكر دروسك, نم مبكرًا,لا تلعب ولا تهمل دروسك.
ب ـ قبوله ياء المخاطبة : ومنه قوله تعالي (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً)(مريم: من الآية26) , وقولك : ذاكري دروسكِ , وأ*سني التصرف في أموركِ كلها .
مل*وظة : هناك كلمات في اللغة تدل علي معني الفعل لكن لا تقبل علاماته , سماها العلماء ( أسماء الأفعال ) , وهي ثلاثة أنواع :
1 ـ اسم فعل ماضٍ : مثل : ( شتَّان ) بمعني : افترق , (هيهات) بمعني : بعُد.
2ـ اسم فعل مضارع : مثل : ( أُف ) بمعني : أتضجر , ( آوه ) بمعني : أتوجع
3 ـ اسم فعل أمر : مثل : (صه) بمعني : اسكت , ( *َذَارِ ) بمعني : ا*ذر .
رابعًا : علامات ال*رف : علامته (عدمية) أي : لا يقبل علامات الاسم أو الفعل.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

باب : المعرب والمبني :
يقول ابن مالك : والاسم منه معرب ومبني لشبه من ال*روف مدني
الاسم ينقسم إلى قسمين:
أ*دهما : المُعرَب ، وهو (ما سلم من شبه ال*روف)
والثاني:المبني : وهو (ما أشبه ال*روف)، وعلة البناء كلها ترجع إلى شبه ال*رف .
أنواع الشَّبه بين الاسم المبني وال*رف :
(1) الشّبه الوضعي : كأن يكون الاسم موضوعًا على *رف . في اسمي (جئتنا) (التاء) في جئتنا اسم ؛ لأنَّه فاعل ، وهو مبنيٌّ لأنَّه أشبه ال*رف في الوضع في كونه على *رفٍ وا*دٍ ، وكذلك (نا) اسم لأنها مفعول وهو مبني لشبهه بال*رف في الوضع في كونه على *رفين .
(2) الشَّبه المعنوي: أن يُشبه الاسم ال*رف في المعنى ، وهو قسمان:
أ*دهما: ما أشبه *رفًا موجودًا . ومثاله (متى) فإنَّها مبنيةٌ لشبهها ال*رف في المعنى ، فإنَّها تُستعمل للاستفهام ؛ ن*و: متى تقوم ؟ وللشرط ؛ ن*و : متى تقم أقم . وفي ال*التين هي مُشبهة ل*رف موجود ؛ لأنَّها في الاستفهام كـ (الهمزة) وفي الشرط كـ (إنْ) .
والثاني: ما أشبه *رفًا غير موجود . ومثاله (هنا) فإنَّها مبنيةٌ ؛ لشبهها *رفا كان ينبغي أن يُوضع فلم يوضع ، وذلك لأنَّ الإشارة معنى من المعاني ، ف*قُّها أن يُوضع لها *رفٌ يدلُّ عليها ، كما وضعوا للنَّفى (ما) وللنَّهي (لا) وللتَّمني (ليت) وللتَّرجي (لعلَّ) ، ون*و ذلك ، فبُنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى *رفًا مُقدَّرًا في (متى) وفي (هنا).
(3) النيابة عن الفعل : وعدم التأثر بالعامل ، وذلك كأسماء الأفعال ن*و : دراك زيدا فدراك مبنى لشبهه بال*رف في كونه يعمل ولا يعمل فيه غيره كما أنَّ ال*رف كذلك . وا*ترز بقوله (بلا تأثر) عما ناب عن الفعل وهو متأثر بالعامل ن*و : ضربًا زيدًا ، فإنَّه نائب مناب (اضرب) ، وليس بمبني ؛ لتأثره بالعامل فإنَّه منصوب بالفعل الم*ذوف ، بخلاف (دراك) فإنَّه وإن كان نائبًا عن (أدرك) فليس متأثرًا بالعامل .
والمصدر الموضوع موضع الفعل وأسماء الأفعال اشتركا في النيابة مناب الفعل لكن المصدر متأثر بالعامل فأعرب لعدم مشابهته ال*رف ، وأسماء الأفعال غير متأثرة بالعامل فبنيت لمشابهتها ال*رف في أنها نائبة عن الفعل وغير متأثرة به ، وأسماء الأفعال لا م*ل لها من الإعراب .
(4) الشبه الافتقاري: شبه ال*رف في الافتقار اللازم ، وذلك كالأسماء الموصولة ن*و (الذي) ؛ فإنَّها مُفتقرة في سائر أ*والها إلى الصلة ، فأشبهت ال*رف في ملازمة الافتقار فبنيت .


الإعراب والبناء :
البناء لغة : الثبات واللزوم .
البناء في الاصطلا* : ثبوت *ركة آخر الكلمة على الرغم من تغير موقعها في الجملة أو تغير العوامل الداخلة عليها ، ن*و : *ضر هؤلاءِ الرجال ، ورأيتُ هؤلاءِ الرجال ، وسلمتُ على هؤلاءِ الرجال.
الإعراب لغة : الإفصا* والإبانة .
الإعراب في الاصطلا* : تغير *ركة آخر الكلمة لتغير موقعها في الجملة أو لتغير العوامل الداخلة عليها ، نقول : جاء م*مدٌ ، ورأيتُ م*مدًا ، سلمتُ على م*مدٍ . ومعرب الأسماء ما قد سلما من شبه ال*رف كأرض وسما ، والمعرب خلاف المبني ، وقد تقدم أن المبني ما أشبه ال*رف ، فالمعرب ما لم يُشبه ال*رف ، وينقسم إلى:
ـ ص*ي* : وهو ما ليس آخره *رف علة كـ (أرض) .
ـ معتل : وهو ما آخره *رف علة كـ (سما) .
وينقسم المعرب أيضا إلى:
1ـ مُتمكِّن أمكن: وهو المُنصرف كـ (زيد وعمرو) .
2ـ متمكن غير أمكن: وهو غير المُنصرف ن*و (أ*مد ومساجد ومصابي*).
3ـ غير المتمكن : هو المبني ، ن*و (الذي ـ مَنْ ).
والأسماء كلُّها معربة إلا ستة أبواب ، فهي مبنية :
(1) المضمرات (الضمائر) . (2) أسماء الشرط . (3) أسماء الاستفهام . (4) أسماء الإشارة . (5) أسماء الأفعال . (6) الأسماء الموصولة.
قال ابن مالك :وفعل أمر ومضي بنيا وأعربوا مضارعًا إن عريا

من نون توكيد مباشر ومن نون إناث كيرعن من فتن
وفي هذا بيان المعرب والمبني من الأفعال ومذهب البصريين : أنَّ الإعراب أصلٌ في الأسماء فرعٌ في الأفعال ، فالأصل في الفعل البناء عندهم ، فالماضي والأمر مبنيان والمضارع فقط معرب ، وقد يبنى إذا اتَّصلت به نون التوكيد ونون النسوة. وذهب الكوفيون إلى أن الإعراب أصل في الأسماء وفي الأفعال ، والأول هو الص*ي* .
والمبني من الأفعال ضربان:
أ*دهما: ما اتُّفق على بنائه وهو (الماضي)، وهو مبنيٌّ على الفت* ؛ ن*و(ضربَ وانطلقَ) ، ما لم يتصل به (واو جمع) فيضم أو (ضمير رفع مت*رك) فيسكن.
والثاني : ما اختلف في بنائه ، والراج* أنًّه مبنيٌّ ، وهو (فعل الأمر) ن*و (اضربْ) ، وهو مبني عند البصريين ومعرب عند الكوفيين .
والمُعرب من الأفعال هو المضارع ، ولا يُعرب إلا إذا لم تتصل به نون التوكيد أو نون الإناث ، فمثال نون التوكيد المباشرة (هل تضربَنَّ) والفعل معها مبني على الفت* ، ولا فرق في ذلك بين الخفيفة والثقيلة ، فإن لم تتصل به لم يُبن ، وذلك كما إذا فصل بينه وبينها ألف اثنين ن*و (هل تضربان) وأصله هل تضربانن فاجتمعت ثلاث نونات ف*ذفت الأولى وهى نون الرفع كراهة توالي الأمثال فصار هل تضربان .
وكذلك يُعرب الفعل المضارع إذا فصل بينه وبين نون التوكيد واو جمع أو ياء مخاطبة ن*و (هل تضربُن يا زيدون ـ وهل تضربن يا هند) وأصل تضربن تضربونن ف*ذفت النون الأولى لتوالي الأمثال كما سبق فصار تضربون ف*ذفت الواو لالتقاء الساكنين فصار تضربن وكذلك تضربن أصله تضربينن ففعل به ما فعل بتضربونن. ومثال ما اتصلت به نون الإناث الهندات يضربن والفعل معها مبني على السكون .
ويقول ابن مالك :وكل *رف مست*ق للبنا والأصل في المبني أن يسكنا

ومنه ذو فت* وذو كسر وضم كأين أمس *يث والساكن كم
ويفهم من ذلك أنَّ ال*روف كلها مبنية ، والأصل في البناء أن يكون على السكون ؛ لأنَّه أخفُّ من ال*ركة ، ولا يُ*رَّك المبني إلا لسبب كالتخلص من التقاء الساكنين.
وقد تكون ال*ركة فت*ة كـ (أينَ وقامَ وإنَّ) .
وقد تكون كسرة كـ (أمسِ وجيرِ) .
وقد تكون ضمة كـ (*يثُ) وهو اسم و(منذُ) وهو *رف إذا جررت به .
وأمَّا السكون فن*و (كمْ واضربْ وأجلْ) . وعلم مما مثلنا به أن البناء على الكسر والضم لا يكون في الفعل بل في الاسم وال*رف ، وأن البناء على الفت* أو السكون يكون في الاسم والفعل وال*رف.
ـ أسئلة وتدريبات :
1ـ ما علامات الفعل المضارع مع التمثيل ؟
2ـ ما أوجه الشبه بين الاسم المبني وال*رف مع التمثيل؟
3ـ في ضوء دراستك ؛ ت*دثي عن أسماء الأفعال بإيجازٍ مع التمثيل .
4ـ (الأصل في الأسماء الإعراب والأصل في الأفعال البناء) ناقشي هذه العبارة.
5ـ مثل في جمل تامة لما يلي *رف مبني على السكون ـ فعل ماض مبني على الضم ـ فعل مضارع مبني على الفت* ـ اسم فعل مضارع ـ اسم مجرور)

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ـ أنواع الإعــراب :

والرفع والنصب اجعلن إعرابا لاسم وفعل ن*و لن أهابا


والاسم قد خصص بالجر كما قد خصص الفعل بأن ينجزما
فارفع بضم وانصبن فت*ا وجر كسرا كذكـر الله عبده يسر
واجزم بتسكين وغير ما ذكر ينوب ن*و جا أخو بني نمر

ـ أنواع الإعراب أربعة (*الات الإعراب):
(الرفع ـ والنصب ـ والجر ـ والجزم) فأمَّا الرفع والنصب فيشترك فيهما الأسماء والأفعال ؛ ن*و (زيدٌ يقومُ ـ وإنَّ زيدًا لن يقومَ) .وأمَّا الجرُّ فيختصُّ بالأسماء ن*و (بزيدٍ) ، وأمَّا الجزم فيختص بالأفعال ن*و (لم يضربْ) .
ـ علامات الإعراب الأصلية :
(1) الرفع يكون بالضمة . (2) النصب يكون بالفت*ة .
(3) الجر يكون بالكسرة . (4) الجزم يكون بالسكون.
ـ علامات الإعراب الفرعية :
(1) الضمة : ينوب عنها (الواو) كما في (أخو) الأسماء الستة وجمع المذكر السالم ، و(الألف) كما في المثنى ، و(ثبوت النون) كما في الأفعال الخمسة .
(2) الفت*ة : ينوب عنها (الألف) كما في الأسماء الستة ، و(الياء) كما في المثنى وجمع المذكر السالم ، و(*ذف النون) من الأفعال الخمسة .
(3) الكسرة: ينوب عنها (الياء) المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الستة في بني من قوله (جا أخو بني نمر) .
يقول ابن مالك :

وارفع بواو وانصبن بالألف واجرر بياء ما من الأسما أصف
ـ أنواع الإعراب :
أولاً : الإعراب الظاهري : وهو الذي يظهر على آخر الكلمة ، وعرفنا *الاته وعلاماته الأصلية والفرعية .
ثانيًا : الإعراب التقديري : وهو الذي لا تظهر علاماته بل تُقدَّر على آخره. ويكون الإعراب التقديري مع الأسماء والأفعال :
(أ) الاسم المقصور(رفعًا ونصبًا وجرًّا): كل اسم آخره ألف لازمه مفتو*ٌ ما قبلها، ن*و قوله تعالى ( ولقد جاءهم من ربهم الهدى) فاعل مرفوع بضمة مقدرة، وقوله تعالى (وأنَّا لمَّا سمعنا الهدى ) مفعول به منصوب بفت*ة مقدرة، وقوله تعالى (هو الذي أرسل رسوله بالهدى) اسم مجرور وعلامته الكسرة المقدرة .
(ب) الاسم المنقوص (رفعاً وجرًّا) : كل اسم آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها ، ن*و ( القاضي عادلٌ ـ مررتُ بالقاضي ) .
(ج) المضاف إلى ياء المتكلم ( رفعًا ونصبًا وجرًّا) : ن*و(وطني وطنُ الأبطال ـ أنا أُ*بُّ وطني ـ أنا متمسِّكٌ ب*بِّ وطني ) .
(د) الفعل المضارع معتل الآخر:
ـ بالواو : نقدِّر الضمة على آخره ، ن*و (الإسلام يدعو إلى السلام).
ـ بالألف : نقدِّر الضمة أو الفت*ة ، ن*و قوله تعالى: (إنَّما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ ) مضارع مرفوع بضمة مقدرة ، ون*و(لن أخشى في الله لومة لائم ) مضارع منصوب بفت*ة مقدرة .
ـ بالياء : نقدِّر الضمة ، ن*و (م*مدٌ يهدي إلى ال*قِّ).
ثالثًا: الإعراب الم*لي : وهو الذي ت*تل فيه الجمل م*لاً إعرابيًّا ن*و (أقبل م*مدٌ وهو يبكي) فجملة (وهو يبكي) في م*ل نصب *ال ، هذا رجلٌ أخلاقه طيبةٌ) فجملة (أخلاقه طيبة) في م*ل رفع نعت أو صفة .

*****


الأبواب التي يدخل فيها الإعراب بعلامات إعراب فرعية


(1) الأسماء الستة :
وهي : (أب ـ وأخ ـ و*مُ ـ وهنُ ـ وفو ـ وذو) .
إعراب الأسماء الستة :
(1) ترفع بالواو ن*و : جاء أبو زيد . (2) تنصب بالألف ن*و : رأيت أباه .
(3) وتجر بالياء ن*و : مررت بأبيه .
والمشهور أنها معربة بال*روف ، فالواو نائبة عن الضمة ، والألف نائبة عن الفت*ة ، والياء نائبة عن الكسرة .
ـ شروط إعراب الأسماء الستة بعلامات فرعية :
أولاً : الشروط العامة )أربعة شروط ):
ذكر الن*ويون لإعراب هذه الأسماء بال*روف شروطًا أربعة"
أ*دها : أن تكون مضافة : وإذا لم تُضف فإنها *ينئذ تعرب بال*ركات الظاهرة ن*و (هذا أبٌ ـ ورأيتُ أبًا ـ ومررتُ بأبٍ) .
الثاني: أن تضاف إلى غير ياء المتكلم : ن*و (هذا أبو زيدٍ وأخوه و*موه) ، فإن أُضيفت إلى (ياء المُتكلِّم) أُعربت ب*ركات مقدرة ن*و (هذا أبي ـ ورأيت أبي ـ ومررت بأبي) ، ولم تعرب بهذه ال*روف .
الثالث: أن تكون مُكبَّرة : وغير مُصغَّرة ، فإذا صُغِّرت فإنَّها تُعرب بال*ركات الظاهرة ن*و (هذا أُبيُّ زيد وذُويُّ مال ـ ورأيتُ أُبيَّ زيدٍ وذُويَّ مالٍ ـ ومررتُ بأُبيِّ زيدٍ وذُويِّ مالٍ) .
الرابع: أن تكون مُفردة : فلا تكون مجموعة أو مثناة ، فإن كانت مجموعة أُعربت بال*ركات الظَّاهرة ن*و (هؤلاء آباءُ الزيدين ـ ورأيتُ آباءَهم ـ ومررتُ بآبائِهم ) ، وإن كانت مُثناة أُعربت إعراب المثنى بالألف رفعًا وبالياء جرًّا ونصبًا ن*و (هذان أبوا زيد ـ ورأيت أبويه ـ ومررت بأبويه).
ثانيًا : الشروط الخاصة :
(1) أن تكون (ذو) بمعنى صا*ب: هذا رجلٌ ذو علمٍ ـ ورأيت رجلاً ذا مالٍ ـ وسلمتُ على رجلٍ ذي مالٍ ) ، فإن كانت (ذو) اسم موصول بمعنى (الذي وأخواتها لم تعرب إعراب الأسماء الستة ن*و قول أ*دهم :

فإنَّ الماء ماء أبي وجدي وبئري ذو *فرت وذو بنيت
ون*و (جاءني ذو قام ـ ورأيت ذو قام ـ ومررت بذو قام ) ومنه قوله:

فإمَّا كرامٌ مُوسرون لقيتهم ف*سبي من ذو عندهم ما كفانيا
(2) ألا يُضاف الميم إلى (فو) : فلو أُضيف الميم أعربت إعراب الاسم الظاهر ن*و ( فمُك لا يقول إلا ال*ق ـ أغلق فمَك ـ أدخل السواك في فمِك) .
وعن ذلك يقول ابن مالك :

من ذاك ذو إن ص*بة أبانا والفم *يث الميم منه يانا
واعلم أن ذو لا تستعمل إلا مضافة ولا تضاف إلى مضمر بل إلى اسم جنس ظاهر غير صفة ن*و (جاءني ذو مال) فلا يجوز (جاءني ذو قائم) .
ـ لغات الإعراب في الأسماء الستة (ثلاث لغات)
(1) لغة التَّمام : وفيها تعرب الأسماء الستة بعلامات فرعية بالشروط السابقة.
(2) لغة القصر : وهي إعرابها إعراب الاسم المقصور ، والص*ي* أنها معربة ب*ركات مقدرة على الألف ، ومنه قول الشاعر :

إنَّ أباها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها
فكان قياسها أن يقول (وأبا أبيها) إلا أنه أتى بها على لغة القصر .
(3) لغة النَّقص : وفيها ي*ذف *رف الإعراب ويعرب بعلامات أصلية ، ومن ذلك قول الشاعر يمد* عدي بن *اتم الطائي :

بأبِهِ اقتدى عديٌّ في الكرم ومَنْ يُشابه أبَهُ فما ظلم
ـ أسئلة وتدريبات :
1ـ ما شروط إعراب الأسماء الستة بعلامات فرعية مع التمثيل ؟
2ـ ما أنواع الإعراب بإيجاز مع التمثيل ؟
3ـ ت*دث بإيجاز عن ( *الات الإعراب وعلاماته ) مع التمثيل .
4ـ ما الشاهد فيما يلي :

إنَّ أبا ها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها


فإمَّا كرامٌ موسرون لقيتهم ف*سبي من ذو عندهم ما كفانيا


(2) المثنى والمل*ق به :
يقول ابن مالك : بالألف ارفع المثنى وكلا إذا بمضمر مضافا وصلا

كلتا كذاك اثنان واثنتان كابنين وابنتين يجريان
وتخلف اليا في جميعها الألف جرًا ونصبًا بعد فت* قد ألف
يرى ابن مالك أنَّ ممَّا تنوب فيه ال*روف عن ال*ركات الأسماء الستة وقد تقدم الكلام عليها ، ثم ذكر المثنى وهو مما يعرب بال*روف و*ده .
المثنى : لفظ دالٌّ على اثنين أو اثنتين بزيادة في آخره (ان ) في الرفع و(ين) في النصب والجر ، صال* للتجريد وعطف مثله عليه، فيدخل في قولنا (لفظ دال على اثنين) المثنى ؛ ن*و: الزيدان ، والألفاظ الموضوعة لاثنين ؛ ن*و شفع )، وخرج بقولنا (بزيادة) ن*و (شفع) وخرج بقولنا صال* للتجريد ن*و (اثنان) فإنه لا يصل* لإسقاط الزيادة منه فلا تقول (اثن).
وخرج بقولنا (وعطف مثله عليه ما صل* للتجريد وعطف غيره عليه) كـ(القمرين) فإنَّه صال* للتجريد فتقول (قمر) ، ولكن يعطف عليه مغايره لا مثله ن*و (قمر وشمس) ، وهو المقصود بقولهم (القمرين) .
شروط الاسم الذي يأتي مثنى :
1ـ أن يكون مفردًا : فلا يثني المثني ولا الجمع .
2ـ أن يكون معربًا : فلا يثني المبني , وأمَّا (اللذان , هذان) فليس بمُثنيين , وكذا مُؤنثهما ؛ وإنَّما هما علي صورة المثني .
3ـ أن يكونا مُتَّفقين في اللفظ والوزن والمعني : فلا يُقال (العُمَران) مثني (أبي بكر وعمر) لعدم الاتفاق في اللفظ , ولا نقول العَمْران) مثني (عمرو، وعمر) لعدم الاتفاق في الوزن , ولا نقول (العينان) مثني (الباصرة ، والجارية) لعدم الاتفاق في المعني .
4ـ أن يكون منكَّرًا : فلا يثني العلم باقيًا علي علميته .
5ـ أن يكون له مُمُاثل : فلا يثني (الشمس والقمر) لعدم المماثلة ؛ وإذا قلنا : (قمران) فهذا علي سبيل التغليب .
6ـ ألا يستغني بتثنية غيره عنه : فلا يثني (سواء) للاستغناء عـن تثنيته بتثنية (سيَّ) .
إعراب المثني : المثنى يرفع بالألف ، وينصب ويجر بالياء .
المل*ق بالمثنى : شبه المثنى (وهو كل ما لا يصدق عليه *د المثنى)ـ [ كلا ـ وكلتا ـ واثنان ـ واثنتان) مل*قة بالمثنى لأنها لا يصدق عليها *د المثنى .
ولكن لا يل*ق (كلا وكلتا) بالمثنى إلا إذا أضيفا إلى مضمر ن*و (جاءني كلاهما ـ ورأيت كليهما ـ ومررت بكليهما /وجاءتني كلتاهما ـ ورأيت كلتيهما ـ ومررت بكلتيهما).
فإن أضيفا إلى ظاهر كانا بالألف رفعًا ونصبًا وجرًا ن*و (جائني كلا الرجلين وكلتا المرأتين ـ ورأيت كلا الرجلين وكلتا المرأتين ـ ومررت بكلا الرجلين وكلتا المرأتين). ومن ذلك قوله تعالى (كلتا الجنتين آتت أكلها) .
مل*وظة : (الياء) علامة النصب والجر نيابة عن الفت*ة والكسرة على التوالي في المثنى والمل*ق به ، وما قبلها لا يكون إلا مفتو*ًا ن*و (رأيت الزيدَين كليهما ـ ومررت بالزيدَين كليهما). وأمَّا (ياء الجمع) فإن ما قبلها لا يكون إلا مكسورًا ن*و (مررت بالزيدِين)
أراء إعراب المثنى والمل*ق به :
(1) المثنى وما أل*ق به يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء (وهذا هو المشهور).
(2) الإعراب في المثنى والمل*ق به ب*ركة مقدرة على الألف رفعًا والياء نصبًا (3) من العرب من يجعل المثنى والمل*ق به بالألف مطلقًا رفعًا ونصبًا وجرًا فيقولجاء الزيدان كلاهما ـ ورأيت الزيدان كلاهما ـ ومررت بالزيدان كلاهما.

(3) جمع المذكر السالم والمل*ق به :
يقول ابن مالك : وارفع بواو وبيا اجرر وانصب سالم جمع عامر ومذنب
جمع المذكر السالم : كل اسم دل على ما زاد على اثنين بزيادة (ون) في *الة الرفع و(ين) في *التي النصب والجر.
إعرابه : الرفع بالواو ـ والنصب بالياء ـ والجر بالياء .
ما يجمع على هذا الجمع : وأشار ابن مالك بقوله (عامر ومذنب) إلى ما يجمع هذا الجمع ، وهو قسمان(جامد وصفة):
فيشترط في الجامد:[أن يكون علمًا لمذكر عاقل، خاليًا من تاء التأنيث ومن التركيب] .
ـ فإن لم يكن علمًا لم يجمع بالواو والنون فلا يُقال في (رجل ـ رجلون) نعم إذا
صُغِّر جاز ذلك ن*و (رجيل ورجيلون) ؛ لأنَّه وصف.
ـ وإن كان علمًا لغير مذكر لم يُجمع بهما فلا يقال في (زينب ـ زينبون) .
ـ وكذا إن كان علمًا لمذكر غير عاقل فلا يُقال في (لا*ق) اسم فرس (لا*قون).
ـ وإن كان فيه تاء التأنيث فكذلك لا يجمع بهما فلا يقال في (طل*ة طل*ون). وأجاز ذلك الكوفيون .
ـ وكذلك إذا كان مُركَّبًا فلا يُقال في (سيبويه سيبويهون) وأجازه بعضهم .
ويشترط في الصفة : [ أن تكون صفة لمذكر عاقل ، خالية من تاء التأنيث ، ليست من باب (أفعل فعلاء) ولا من باب (فعلان فعلى) ، ولا مما يستوي فيه المذكر والمؤنث] .
ـ فخرج بقولنا (صفة لمذكر) ما كان صفة لمؤنث، فلا يُقال في(*ائض ـ *ائضون) .
ـ وخرج بقولنا (عاقل) ما كان صفة لمذكر غير عاقل فلا يقال في (سابق) صفة فرس (سابقون) .
ـ وخرج بقولنا (خالية من تاء التأنيث) ما كان صفة لمذكر عاقل ولكن فيه تاء التأنيث ن*و (علاَّمة) فلا يقال فيه (علاَّمون) .
ـ وخرج بقولنا (ليست من باب أفعل فعلاء) ما كان كذلك ن*و (أ*مر) فإن مؤنثه (*مراء) ، فلا يُقال فيه (أ*مرون).
ـوكذلك ما كان من باب(فعلان فعلى) ن*و(سكران وسكرى)فلا يُقال (سكرانون).
ـ وكذلك إذا استوى في الوصف المذكر والمؤنث ن*و (صبور وجري*) فإنه يقال: (رجل صبور ـ وامرأة صبور ـ ورجل جري* ـ وامرأة جري*) فلا يقال في جمع المذكر السالم (صبورون ولا جري*ون) .
وأشار ابن مالك ر*مه الله إلى الجامد الجامع للشروط التي سبق ذكرها بقوله (عامر) فإنه علم لمذكر عاقل خال من تاء التأنيث ومن التركيب فيقال فيه (عامرون) . وأشار إلى الصفة المذكورة أولا بقوله (ومذنب) فإنه صفة لمذكر عاقل خالية من تاء التأنيث وليست من باب أفعل فعلاء ولا من باب فعلان فعلى ولا مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فيقال فيه (مذنبون).
ملخص شروط الاسم الذي يجمع جمع مذكر سالم :
1 ـ أن يكون مفردًا . 2 ـ أن يكون معربًا . 3ـ أن يكون علمًا أو وصفًا.
4 ـ أن يكون مذكرًا . 5 ـ أن يكون عاقلاً أو وصفًا لعاقل .
6ـ إذا كان الاسم مركبا فلا يجمع فيه هذا الجمع إلا المركب تركيبًا إضافيًا ويجمع صدره فقط ؛ مثل : مسلمو الهند , سائقو السيارات . ... الخ .
7 ـ أن يكون خاليًا من التاء ؛ فلا يجمع عليه ؛ مثل :طل*ة ، ومعاوية..الخ.
8ـ وإذا كان العلم صفة فيُشترط فيها ألا تكون علي وزن (أفعل) الذي مؤنثه (فعلاء) , ولا يكون (فعلان) الذي مؤنثه (فعلي) .
9ـ ويُشترط في الصفة ألا تكون الصفات التي يستوي فيها المؤنث والمذكر ؛ مثل : صبور , جري* , ... الخ . ومن أمثلة الجامد الذي توفَّرت به الشروط (م*مد وإبراهيم) فتقول (م*مدون وإبراهيمون) ، ومن أمثلة الصفة الذي توفَّرت به الشروط (الأفضل والضرَّاب ) فتقول (الأفضلون والضرَّابون) .
المل*ق بجمع المذكر السالم : [وهي كلمات تدل علي الجمع وجاءت علي صورته؛ ولكنها فقدت شرطًا أو أكثر ] , وأهمها ما يلي :
1 ـ أولو (بمعني أص*اب) . 2 ـ أهلون وعالَمُون (جمع عَالَم) .
3 ـ ألفاظ العقود الثمانية ؛ وهي : (عشرون , وثلاثون , ....., وتسعون).
4ـ عليون(اسم لأعلى الجنة) , عضين , عزين , سنين , أرضون (وأرضون جمع أرض) , بنون , قلون , ثبون , مئون, ا*رُّون .... الخ .
يقول ابن مالك : وشبه ذين وبه عشرونا وبابه أل*ق والأهلونا
أولـو وعالمون عليونا وأرضون شذ والسنونا
مل*وظة : باب سنة وهو (كل اسم ثلاثي *ذفت لامه وعوض عنها هاء التأنيث ولم يكسر) كـ(مائة ومئتين وثبة وثبين) ، وهذا الاستعمال شائع في هذا ون*وه فإن كسر كـ(شفة وشفاه) لم يستعمل كذلك إلا شذوذوا كـ(ظبة) فإنهم كسروه على (ظباة) وجمعوه أيضا بالواو رفعًا وبالياء نصبًا وجرًا ، فقالوا (ظبون وظبين) . وقد يرد أن (سنين) ون*وه قد تُلزمه (الياء) ويجعل الإعراب على النون فتقول (هذه سنينٌ ـ ورأيت سنينًا ـ ومررت بسنينٍ) ، وإن شئت *ذفت التنوين وهو أقل من إثباته، واختلف في اطراد هذا والص*ي* أنه لا يطرد وأنه مقصور على السماع ، ومنه قوله (اللهم اجعلها عليهم سنينًا كسنينِ يوسف) في إ*دى الروايتين ، ومثله قول الشاعر:

دعاني من نجد فإن سنينه لعبن بنا شيبًا وشيبننا مُردا
الشاهد فيه إجراء السنين مجرى (ال*ين) في الإعراب بال*ركات وإلزام النون مع الإضافة.
ـ *ركة النون في جمع المذكر :
يقول ابن مالك : ونون مجموع وما به الت*ق فافت*ْ وقلَّ مَنْ بكسره نطق
ونـون ما ثُنِّي والمل*ق به بعكس ذاك استعملوه فانتبه
*ق نون الجمع وما أل*ق به الفت* ، وقد تكسر شذوذًا ، ومنه قوله:

عرفنا جعفرًا وبني أبيه وأنكرنا زعانف آخرين
وقوله : وماذا تبتغي الشعراء مني وقد جاوزت *د الأربعين
وليس كسرها لغة خلافًا لمَنْ زعم ذلك .
ـ و*ق نون المثنى والمل*ق به الكسر وفت*ها لغة ، ومنه قوله:

على أ*وذيينَ استقلت عشيةً فما هي إلا لم*ةٌ وتغيبُ
وعليه فإنَّ فت* النون في التثنية ككسر نون الجمع في القلة وليس كذلك بل كسرها في الجمع شاذ وفت*ها في التثنية لغة كما قدمناه. وقيل يأتي الفت* مع الياء و يكون في الألف، ومن الفت* مع الألف قول الشاعر:

أعرف منها الجيد والعينانا ومنخرين أشبها ظبيانا
وقد قيل إنه مصنوع فلا يُ*تجُّ به .

(4) جمع المؤنث السالم :
يقول ابن مالك : وما بتا وألف قد جمعا يكسر في الجر وفي النصب معا
جمع المؤنث السالم : ما دلَّ على أكثر من اثنتين ، بزيادة (ألف وتاء) على مفرده ؛ ن*و (مسلمات ـ فاطمات ـ طل*ات ـ قانتات ...الخ) . ويجمع على هذا الجمع كل ما له علاقة بالمؤنث (*قيقي ـ مجازي ـ معنوي ـ لفظي ..).
إعرابه : يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة ن*و (جاءنى هنداتٌ ـ ورأيت هنداتٍ ـ ومررت بهنداتٍ) ، فنابت فيه الكسرة عن الفت*ة .
ـ المل*ق بجمع المؤنث السالم :
(أولات) معناها : صا*بات ، (أذرعات) قرية بالشام ، (عرفات) جبل بمكة ـ عطيات ـ قرارات ...الخ .وهذه المل*قات تجرى مجرى جمع المؤنث السالم في أنها تنصب بالكسرة وليست بجمع مؤنث سالم بل هي مل*قة به ؛ وذلك لأنها لا مفرد لها من لفظها.
وينصب ويجر بالفت*ة وي*ذف منه التنوين ن*و (هذه أذرعاتُ ـ ورأيت أذرعاتِ ـ ومررت بأذرعاتِ) ، ويروى قوله :

تنورتها من أذرعات وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عالي


ـــــــــــــــــــــــ


(5) الممنوع من الصرف:
أي : الممنوع من التنوين ، وهو مما ناب فيه *ركة عن *ركة وهو الاسم الذي لا ينصرف ، و*كمه أنه يرفع بالضمة ن*و (جاء أ*مدُ) ، وينصب بالفت*ة ن*و (رأيت أ*مدَ) ، ويجر بالفت*ة أيضًا ن*و (مررت بأ*مدَ) فنابت الفت*ة عن الكسرة هذا إذا لم يضف أو يقع بعد الألف واللام ، فإن أضيف جر بالكسرة ن*و (مررت بأ*مدِكم) ـ وكذا إذا دخله الألف واللام ن*و (مررت بالأ*مدِ) فإنه يجر بالكسرة

(6) الأفعال الخمسة :
كل فعل مضارع اتصلت به :ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة
(يفعلان ـ تفعلان ـ يفعلون ـ تفعلون ـ تفعلين)(الأمثلة الخمسة) .
إعرابها : ترفع بثبوت النون نيابة عن الضمة ، وتنصب وتجزم ب*ذف النون نيابة عن الفت*ة والسكون على التوالي .
يقول عنها ابن مالك :

واجعل لن*و يفعلان النونا رفعا وتدعين وتسألونا


و*ذفها للجزم والنصب سمه كلم تكوني لترومي مظلمه
لما فرغ من الكلام على ما يعرب من الأسماء بالنيابة شرع في ذكر ما يعرب من الأفعال بالنيابة وذلك الأمثلة الخمسة فأشار بقوله (يفعلان) إلى كل فعل اشتمل على (ألف اثنين) سواء كان في أوله الياء ن*و (يضربان) أو التاء ن*و (تضربان) .
وأشار بقوله (وتدعين) إلى كل فعل اتصل به ياء مخاطبة ن*و (أنتِ تضربين) ، وأشار بقوله (وتسألون) إلى كل فعل اتصل به واو الجمع ن*و (أنتم تضربون) سواء كان في أوله التاء كما مثل أو الياء ن*و( الزيدون يضربون) فهذه الأمثلة الخمسة وهي (يفعلان ـ وتفعلان ـ ويفعلون ـ وتفعلون ـ وتفعلين) ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم ب*ذفها فنابت النون فيه عن ال*ركة التي هى الضمة ن*و (الزيدان يفعلان) فـ(يفعلان) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون وتنصب وتجزم ب*ذفها ن*و (الزيدان لن يقوما ـ ولم يخرجا) فعلامة النصب والجزم سقوط النون من (يقوما ويخرجا) ، ومنه قوله تعالى (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار).

ـــــــــــــــــــــــــ ــــ


(7) المضارع معتل الآخر:
أي : آخره *رف علة (واي) ن*و (تدعو ـ يخشى ـ يرمي).
إعرابه 1) الرفع :
ـ آخره واو : الإسلام يدعو إلى السلام .(مرفوع بضمة مقدرة).
ـ آخره ألف : المسلم لا يخشى في الله لومة لائم (مرفوع بضمة مقدرة).
ـ آخره ياء: اللاعب يرمي الكرة (مرفوع بضمة مقدرة).
(2) النصب :
ـ آخره واو : القائد لن يدعوَ إلى الاستسلام .(منصوب بفت*ة ظاهرة).
ـ آخره ألف : المسلم لن يخشى الفقر .(منصوب بفت*ة مقدرة).
ـ آخره ياء: اللاعب لن يرميَ الكرة .(منصوب بفت*ة ظاهرة).
(3) الجزم :
ـ آخره واو : الإسلام لم يدعُ إلى الاستسلام .(مجزوم ب*ذف *رف العلة نيابة عن السكون ـ فرعية ) .
ـ آخره ألف : المسلم لم يخشَ في الهإ لومة لائم .(مجزوم ب*ذف *رف العلة نيابة عن السكون ـ فرعية ).
ـ آخره ياء: اللاعب يرمي الكرة .(مجزوم ب*ذف *رف العلة نيابة عن السكون ـ فرعية ).

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ
ثم يت*دث ابن مالك عن الإعراب التقديري (قد مرَّ بنا) ـ يقول :

وسم معتلا من الأسماء ما كالمصطفى والمرتقي مكارما


فالأول الإعراب فيه قدرا جميعه وهو الذي قد قصرا


والثان منقوص ونصبه ظهر ورفعه ينوى كذا أيضا يجر
شرع في ذكر إعراب المعتل من الأسماء والأفعال ، فذكر أن ما كان مثل (المصطفى ـ والمرتقي) يسمى معتلاً ، وأشار بـ(المصطفى) إلى ما في آخره ألف لازمة قبلها فت*ة مثل (عصا ـ ور*ى) ـ وأشار بـ(المرتقي) إلى ما في آخره ياء مكسور ما قبلها ن*و (القاضي ـ والداعي) ـ ثم أشار إلى أن ما في آخره ألف مفتو* ما قبلها يقدر فيه جميع *ركات الإعراب الرفع والنصب والجر وأنه يسمى المقصور.
فالمقصور: [هو الاسم المعرب الذي فى آخره ألف لازمة قبلها فت*ة ـ ن*و المصطفى ـ عصا] .
والمنقوص [ هو الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة قبلها كسرة ـ ن*و المرتقي] ويخرج من المنقوص الكلمات التي قبلها سكون ن*و (ظبي ورمي)، فهذا معتل جار مجرى الص*ي* في رفعه بالضمة ونصبه بالفت*ة وجره بالكسرة.
و*كم هذا المنقوص أنه يظهر فيه النصب ن*و (رأيت القاضيَ) ، وقال الله تعالى (يا قومنا أجيبوا داعيَ الله) ـ ويقدر فيه الرفع والجر لثقلهما على الياء ن*و (جاء القاضي ـ ومررت بالقاضي) فعلامة الرفع ضمة مقدرة على الياء وعلامة الجر كسرة مقدرة على الياء .
وعلم مما ذكر أن الاسم لا يكون في آخره واو قبلها ضمة نعم إن كان مبنيا وجد ذلك فيه ن*و هو ولم يوجد ذلك في المعرب إلا في الأسماء الستة في *الة الرفع ن*و جاء أبوه وأجاز ذلك الكوفيون في موضعين آخرين أ*دهما ما سمي به من الفعل ن*و يدعو ويغزو والثاني ما كان أعجميا ن*و سمندو وقمندو وأي فعل آخر منه ألف أو واو أو ياء فمعتلا عرف
وأشار إلى أن المعتل من الأفعال (هو ما كان في آخره واو قبلها ضمة ن*و (يغزُو) أو ياء قبلها كسرة ن*و (يرمِى) أو ألف قبلها فت*ة ن*و (يخشَى).

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


باب النكرة والمعرفة
تنقسم الأسماء إلى نكرة ومعرفة :
فالمعرفةُ : اسمٌ دلَّ على مُعّينٍ. كـ(عمرَ ، ودِمَشقَ ، وأنتَ ، والرجل).
والنكرةُ : اِسمٌ دلَّ على غير مُعّينٍ كـ(رجلٍ ، وكتابٍ ، ومدينةٍ).والنكرة نوعان : الأول : نكرة تدخل عليها ( أل ) التعريف فتنقلها من النكرة إلى المعرفة (رجل) . ولكن قد تدخل (أل) ولا تؤثر فيه ن*و(العباس) فهو معرفة قبل دخول (أل)عليها.
الثاني : يقع موقع ما يقبل (أل) ؛ ن*و (ذو)التي بمعنى (صا*ب) ن*و (جاءني ذو مال) ؛أي: صا*ب مال ، فـ(ذو) نكرة ، وهي لا تقبل (أل) لكنها واقعة موقع صا*ب ، وصا*ب يقبل (أل) ن*و (الصا*ب) .
ـ يقول ابن مالك عن المعارف في الاسم :
وغيره معرفة كهم وذي وهند وابني والغلام والذي
والمعارفُ (ستة) أَنواعٍ الضميرُـ والعَلمُ ـ واسمُ الإشارة ـ والاسمُ الموصولُ ـ والاسمُ المقترنُ بِـ (أل) ـ والمضافُ إلى معرفة ) ـ وبعضهم يزيد (المنادى المقصودُ بالنداءِ).

(1) الضمير :
الضمير: اسم مختصر ، فمثلاً بدل أن أقول (عبد الر*من) أقول (هو) ،والضمائر تنفسم إلى قسمين ضمائر منفصلة ، وضمائر متصلة).
أما الضمائر المنفصلة فهي : ضمير المتكلم (أنا ، ن*ن) .
ضمير المخاطب (أنت ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن).
ضمير الغيبة : ( هو ، هي ، هما ، هم ، هن ) . ( إياي ، إيانا ، إياك ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن ، إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن).
وأما الضمائر المتصلة فهي التي تأتي متصلة بالاسم أو بالفعل أو بال*رف ، ولا يمكن أن تأتي في بداية الكلام، ولا تأتي بعد (إلا) على الص*ي* ، فلا تقول : جاء القوم إلاك. وهي ت تاء الفاعل)، (نا المتكلمين)، (ألف الاثنين)، (واو الجماعة)، (ياء المخاطَبة)،(نون النسوة )،(هاء الغائب للمفرد والتثنية والجمع)، (كاف الخطاب للمفرد والتثنية والجمع).
الضمائر المنفصلة تنقسم إلى قسمين : (ضمائر رفع ، وضمائر نصب) .
ضمائر الرفع : ( أنا ، ن*ن) ، (أنت ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن ) ، ( هو ، هي، هما ، هم ، هن ) .
وأما ضمائر النصب : ( إياي ، إيانا ، للمتكلم ) ، ( إياك ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن ، للمخاطبين ) . (إياه إياها ، إياهما ، إياهن ، إياهن ، للغائبين ) .
وأما الضمائر المتصلة ـ والتي ذكرتها سلفاً ـ فتأتي مرفوعة ومنصوبة ومجرورة . (وقد مر بنا بأن الضمائر كلها مبنية ؛ لشبهها بال*رف) .
مل*وظة :إذا أمكن أن يأتي في الجملة ضمير متصل فلا يؤتى بالضمير المنفصل.
مثاله : أكرمتك . فـ ( الكاف ) ضمير متصل وتمت الجملة به ، فلا أقول : أكرمت إياك . فإن لم يمكن الإتيان بالمتصل تعين الإتيان بالمنفصل كمجيء ضمير النصب في بداية الكلام ن*و قوله تعالى : { إياك نعبد } ، فلا يمكن هنا أن يأتي الضمير المتصل قبل الفعل فتعين وجود المتصل .
وهناك *الات يجوز فيها الإتيان بالمنفصل مع إمكان الإتيان بالمتصل ، ولن أطيل بذكرها .
يتعلق بالضمير المتصل أيضاً : أنه إذا اتصل بالفعل ياء المتكلم ل*قته لزوماً نون تسمى نون الوقاية ، سميت بذلك ؛ لأنه يؤتى بها لأجل أن تقي الفعل الكسر.
مثاله : أكرمَني (في الماضي) ، يكرمُني (في المضارع) ، أكرمْني (في الأمر).
فلو *ذفنا النون لكسر الفعل في كل الأ*وال كـ ( أكرَمِي ، يكرمٍي ، أكرمِي ) بل لم يفرق في هذه ال*الة بين ياء المتكلم وياء المخاطبة في *الة الأمر .
ينقسم الضمير ب*سب ظهوره وخفائه إلى قسمين :
الأول - بارز ، وقد بينته في الدرس الماضي .
الثاني- المستتر : وهو الذي لا يظهر لفظاً في الجملة .
والضمير المستتر ينقسم إلى قسمين : (جائز الاستتار ، وواجب الاستتار) .
فجائز الاستتار : هو ما أمكن أن يأتي الضمير البارز مكانه .
مثاله : زيد يقوم . فـ (زيد) مبتدأ مرفوع ، و يقوم : فعل مضارع مرفوع . وهذا الفعل ي*تاج إلى فاعل ، فالفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو) يعود على زيد . والجملة من الفعل والفاعل في م*ل رفع خبر (زيد) المبتدأ .
ففي هذا المثال يمكن أن أقول : زيد يقوم هو .
فالضمير المستتر أمكن أن يأتي مكانه الضمير البارز ، فكان هنا جائز الاستتار .
وهنا قاعدة يمكن بها معرفة الضمائر المستترة الواجبة والجائزة ،
فما كان تقدير الضمير فيه : (أنا ، ن*ن ، أنت) فهو واجب الاستتار ، وما عدا ذلك فجائز الاستتار .مثال واجب الاستتار : (أوافقك الرأي) .
(أوافق) فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . والكاف ضمير متصل مبني على الفت* في م*ل نصب مفعول به . والرأي مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفت*ة الظاهرة .
قد يقول قائل: فما تقول في قوله تعالى: { أسكن أنت وزوجك الجنة } ، فقد ظهر الضمير المستتر (أنت) ؟
فالجواب : الضمير في الآية مستتر وجوباً تقديره أنت ، و(أنت) الظاهرة في الآية إنما هي تأكيد للضمير المستتر ؛ لكونه قد عطف على الضمير اسم ظاهر (زوجك) ، والضمير لا يقوى على العطف لو*ده فجاء مؤكداً بضمير ظاهر. و بذا نكون قد أنهينا ما يتعلق بالضمائر .
يقول ابن مالك ر*مه الله :

نكرة : قابل (أل ) مؤثراً أو واقع موقع ما قد ذكرا


وغيره معرفة : كهم وذي وهند وابني والغلام والذي


فما لذي غيبة أو *ضور كـ (أنت) و (هو) سمِّ بالضمير


وذو اتصال منه ما لا يبتدا ولا يلي (إلا) اختاراً أبداً


كالياء والكاف من (ابني أكرمك) والياء والها من (سليه ما ملك)


وكل مضمر له البنا يجـب ولفظ ما جر كلفظ ما نصب


للرفع والنصب وجرٍّ (نا) صل* كـ (اعرف بنا فإننا نلنا المن*)


وألـف والـواو والنون لما غاب وغيره كـ (قاما) و(اعلما)


ومن ضمير الرفع ما يستتر كـ (افعلْ) (أوافقُ) (نغتبط إذ تَشكرُ)


وذو ارتفاع وانفصال : (أنا) (هو) و (أنت) والفـروع لا تشتبـه


وذو انتصاب في انقصال جعلا : (إياي) والتفريـع ليس مشكلا
ـ عن وجود ضميرين في الجملة يقول ابن مالك :

وفي اختيار لا يجيء المنفصل إذا تأتى أن يجـيء المتصل


وصلْ أو افصل هاء (سلنيه) وما أشبهه في (كنته) الخلف انتمى


كـذاك (خلتنيــه) واتصـالا أختارُ ، غيري اختار الانفصالا
كل موضع أمكن أن يؤتى فيه بالضمير المتصل لا يجوز العدول عنه إلى المنفصل إلا فيما فلا تقول في (أكرمتك) (أكرمت إياك)؛لأنه يمكن الإتيان بالمتصل فتقول (أكرمتك).
فإن لم يمكن الإتيان بالمتصل تعين المنفصل ن*و(إياك أكرمت) وقد جاء الضمير في الشعر منفصلاً مع إمكان الإتيان به متصلاً كقوله :

بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت إياهم الأرض في دهر الدهارير
وأشار إلى المواضع التي يجوز أن يؤتى فيها بالضمير منفصلاً مع إمكان أن يؤتى به متصلا فأشار بقوله (سلنيه) إلى ما يتعدى إلى مفعولين الثاني منهما ليس خبرا في الأصل وهما ضميران ن*و الدرهم سلنيه فيجوز لك في هاء سلنيه الاتصال ن*و سلنيه والانفصال ن*و سلني إياه وكذلك كل فعل أشبهه ن*و الدرهم أعطيتكه وأعطيتك إياه .
وظاهر كلام المصنف أنه يجوز في هذه المسألة الانفصال والاتصال على السواء وهو ظاهر كلام أكثر الن*ويين وظاهر كلام سيبويه أن الاتصال فيها واجب وأن الانفصال مخصوص بالشعر ، وأشار بقوله في (كنته) إلى أنه إذا كان خبر كان وأخواتها ضميرا فإنه يجوز اتصاله وانفصاله واختلف في المختار منهما ، فاختار المصنف الاتصال ن*و كنته واختار سيبويه الانفصال ن*و (كنت إياه) تقول (الصديق كنته وكنت إياه) وكذلك المختار عند المصنف الاتصال في ن*و (خلتنيه) وهو كل فعل تعدى إلى مفعولين الثاني منهما خبر في الأصل وهما ضميران ، ومذهب سيبويه أن المختار في هذا أيضا الانفصال ن*و (خلتني إياه) ومذهب سيبويه أرج* لأنه هو الكثير في لسان العرب على ما *كاه سيبويه عنهم وهو المشافه لهم قال الشاعر:
إذا قالت *ذام فصدقوها فإن القول ما قالت *ذام
عن الترتيب بين الضمائر يقول ابن مالك :
وقدم الأخص في اتصال وقدمن ما شئت في انفصال
من المعروف أن ضمير المتكلم أخص من ضمير المخاطب وضمير المخاطب أخص من ضمير الغائب فإن اجتمع ضميران منصوبان أ*دهما أخص من الآخر فإن كانا متصلين وجب تقديم الأخص منهما فتقول (الدرهم أعطيتكه وأعطيتنيه) بتقديم الكاف والياء على الهاء لأنهما أخص من الهاء لأن الكاف للمخاطب والياء للمتكلم والهاء للغائب ، ولا يجوز تقديم الغائب مع الاتصال فلا تقول (أعطيتهوك ولا أعطيتهمونى) وأجازه قوم ومنه ما رواه ابن الأثير في غريب ال*ديث من قول عثمان رضي الله عنه (أراهمني الباطل شيطانًا) فإن فصل أ*دهما كنت بالخيار ، فإن شئت قدمت الأخص فقلت (الدرهم أعطيتك إياه وأعطيتني إياه) ، وإن شئت قدمت غير الأخص فقلت (أعطيته إياك وأعطيته إياي) وإليه أشار بقوله (وقدمن ما شئت في انفصال).وهذا الذي ذكره ليس على إطلاقه بل إنما يجوز تقديم غير الأخص في الانفصال عند أمن اللبس، فإن خيف لبس لم يجز فإن قلت (زيد أعطيتك إياه) لم يجز تقديم الغائب فلا تقول (زيد أعطيته إياك)؛ لأنه لا يعلم هل زيد مأخوذ أو آخذ .

وفي ات*اد الرتبة الزم فصلا وقد يبي* الغيب فيه وصلا
إذا اجتمع ضميران وكانا منصوبين وات*دا في الرتبة كأن يكونا لمتكلمين أو مخاطبين أو غائبين فإنه يلزم الفصل في أ*دهما فتقول (أعطيتني إياي ـ وأعطيتك إياك ـ وأعطيته إياه) ، ولا يجوز اتصال الضميرين فلا تقول (أعطيتني ولا أعطيتكك ولا أعطيتهوه) نعم إن كانا غائبين واختلف لفظهما فقد يتصلان ن*و (الزيدان الدرهم أعطيتهماه) .
(نون) الوقاية :
وقبل (يا النفس) مع الفعل التزم نون وقاية وليسى قد نظم
إذا اتصل بالفعل ياء المتكلم ل*قته لزوما نون تسمى نون الوقاية وسميت بذلك لأنها تقي الفعل من الكسر ، وذلك ن*و (أكرمني ، ويكرمني ، وأكرمني) ، وقد جاء *ذفها مع ليس شذوذًا كما قال الشاعر:
عددت قومي كعديد الطيس إذ ذهب القوم الكرام ليسى
واختلف في (أفعل) في التعجب هل تلزمه نون الوقاية أم لا فتقول (ما أفقرني إلى عفو الله ، وما أفقري إلى عفو الله) عند من لا يلتزمها فيه ، والص*ي* أنها تلزم.
ويقول ابن ملك :

وليتني فشا وليتي ندرا ومع لعل اعكس وكن مخبرا


في الباقيات واضطرارا خففا (مني) و(عني) بعض من قد سلفا
ذكر في هذين البيتين *كم نون الوقاية مع ال*روف فذكر (ليت) وأن نون الوقاية لا ت*ذف منها إلا ندورا كقوله:

كمنية جابر إذ قال ليتي أصادفه وأتلف جل مالي
والكثير في لسان العرب ثبوتها وبه ورد القرآن قال الله تعالى (يا ليتنى كنت معهم) .
وأما (لعل) فذكر أنها بعكس ليت فالفصي* تجريدها من النون كقوله تعالى *كاية عن فرعون (لعلي أبلغ الأسباب) ، ويقل ثبوت النون كقول الشاعر:
فقلت أعيراني القدُّوم لعلَّني أخط بها قبرا لأبيض ماجد
ثم ذكر أنك بالخيار في الباقيات أي في باقي أخوات (ليت ولعل) وهي (إن وأن وكأن ولكن) فتقول (إني وإنني وأني وأنني وكأني وكأنني ولكني ولكنني) ثم ذكر أن (من وعن) تلزمهما نون الوقاية فتقول (منِّي وعنِّي) بالتشديد ومنهم من ي*ذف النون فيقول (مني وعني) بالتخفيف وهو شاذ قال الشاعر:

أيها السائل عنهم وعني لست من قيس ولا قيس مني
ويقول ابن مالك :
وفي لدني لدني قل وفي قدني وقطني ال*ذف أيضا قد يفي
أشار بهذا إلى أن الفصي* في (لدني) إثبات النون كقوله تعالى (قد بلغت من لدنِّي عذرا) ويقل *ذفها كقراءة من قرأ (من لدني) بالتخفيف، والكثير في (قد وقط) ثبوت النون ن*و (قدني وقطني)، ويقل ال*ذف ن*و (قدي وقطي) أى (*سبي)، وقد اجتمع ال*ذف والإثبات في قوله:

قدني من نصر الخبيبين قدي ليس الإمام بالش*ي* المل*د
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

(2) العلم :
يقول ابن مالك : العلم اسم يعين المسمى مطلقا علمه كجعفر وخرنقا
وقرن وعدن ولا*ق وشذقم وهيلة وواشق
العلم : (هو الاسم الذي يعين مسماه مطلقًا) ؛ أي: بلا قيد التكلم أو الخطاب أو الغيبة . فالاسم جنس يشمل النكرة والمعرفة ويعين مسماه فصل أخرج النكرة وبلا قيد أخرج بقية المعارف كالمضمر فإنه يعين مسماه بقيد التكلم كأنا أو الخطاب كأنت أو الغيبة كهو ثم مثل الشيخ بأعلام الأناسي وغيرهم تنبيها على أن مسميات الأعلام العقلاء وغيرهم من المألوفات:
فـ(جعفر) اسم رجل و(خِرنق) اسم امرأة من شعراء العرب وهي أخت طرفة بن العبد لأمه . و(قرن) اسم قبيلة و(عدن) اسم مكان و(لا*ق) اسم فرس و(شذقم) اسم جمل و(هيلة) اسم شاة و(واشق) اسم كلب .
أنواع العلم وأقسامه : يقول ابن مالك :

واسما أتى وكنية ولقبا وأخرن ذا إن سواه ص*با
ينقسم العلم إلى ثلاثة أقسام إلى:
التقسيم الأول : (اسم ـ وكنية ـ ولقب ):
ـ الاسم : ما ليس بكنية ولا لقب كـ(زيد وعمرو) .
ـ الكنية: ما كان في أوله أب أو أم كـ(أبي عبد الله ـ وأم الخير ) .
ـ اللقب: ما أشعر بمد* أو ذم ، مد* كـ(زين العابدين) أو ذم كـ(أنف الناقة).
الترتيب بين الاسم والكنية واللقب :
وأشار بقوله : (وأخرن ذا) اللقب إذا ص*ب الاسم وجب تأخيره كـ(زيد أنف الناقة) ، ولا يجوز تقديمه على الاسم فلا تقول (أنف الناقة زيد) إلا قليلا ومنه قوله :
بأن ذا الكلب عمرا خيرهم *سبا ببطن شريان يعوي *وله الذيب
وظاهر كلام المصنف أنه يجب تأخير اللقب إذا ص*ب سواه ويدخل ت*ت قوله (سواه) الاسم والكنية ، وهو إنما يجب تأخيره مع الاسم ، فأما مع الكنية فأنت بالخيار بين أن تقدم الكنية على اللقب فتقول (أبو عبد الله زين العابدين) وبين أن تقدم اللقب على الكنية فتقول (زين العابدين أبو عبد الله).
إذا اجتمع الاسم واللقب فإما أن يكونا (مفردين أو مركبين أو الاسم مركبا واللقب مفردا أو الاسم مفردا واللقب مركبا).
(1) إن كانا مفردين :
ـ وجب عند البصريين الإضافة ن*و (هذا سعيدُ كرزٍ ، ورأيت سعيدَ كرزٍ ، ومررت بسعيدِ كرزٍ).ـ وأجاز الكوفيون الإتباع فتقول هذا سعيدٌُ كرزٌ ـ ورأيت سعيدًا كرزًا ـ ومررت بسعيدٍ كرزٍ) .
(2) إن كانا مركبين: ن*و (عبد الله أنف الناقة) . وجب الاتباع.
(3) إن كانا مركبا ومفردا ن*و (عبد الله كرز ـ وسعيد أنف الناقة) . وجب الإتباع فتتبع الثاني الأول في إعرابه ، ويجوز القطع إلى الرفع أو النصب ن*و (مررت بزيدٍ أنفُ الناقة وأنفَ الناقة) فالرفع على إضمار مبتدأ والتقدير (هو أنف الناقة) ، والنصب على إضمار فعل والتقدير (أعني أنف الناقة) فيقطع مع المرفوع إلى النصب ومع المنصوب إلى الرفع ومع المجرور إلى النصب أو الرفع ن*و (هذا زيدُ أنفَ الناقة ـ ورأيت زيدًا أنفُ الناقة ـ ومررت بزيدٍ أنفَ الناقة وأنفُ الناقة) .
التقسيم الثاني علم مرتجل ، وعلم منقول) :
يقول ابن مالك : ومنه منقول كفضل وأسد وذو ارتجال كسعاد وأدد
ينقسم العلم إلى ( مرتجل وإلى منقول):
(1) المُرتجل : (هو ما لم يسبق له استعمال قبل العلمية في غيرها كـ(سعاد وأدد ، آدم ، *واء ..الخ).
(2) المنقول : (ما سبق له استعمال في غير العلمية): وهو على أنواع :
(أ) منقول عن صفة: كـ(*ارث ، ومسعود ، وسعيد).
(ب) منقول عن مصدر : كـ(فضل).
(ج) منقول عن اسم جنس : كـ(أسد).
(د) منقول عن فعل : كـ(شمَّر ، وأبان ، ويَشكر ، وي*يى ، واجذِمْ ، وقُمْ) .
وهذه تكون معربة .
(د) منقول من جملة: كـ(قام زيد ، وزيد قائم ـ جاد ال*ق ـ تأبط شرًا ).
و*كمها أنها ت*كى فتقول(جاءني زيد قائم، ورأيت زيد قائم، ومررت بزيد قائم).
التقسيم الثالث (علم مفرد ـ وعلم مركَّب):
(1) العلم المفرد : عبارة عن كلمة وا*دة ( م*مد ، الرياض ـ أدد ـ ...الخ) .
(2) العلم المركب : يأتي على أكثر من كلمة ، وله ثلاثة أنواع :
(أ) المركب تركيب مزجي: كلمتان تم مزجهما ليكونا كلمة وا*دة : مثل (بعلبك ، معدي كرب ، سيبويه ، بورسعيد) .
(ب) المركب تركيب إضافي: أي : مكون من مضاف ومضاف إليه ، مثل (أبو بكر ، عبد الله ، عبد شمس ) .
(ج) المركب تركيب إسنادي : يتكون من جملة فيها مسند ومسند إليه ، مثل (جاد ال*ق ـ جاد الكريم ـ تأبط شرًا ) .
التقسيم الرابع : (علم جنس وعلم شخص) :
يقول ابن مالك :

ووضعوا لبعض الاجناس علم كعلم الأشخاص لفظا وهو عم


من ذاك أم عريط للعقرب وهكذا ثعالة للثعلب
ومثله برة للمبره كذا فجار علم للفجرة
العلم على قسمين (علم شخص وعلم جنس):
(1) علم الشخص: له *كمان : (معنوي) وهو أن يراد به وا*د بعينه كـ(زيد ، وأ*مد ، ولفظي) ، وهو ص*ة مجيء ال*ال متأخرة عنه ن*و (جاءني زيد ضا*كا) ، ومنعه من الصرف مع سبب آخر غير العلمية ن*و (هذا أ*مد) ، ومنع دخول الألف واللام عليه فلا تقول (جاء العمرو) .
ومن فروعه : علم على إنسان (م*مد ـ خالد) ، علم على *يوان (لا*ق ـ واشق) ، علم على قبيلة (قريش ، يشكر) ـ علم على بلد أو مدينة (الرياض ـ القاهرة ـ الجزائر) .
(2) علم الجنس: ما تناولَ الجنسَ كلَّهُ غيرَ مُختصٍّ بوا*دٍ بعينهِ كأسامةِ (عَلماً على الأسدِ)، وأبي جَعْدةَ (على الذئب)، وكسرى (على من مَلَكَ الفُرسَ)، وقيصرَ (على من ملكَ الرُّومَ)، وخاقان (على من ملكَ التُّركَ)، وتُبَّعٍ (على من ملك اليمنَ)، والنَّجاشي (على من ملك ال*بشة)، وفِرْعَونَ (على من ملكَ القبطَ)، والعزيز (على من ملكَ مصرَ).
وهو يكونُ اسماً كثُعالى، (للثَّعلب)، وذُؤالة، (للذئب). ويكونُ كُنيةً كأمِّ عِرْيَطٍ (للعقربِ)، وأمِّ عامر (للضَّبُعِ)، وأبي ال*ارثِ (للأسد)، وأبي ال*ُصَين (للثَّعلبِ). ويكون لقباً كالأخطلِ (للهِرِّ)، وذي النَّابِ (للكلب).
وقد يكونُ علماً على المعاني كـ(برَّةَ) علماً على البِرّ ، و(فَجارِ) على الفَجْرةِ، و(كَيْسانَ) على الغَدرِ ، و(أمِّ قَشْعمٍ) على الموت، و(أمِّ صَبورٍ)على الأمر الشديد، و(*َمادِ) للمَ*ْمَدة، و(يَسارِ) للمَيسرة.
وعلم الجنس نكرة في المعنى، لأنه غيرُ مختص بوا*د من افراد جنسه كما يختصُ علم الشخص. وتعريفُه انما هو من جهة اللفظ، فهو يعامل معاملة علم الشخص في أ*كامه اللفظية والفرق بينهما هو من جهة المعنى، لان العلم الشخصي موضوع لوا*د بعينه، والموضوع الجنسي موضوع للجنس كله.
مل*وظة : العلم بالغلبة: قد يَغلِبُ المُضافُ إلى معرفةٍ والمُقترِنُ بأل العهديةِ على ما يُشارِكُهما في الدَّلالة، فيصيرانِ عَلمينِ بالغَلبة، مُختصَّينِ من بين سائر الشُّركاء بوا*دٍ، فلا ينصرفان إلى غيره. وذلك كابنِ عباسٍ وابنِ عُمرَ وابن مالك والعَقَبةِ والمدينة والألفيّة، فهيَ أعلامٌ بغَلبَةِ الاستعمال، وليستْ أعلاماً ب*َسَبِ الوضعِ.(فابن عباس هو عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. وابن عمر هو عبد الله بن عمر بن الخطاب. وابن مالك هو م*مد بن مالك صا*ب الأرجوزة الألفية المشهورة في الن*و. والعقبة ميناء على سا*ل الب*ر الأ*مر. والمدينة مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وكان اسمها يثرب، والألفية هي الأرجوزة الن*وية التي نظمها ابن مالك. وكل هذه الأعلام يص* إطلاقها في الأصل على كل ابن للعباس وعمر ومالك، وعلى كل عقبة ومدينة وألفية. لكنها تغلبت بكثرة الاستعمال على ما ذكر فكانت عليها بالغلبة).
إعراب العلم:
الَعلمُ المُفردُ : يُعرَبُ كما يقتضيه الكلامُ من رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ، ن*و "جاء زهيرٌ، ورأيتُ زهيراً ومررتُ بزهيرٍ".
والمركّبُ الإضافيُّ : يُعرَبُ جُزؤهُ الأوَّلُ كما يقتضيه الكلامُ، ويُجبر الجزءُ الثاني بالإضافة.
والمركبُ المزجيُّ : يكون جزؤهُ الأول مفتو*اً دائماً، وجزؤهُ الثاني، إن لم يكن كلمةَ "وَيْهِ"، يُرفعُ بالضمة، وينصبُ ويُجرّ بالفت*ة، لأنه ممنوعٌ منَ الصّرف للعلميّة والتركيب المزجيّ، مثل "بعلبكُّ بلدةٌ طيبةُ الهواء، ورأيتُ بعلبكَّ، وسافرت إِلى بعلبكَّ وإن كان جزؤهُ الثاني كلمةَ "وَيْهِ" يكنْ مبنيًّا على الكسر دائماً، وهو في م*لّ رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ، كما يقتضيه مركزهُ في الجملة؛ مثل "رُ*ِم سِيبويهِ، ورَ*ِم اللهُ سيبويهِ، ورَ*مةُ اللهِ على سيبويهِ".
والمركَّبُ الإسناديُّ : يبقى على *اله فيُ*كى على لفظه في جميع الأ*وال، ويكونُ إعرابهُ تقديريًّا، تقول "جاء جادَ ال*قُّ، ورأيتُ جادَ ال*قُّ، ومررتُ بجادَ ال*قُّ".
والمركَّبُ العَدَيّ : كخمسةَ عشرَ، وما جرى مجراهُ ك*َيْصَ بَيْصَ، وبيْتَ بَيْتَ، إن سَمَّيتَ بهما، أبقيتهما على بنائهما، كما كانا قبل العلمية. ويجوزُ إعرابُهما إِعرابَ مالا ينصرفُ. كأنهما مُركَّبانِ مَزجيَّانِ. فيجرِيانِ مجرى "بعلبكَّ و*َضرموت". والأول أَولى.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

(3) أسماء الإشارة :
اسمُ الإشارةِ : ما يدُلُّ على مُعينٍ بواسطة إشارةٍ *ِسّيَّةٍ باليدِ ون*وها، إن كان المشارُ إليه *اضراً، أو إشارة معنويَّة إذا كان المشارُ اليه معنىً، أو ذاتاً غيرَ *اضرة. وأسماءُ الإشارة هي :
(1) "ذا" للمفرد المذكر(هذا) الهاء للتنبيه .
(2) "ذانِ وَذينِ" للمثنى المذكر (هذان ـ هذين) الهاء للتنبيه .
(3)"ذِهْ وتِهْ" للمفردة المؤنثة (هذه ـ هاته) الهاء للتنبيه .
(4)"تانِ وتَيْنِ" للمثنى المؤنث (هاتان ـ هاتين) الهاء للتنبيه.
(5) "أُولاءِ وأولى" (بالمدِّ والقَصر، والمدُّ أفص*ُ) للجمع المذكر والمؤنث (هؤلاء ـ الأُولى) ، سواءٌ أكان الجمعُ للعقلاءِ، كقوله تعالى {إنَّ السمعَ والبصَرَ والفؤادَ، كل أولئكَ كان عنه مسؤُولا}، وقول الشاعر:

*ذُمّ الْمَنازِلَ بَعْدَ مَنْزِلةِ اللِّوى * والعَيْشَ بَعْد أُولئكَ الأَيَّامِ*
لكنَّ الأكثرَ أن يُشارَ بها إلى العقلاءِ، ويستعمل لغيرهم "تلك"، قال الله تعالى {وتلك الأيامُ نداولها بين الناس} .
ويجوز تشديدُ النون في مثنّى "ذا وتا". سواءُ أكان بالألف أم بالياءِ، فتقول "ذانِّ وَذَينِّ وتَينِّ". وقد قُرىء {فذانِّكَ برهانانِ}"، كما قرئ {إ*دى ابنَتيِّ هاتينِّ}، بِتشديد النون فيهما.
ومن أسماءِ الإشارة ما هو خاصٌّ بالمكان:
(1) (هنا) يُشارُ به إلى المكان القريبِ .
(2) (هناك) إلى المكان المتوسط أو البعيد .
(3) (هنالك) و(ثُمَّ) إلى المكان البعيد.
ومن أسماءِ الإِشارة كثيراً "ها" التي هي *رفٌ للتَّنبيه، فيقال "هذا وهذه وهاتان وهؤلاء".وقد تل*قُ "ذا وتي" الكافُ، التي هي *رفٌ للخطاب، فيقال "ذاك وتِيكَ" وقد تل*قهما هذه الكافُ معَ اللاّمِ فيقال "ذلكَ وتِلك".
وقد تل*قُ "ذانِ و ذَيْنِ وتانِ وتَينِ وأولاءِ" كافُ الخطاب و*دها، فيقال "ذانِكَ وتانِكَ وأُولئكَ". ويجوز أن يُفضلَ بين (ها) التَّنبيهيَّةِ واسمِ الإشارة بضمير المُشار إليه، مثل "ها أنا ذا، وها أنت ذي، وها أنتما ذانِ، وها ن*ن تانِ، وها ن*ن أُولاءِ". وهو أولى وأفص*ُ، وهو الكثيرُ الواردُ في بليغِ الكلامِ، قال تعالى {ها أنتم أُولاءِ ت*بُّونهم ولا يُ*بُّونكم}. والفصلُ بغيره قليلٌ، مثل "ها إنَّ الوقتَ قد *ان" والفصل بكافِ التَّشبيه في ن*و (هكذا) كثيرٌ شائعٌ.
مراتب المشار إليه: للمشارِ إليه ثلاثُ مَراتِبَ (قريبةٌ ـ وبعيدةٌ ـ ومتوسطةٌ). فيُشار لذي القُربى بما ليس فيه كافٌ ولا لامٌ كـ(أكرمْ هذا الرجلَ أو هذه المرأةَ) ولِذي الوسطى بما فيه الكافُ و*دها كاركبْ ذاك ال*صانَ، أو تِيكَ الناقةَ، ولِذي البُعدى بما فيه الكافُ واللام معاً، كخُذْ ذلكَ القلمَ، أو تلك الدَّواةَ.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


(4) الموصــول :
يقول ابن مالك:
موصول الأسماء ( الذي ) الأنثى ( التي ) واليا إذا ما ثنيا
لا تثبت بل ما تليه أوله العلامه والنون إن تشدد فلا ملامه
والنون من ذين وتين شددا أيضا وتعويض بذاك قصدا
أقسام الموصول :
ينقسم الموصول إلى : (اسمي ـ و*رفي) .
أولاً: الموصولات ال*رفية: وهي (خمسة) أ*رفأنْ ـ أنَّ ـ كي ـ ما ـ لو).
(1) (أنْ) المصدرية : تقدر وما بعدها بمصدر :
ـ وتوصل بالفعل المنصرف ماضيا مثل (عجبت من أن قام زيد) .
ـ ومضارعا ن*و (عجبت من أن يقوم زيد) .
ـ وأمرا ن*و (أشرت إليه بأن قم).
فإن وقع بعدها فعل غير متصرف ن*و قوله تعالى (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) ، وقوله تعالى (وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم) فهي مخففة من الثقيلة .
(2) ومنها (أنَّ) : وتوصل باسمها وخبرها ن*و (عجبت من أن زيدًا قائمٌ) ، ومنه قوله تعالى (أولم يكفهم أنَّا أنزلنا) .
وأن المخففة كالمثقلة وتوصل باسمها وخبرها لكن اسمها يكون م*ذوفا واسم المثقلة مذكورًا .
(3) ومنها (كي) : وتوصل بفعل مضارع فقط مثل (جئت لكي تكرم زيدًا).
(4) ومنها (ما) : وتكون مصدرية ظرفية ن*و(لا أص*بك ما دمت مُنطلقًا) ؛ أي: (مدة دوامك مُنطلقًا) ، وغير ظرفية ن*و (عجبت ممَّا ضربت زيدًا).
ـ وتوصل بالماضي كما مثل .
ـ وبالمضارع ن*و(لا أص*بك ما يقوم زيد ـ وعجبت مما تضرب زيدًا) ، ومنه (بما نسوا يوم ال*ساب) .
ـ وبالجملة الإسمية ن*و (عجبت ممَّا زيد قائم ـ ولا أص*بك ما زيدٌ قائم) وهو قليل .
وأكثر ما توصل الظرفية المصدرية بالماضي أو بالمضارع المنفي بلم ن*و (لا أص*بك ما لم تضرب زيدًا) ، ويقل وصلها أعني المصدرية بالفعل المضارع الذي ليس منفيا بلم ن*و (لا أص*بك ما يقوم زيد) ومنه قوله :

أُطوِّف ما أُطوِّف ثم آوي إلى بيت قعيدته لُكَاع
(5) ومنها (لو) : وتوصل بالماضي ن*و (وددت لو قام زيد) ، والمضارع ن*و (وددت لو يقوم زيد) . ومنه قوله تعالى(يود أ*دهم لو يُعمر ألف سنة) .
وعلامته ص*ة وقوع المصدر موقعه ن*و (وددت لو تقوم) ؛ أي (قيامك) و(عجبت مما تصنع) و(جئت لكي أقرأ) و(يعجبني أنك قائم) و(أريد أن تقوم).
ثانيًا : الموصول الاسمي : وهو نوعان (خاصة ـ عامة أو مشتركة)
(1) الأسماء الموصولة الخاصة: (الذي ـ التي ـ اللذان ـ اللتان ـ الذين ـ اللاتي ـ اللائي) . وتفصيل ذلك :
ـ (الذي) للمفرد المذكر ، و(التي) للمفردة المؤنثة :
ـ فإن ثنيت أسقطت الياء وأتيت مكانها بالألف في *الة الرفع ن*و (اللذان واللتان) ، والياء في *التي الجر والنصب فتقول (اللذين واللتين) ، وإن شئت شددت النون عوضًا عن الياء الم*ذوفة فقلت (اللذانِّ واللتانِّ) ، وقد قرىء (واللذانِّ يأتيانها منكم) ويجوز التشديد أيضا مع الياء وهو مذهب الكوفيين فتقول (اللذينِّ واللتينِّ) ، وقد قرىء (ربنا أرنا اللذينِّ) بتشديد النون .
ـ (الذين) جمع المذكر ، (اللاتِ ـ اللاءِ/اللاتي ـ اللائي) جمع المؤنث .
يقول ابن مالك :

باللات واللاء التي قد جمعا واللاء كالذين نزرا وقعا
ويقال في جمع المذكر (الأُلى) مطلقا عاقلا كان أو غيره ن*و (جاءني الأُلى فعلوا) ، وقد يُستعمل في جمع المؤنث ، وقد اجتمع الأمران في قوله:

*وتُبْلي الأُلى يُسْتَلْئِمون على الأُلى * تَراهُنَّ يومَ الرَّوْعِ كالْ*ِدَإِ الْقُبْلِ*
فقال يستلئمون ثم قال تراهن .
ومن استعماله في جمع المؤنث قولُ الآخر:

*مَ*ا *ُبُّها *ُبَّ الأُلى كُنَّ قبلها * و*َلَّتْ مكاناً لم يكنْ *ُلَّ من قَبْلُ*
فقد تُستعملُ لجماعة الذكور العقلاءِ نادراً كقول الشاعر:

*هُمُ الّلائِي أُصيبوا يومَ فَلْجٍ * بِداهِيَةٍ تَميدُ لها الجِبال*
ـ ويقال للمذكر العاقل في الجمع الذين مطلقًا ؛ أي: رفعًا ونصبًا وجرًا ، فتقول (جاءني الذين أكرموا زيدًا ـ ورأيت الذين أكرموه ـ ومررت بالذين أكرموه).
ـ وبعض العرب يقول (الذون) في الرفع والذين في النصب والجر وهم (بنو هذيل) ، ومنه قوله:

ن*ن الذون صب*وا الصبا*ا يوم النخيل غارة مل*ا*ا
ـ ويقال في جمع المؤنث (اللاتِ ـ واللاءِ) ب*ذف الياء فتقول ( جاءني اللات فعلن ـ واللاء فعلن) ، ويجوز إثبات (الياء) فتقول (اللاتي واللائي).
ـ وقد ورد (اللاء) بمعنى (الذين) قال الشاعر:

*فَما آباؤُنا بأَمَنَّ مِنْهُ * عَلَيْنا، اللاّءِ قد مَهَدوا ال*ُجورا*
ـ كما قد تجيء (الأُولى) بمعنى (اللاء) كقوله:

فأما الأولى يسكن غور تهامه فكل فتاة تترك ال*جل أقصما
(2) الأسماء الموصولة العامة أوالمشتركة : ستة (مَنْ ـ ما ـ أي ـ ذا ـ ذو ـ أل) . يقول ابن مالك :

ومن وما وأل تساوي ما ذكر وهكذا ذو عند طييء شهر


وكالتي أيضا لديهم ذات وموضع اللاتي أتى ذوات
أشار بقوله تساوي ما ذكر إلى أنَّ (مَنْ ـ وما ـ والألف واللام) تكون بلفظ وا*د (للمذكر والمؤنث المفرد والمثنى والمجموع) .
(1) (مَنْ) للعاقل : فتقول (جاءني مَنْ قام ـ ومَنْ قامت ـ ومَنْ قاما ـ ومَنْ قامتا ـ ومَنْ قاموا ـ ومَنْ قمن ).
(2) (ما) لغير العاقل : تقول (أعجبني ما ركب ـ وما ركبت ـ وما ركبا ـ وما ركبتا ـ وما ركبوا ـ وما ركبن).
ـ وأكثر ما تستعمل (ما) في غير العاقل ، وقد تستعمل في العاقل ومنه قوله تعالى (فانك*وا ما طاب لكم من النساء مثنى) ، وقولهم (سب*ان ما سخركن لنا) و(سب*ان ما يسب* الرعد ب*مده) .
ـ و(من) بالعكس فأكثر ما تستعمل في العاقل ، وقد تستعمل في غيره كقوله تعالى (ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء) ، ومنه قولِ العباسِ بنِ الأ*نف:*بكيْتُ على سِرْبِ الْقَطا إِذْ مَرَرْنَ بي * فَقُلتُ، ومِثْلي بالبُكاء جُديرُ *

أَسِرْبَ الْقَطا، هلْ مَنْ يُعيرُ جَنا*َهُ * لَعلِّي إِلى من قَد هَويتُ أَطِيرُ*
(3) (أي) الموصولية: "أيٌّ" الموصوليَّةُ تكونُ بلفظٍ وا*دٍ للمذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع. وتُستعمل للعاقل وغيره.
والأسماءُ كلها مبنيةٌ، إِلا (أيًّا) هذه، فهي مَعربَة بال*ركات الثلاث، مثل "يُفل*ُ أَيُّ مجتهدٌ، وأَكرمتُ أَيًّا هي مجتهدةٌ، وأَ*سنتُ إلى أَيٍّ هم مجتهدون".
ـ ويجوز أن تُبنى على الضمِّ (وهو الأفص*ُ)، إذا أُضيفت و*ُذِفَ صدْرُ صلتها، مثل "أَكرِمْ أَيُّهُمْ أَ*سنُ أَخلاقاً"، قال تعالى {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ من كلِّ شيعةٍ أَيُّهُمْ أَشدُّ على الر*منِ عتِيًّا}. وقول الشاعر:

*إِذا ما لَقيتَ بَني مالِكٍ * فَسَلِّم على أيُّهُم أفضَلُ*
ـ كما يجوزُ في هذه ال*الةِ إِعرابُها بال*ركات الثلاثِ أيضاً، تقولُ "أَكرِمْ أَيُهمْ أ*سنُ أَخلاقاً". وقد رُويَ الشعرُ بجرِّ "أَيّ" بالكسرة أَيضاً، كما قُريء "أَيَهمْ" بنصب "أيّ" في الآية الكريمة. فإن لم تُضَفْ أَو أُضيفت وذُكِرَ صدرُ صلتها، كانت مُعرَبةً بال*ركاتِ الثلاث لا غيرُ، فالأولُ مثل "أَكرِمْ أَيًّا مُجتهدٌ، وأَيًّا هو مجتهدٌ"، الثاني مثل "أَكرِمْ أَيَّهم هو مجتهدٌ".
(4) (أل) بمعنى اسم موصول للعاقل وغير العاقل: و(جاءني القائم والقائمة والقائمان والقائمتان والقائمون والقائمات). ومنه قوله تعالى(إن المصّدقين والمصَّدقات ) .
ـ وأما الألف واللام فتكون للعاقل ولغيره ن*و (جاءنى القائم والمركوب) واختلف فيها فذهب قوم إلى أنها اسم موصول وهو الص*ي*.
وقيل إنها *رف موصول وقيل إنها *رف تعريف وليست من الموصولية في شيء ، وأما (من وما) غير المصدرية فاسمان اتفاقا . وأما (ما) المصدرية فالص*ي* أنها *رف ، وذهب الأخفش إلى أنها اسم .
(5) (ذو) اسم موصول للعاقل وغيره عند قبيلة طيء : وأشهر لغاتهم فيها أنها تكون بلفظ وا*د (للمذكر والمؤنث ـ مفردًا ومثنى ومجموعًا) . فتقول (جاءني ذو قام ـ وذو قامت ـ وذو قاما ـ وذو قامتا ـ وذو قاموا ـ وذو قمن) .
ـ ومنهم من يقول في المفرد المؤنث (جاءني ذات قامت) ، وفى جمع المؤنث (جاءني ذوات قمن).
ـ ومنهم من يثنيها ويجمعها فيقول (ذوا ، وذوو) في الرفع ـ و (ذوى ، وذوي) في النصب والجر ـ و(ذواتا) في الرفع ، و(ذواتى) في الجر والنصب و(ذواتُ) في الجمع وهي مبنية على الضم .
ـ و*كى الشيخ بهاء الدين ابن الن*اس أن إعرابها كإعراب جمع المؤنث السالم والأشهر في (ذو) هذه أعني الموصولة أن تكون مبنية ، ومنهم من يعربها بالواو رفعا وبالألف نصبا وبالياء جرا فيقول (جاءني ذو قام ـ ورأيت ذا قام ـ ومررت بذي قام) ، فتكون مثل (ذي) بمعنى صا*ب .ومن شواهدها قوله :

*فإِنَّ الماءَ ماءُ أبي وجَدِّي * وبِئْري ذُو *َفَرْتُ وذو طَوَيْتُ*
أي: بئْري التي *َفرتها والتي طويتُها، أي: بنيتُها. وقول الآخر:

*فإمّا كرامٌ مُوسِرونَ لَقيتُهُم * فَ*َسْبيَ منْ ذُو عِنْدَهُمْ ماكفانِيا*
أي: من الذي عندهم.
ـ بالياء على الإعراب وبالواو على البناء وأما ذات فالفصي* فيها أن تكون مبنية على الضم رفعًا ونصبًا وجرًا مثل (ذواتُ) ، ومنهم من يعربها إعراب (مسلمات) فيرفعها بالضمة وينصبها ويجرها بالكسرة .
(6) (ذا) الموصولة :يقول ابن مالك :

ومثل (ما) (ذا) بعد (ما) استفهام أو (من) إذا لم تلغ في الكلام
يعني أن (ذا) اختصت من بين سائر أسماء الإشارة بأنها تستعمل موصولة وتكون مثل (ما) في أنها تستعمل بلفظ وا*د للمذكر والمؤنث مفردا كان أو مثنى أو مجموعا فتقول (من ذا عندك ـ وماذا عندك) سواء كان ما عنده مفردا مذكرا أو غيره .
ـ شرط استعمال (ذا) موصولة: أن تكون مسبوقة ب(ما) أو(من) الاستفهاميتين ن*و (من ذا جاءك ـ وماذا فعلت) فـ(من) اسم استفهام وهو مبتدأ ، و(ذا) موصولة بمعنى الذي وهو خبر من و(جاءك) صلة الموصول : والتقدير( من الذي جاءك) وكذلك (ما) مبتدأ و(ذا) موصول بمعنى (الذي) وهو خبر ما و(فعلت) صلته ، والعائد م*ذوف وتقديره (ماذا فعلته ؛ أي: ما الذي فعلته) . وا*ترز بقوله (إذا لم تلغ في الكلام) من أن تجعل (ما) مع (ذا) أو (من) مع (ذا) كلمة وا*دة للاستفهام ن*و (ماذا عندك ؟ أي : أي شيء عندك ، وكذلك (من ذا عندك) فـ(ماذا) مبتدأ و(عندك) خبره ـ وكذلك (من ذا) مبتدأ و(عندك) خبره، فـ(ذا) في هذين الموضعين مُلغاة لأنها جزء كلمة لأن المجموع استفهام.

*****


مراجعة وتدريبات


ـ النموذج الأول ـ
السؤال الأول :
( أ ) ت*دث عن ضمائر الغائب . مع التمثيل ؟
(ب) ما شروط إعراب الأسماء الستة بعلامات فرعية . مع التمثيل؟
السؤال الثاني :
( أ ) اشر* قول ابن مالك الآتي :

والاسم منه معرب ومبني لشبه من ال*روف مدني
( ب ) علام استشهد الن*اة فيما يلي :
1 ـ قوله تعالي ) فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ (
2 ـ قوله تعالي ) إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ(
3 ـ قوله تعالي ) وَإِذَا *ُيِّيتُمْ بِتَ*ِيَّةٍ فَ*َيُّوا بِأَ*ْسَنَ مِنْهَا (
4 ـ قوله تعالي ) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ (
5ـ وقصيدة تأتي الملوك غريبة قد قلتها ليقال مَنْ ذا قالها
السؤال الثالث :
( أ ) أعرب ما يلي إعرابًا تفصيليًا :
قوله تعالي ) قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (
( ب ) مثل في جمل تامة لما يلي :
1ـ ضمير رفع متصل . 2ـ علم لقب . 3ـ اسم موصول خاص . 4ـ اسم فعل أمر . 5 ـ فعل من الأفعال الخمسة مجزوم .



ـ النموذج الثاني ـ
السؤال الأول : أ ـ ما شروط إعراب الأسماء الستة بعلامات فرعية . مع التمثيل ؟
ب ـ اذكر باختصار الأسماء الموصولة الخاصة . مع التمثيل .
السؤال الثاني : علام استشهد الن*اة فيما يلي :
1 ـ قوله تعالي : ) كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَ*ُونَ (
2 ـ قوله تعالي : ) إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ(
3 ـ قوله تعالي : ) لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي أَ*ْسَنِ تَقْوِيمٍ (
4 ـ وقصيـدة تأتي الملوك غريبة قد قلتها ليقال من ذا قالها ؟
5 ـ وما المال والأهلون إلا ودائعُ ولا بد يومًا أن ترد الودائعُ
السؤال الثالث : مثل في جمل تامة لما يلي :
1 ـ اسم فعل مضارع . 2 ـ مل*ق بالمثنى .
3 ـ تنوين عوض عن جملة . 4 ـ مل*ق بجمع المؤنث السالم .

ـ النموذج الثالث ـ
(أ) اكتب في كراسة إجابتك الإجابة الص*ي*ة فيما يأتي :
(1) (مّنْ ـ ذو ـ ذا ـ ما ـ أل ) :
أـ *روف موصولة خاصة . ب ـ *روف عطف . ج ـ أسماء موصولة مشتركة.
(2) (أن تكون:مضافة ، مكبرة ، مفردة ، ولاتضاف إلى ياء المتكلم) شروط إعراب:
أـ الأفعال الخمسة . ب ـ الأسماء المبنية . ج ـ الأسماء الستة .
(3) (يفعلون ـ تفعلون ـ يفعلان ـ تفعلان ـ تفعلي ) أوزان تدل على :
أ ـ جمع المذكر السالم . ب ـ الأفعال الخمسة . ج ـ الممنوع من الصرف .
(3) علامة إعرابه الكسرة في النصب والجر :
أـ جمع التكسير . ب ـ جمع المؤنث السالم . ج ـ الممنوع من الصرف .
(4) من أنواع الشبه بين الاسم المبني وال*رف :
أـ الشبه الافتقاري. ب ـ الشبه الاستوائي . ج ـ الشبه العددي .
(5) أقسام الكلمة :
أـ الاسم والفعل والمرتجل . ب ـ الفعل والاسم وال*رف . ج ـ المفرد والجمع وال*رف.
(6) علامات الاسم :
أ ـ سبعة . ب ـ تسعة . ج ـ خمسـة .
(7) (كلمة وا*دة والقول عم ... وكلمة بها كلامٌ قد يؤم) قائل هذا الكلام :
أ ـ ابن هشام في المغني . ب ـ ابن ال*اجب في الكافية . ج ـ ابن مالك في الألفية.
(8) الرفع ـ والنصب ـ والجر ـ والجزم :
أـ علامات الفعل . ب ـ *الات الإعراب . ج ـ علامات الإعراب .
(9) الأصل في الأسماء ... :
أـ الإعراب . ب ـ البناء . ج ـ الجزم .
(10) قال تعالى : ( وأنتم *ينئذٍ تنظرون ) في الآية الكريمة تنوين ، نوعه :
أ ـ تمكين . ب ـ عوض عن كلمة . ج ـ عوض عن جملة .
(11) أولات ـ أذرعات ـ عرفات :
أـ أسماء أفعال . ب ـ مل*قات بجمع المؤنث السالم. ج ـ من الأفعال الخمسة.
(12) ( هم ـ هنَّ ـ هما ـ هو ـ هي ) :
أـ ضمائر متصلة بارزة . ب ـ ضمائر مخاطب . ج ـ ضمائر غائب .
(13) من أقسام العلم :
أـ منت*ل ومجزوم . ب ـ مرتجل ومنقول . ج ـ متخصص ومت*رك .
(14) هنا ـ هاهنا ـ ههنا :
أـ اسم إشارة للزمان . ب ـ اسم إشارة للإنسان . ج ـ اسم إشارة للمكان القريب.
(15) زين العابدين ـ الفاروق : علم نوعه :
أ ـ لقب . ب ـ كنية . ج ـ علم جنس .




الموصول ( صلة الموصول )
يقول ابن مالك : وكلها يلزم بعده صله على ضمير لائق مشتمله
الموصولات كلها *رفية كانت أو اسمية يلزم أن يقع بعدها صلة تبين معناها ، ويشترط في صلة الموصول الاسمي أن تشتمل على ضمير لائق بالموصول إن كان مفردًا فمفردٌ ، وإن كان مذكرًا فمذكرٌ ، وإن كان غيرهما فغيرهما ؛ ن*و (جاءني الذي ضربته) وكذلك المثنى والمجموع ؛ ن*و (جاءني اللذان ضربتهما ـ والذين ضربتهم)، وكذلك المؤنث تقول (جاءت التي ضربتها، واللتان ضربتهما ، واللاتي ضربتهن).
وقد يكون الموصول لفظه مفردًا مذكرًا ومعناه مثنى أو مجموعًا أو غيرهما ، وذلك ن*و (مَنْ ـ وما) إذا قصدت بهما غير المفرد المذكر ، فيجوز *ينئذ مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى ، فتقول (أعجبني من قام ـ ومن قامت ـ ومن قاما ـ ومن قامتا ـ ومن قاموا ـ ومن قمن) على *سب ما يعنى بهما.
ويقول ابن مالك :
وجملة أو شبهها الذي وصل به كمن عندي الذي ابنه كفل
صلة الموصول لا تكون إلا جملة أو شبه جملة ، ونعني بشبه الجملة الظرف والجار والمجرور ، وهذا في غير صلة (الألف واللام) وسيأتي *كمها.
ـ شروط جملة الصلة : يشترط في الجملة الموصول بها ثلاثة شروط :
أ*دها : أن تكون خبرية.
الثاني : كونها خالية من معنى التعجب.
الثالث : كونها غير مفتقرة إلى كلام قبلها.
ويشترط في الظرف والجار والمجرور أن يكونا تامين والمقصود بالتام أن يكون في الوصل به فائدة ن*و (جاء الذي عندك ـ والذي في الدار) والعامل فيهما فعل م*ذوف وجوبًا ، والتقدير (جاء الذي استقر عندك أو الذي استقر في الدار) فإن لم يكونا تامين لم يجز الوصل بهما فلا تقول (جاء الذي بك ولا جاء الذي اليوم).
ويقول ابن مالك : وصفة صري*ة صلة أل وكونها بمعرب الأفعال قل
الألف واللام لا توصل إلا بالصفة الصري*ة قال المصنف في بعض كتبه: وأعني بالصفة الصري*ة اسم الفاعل ن*و (الضارب) ، واسم المفعول ن*و (المضروب) ، والصفة المشبهة ن*و (ال*سن الوجه).
وفي كون الألف واللام الداخلتين على الصفة المشبهة موصولة خلاف فمرة قيل إنها موصولة ومرة منع ذلك .
وقد شذ وصل الألف واللام بالفعل المضارع وإليه أشار بقوله (وكونها بمعرب الأفعال قل) ومنه قوله:
ما أنت بال*كم التُّرضى *كومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
وهذا عند جمهور البصريين مخصوص بالشعر ، وزعم المصنف في غير هذا الكتاب أنه لا يختص به بل يجوز في الاختيار .
وقد جاء وصلها بالجملة الاسمية وبالظرف شذوذًا ، فمن الأول قوله:

من القوم الرسول الله منهم لهم دانت رقاب بني معد
ومن الثاني قوله: من لا يزال شاكرًا على المعه فهو *َرٍ بعيشة ذات سعه
يقول ابن مالك:
(أي) كـ(ما) وأعربت ما لم تضف وصدر وصلها ضمير ان*ذف
يعني أن (أيا) مثل (ما) في أنها تكون بلفظ وا*د للمذكر والمؤنث مفردًا كان أو مثنى أو مجموعًا ؛ ن*و (يعجبني أيُّهم هو قائم).
ـ أ*وال (أي) : إن (أيًّا) لها أربعة أ*وال:
ـ أ*دها : أن تضاف ويذكر صدر صلتها ؛ ن*و (يعجبني أيُّهم هو قائم) .
ـ الثاني: أن لا تضاف ولا يذكر صدر صلتها ؛ ن*و (يعجبني أيُّ قائم) .
ـ الثالث: أن لا تضاف ويذكر صدر صلتها ؛ ن*و (يعجبني أيُّ هو قائم).
وفي هذه الأ*وال الثلاثة تكون معربة بال*ركات الثلاث ؛ ن*و (يعجبني أيُّهم هو قائم ـ ورأيت أيَّهم هو قائم ـ ومررت بأيِّهم هو قائم)، وكذلك (أيُّ قائم ـ وأيًّا قائم ـ وأيِّ قائم ) وكذا (أيُّ هو قائم ـ وأيًّا هو قائم ـ وأيِّ هو قائم).
ـ الرابع: أن تضاف وي*ذف صدر الصلة ؛ ن*و (يعجبني أيُّهم قائم) ففي هذه ال*الة تبنى على الضم فتقول (يعجبني أيُّهم قائم ـ ورأيت أيُّهم قائم ـ ومررت بأيُّهم قائم) ، وعليه قوله تعالى (ثم لننزعنَّ من كل شيعة أيُّهم أشد على الر*من عتيا) ، وقول الشاعر: إذا ما لقيت بني مالك فسلم على أيُّهم أفضل
ـ *ذف عائد الصلة (الضمير):
1ـ *ذف العائد المرفوع : إن كان مرفوعا لم ي*ذف إلا إذا:
أـ كان مبتدأ وخبره مفرد ؛ ن*و (وهو الذي في السماء إله) و(أيُّهم أشد).
وأما المبتدأ في*ذف مع (أى) وإن لم تطل الصلة كما تقدم من قولك (يعجبني أيهم قائم) ون*وه .
ب ـ إذا طالت الصلة ؛ ن*و (جاء الذي هو ضارب زيدًا) ، فيجوز *ذف (هو) فتقول (جاء الذي ضارب زيدًا) ، ومنه قولهم : (ما أنا بالذي قائل لك سوءًا) ، التقدير: (بالذي هو قائل لك سوءًا) ، فإن لم تطل الصلة فال*ذف قليل ، وأجازه الكوفيون قياسًا ن*و (جاء الذى قائم) التقدير (جاء الذي هو قائم) ، ومنه قوله تعالى (تمامًا على الذي أ*سنُ) في قراءة الرفع ، والتقدير (هو أ*سن).
ج ـ في لاسيما : ن*و قولهم (لاسيما زيدٌ) إذا رفع زيد أن تكون (ما) موصولة و(زيد) خبرًا لمبتدأ م*ذوف ، والتقدير (لا سي الذي هو زيد) ف*ذف العائد الذي هو المبتدأ وهو قولك (هو) وجوبًا .
2ـ *ذف العائد المنصوب : وشرط جواز *ذفه أن يكون متصلاً منصوبًا بفعل تام أو بوصف ن*و (جاء الذي ضربته ـ والذي أنا معطيكه درهم) ، فيجوز *ذف الهاء من (ضربته) ، فتقول (جاء الذي ضربت) ، ومنه قوله تعالى( ذرني ومن خلقت و*يدًا) ، وقوله تعالى (أهذا الذي بعث الله رسولاً) ، التقدير( خلقته ـ وبعثه) ، وكذلك يجوز *ذف الهاء من (معطيكه) فتقول (الذي أنا معطيك درهم) ، ومنه قوله:

ما الله موليك فضل فا*مدنه به فما لدى غيره نفع ولا ضرر
تقديره (الذي الله موليكه فضل) ف*ذفت الهاء.
3ـ *ذف العائد المجرور : وهو إما أن يكون مجرورا بالإضافة أو بال*رف:
ـ فإن كان مجرورا بالإضافة لم ي*ذف إلا إذا كان مجرورا بإضافة اسم فاعل بمعنى ال*ال أو الاستقبال ن*و (جاء الذي أنا ضاربه الآن أو غدًا) فتقول (جاء الذي أنا ضارب) ب*ذف الهاء . ومنه قوله تعالى( فاقض ما أنت قاض) التقدير ما أنت قاضيه ف*ذفت الهاء.
ـ وإن كان مجرورا ب*رف فلا ي*ذف إلا إن دخل على الموصول *رف مثله لفظا ومعنى واتفق العامل فيهما مادة ن*و (مررت بالذي مررت به أو أنت مار به) ، فيجوز *ذف الهاء فتقول (مررت بالذي مررت) قال الله تعالى (ويشرب مما تشربون) ؛أي: منه. وتقول (مررت بالذي أنت مار) ؛ أي : به ، ومنه قوله:
وقد كنت تخفي *ب سمراء *قبة فب* الآن منها بالذي أنت بائ*
أي : أنت بائ* به .
فإن اختلف ال*رفان لم يجز ال*ذف ن*و (مررت بالذي غضبت عليه) فلا يجوز *ذف عليه وكذلك مررت بالذي مررت به على زيد فلا يجوز *ذف به منه لاختلاف معنى ال*رفين.

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ


(5) المعرف بـ (أل) :
يقول ابن مالك :

أل *رف تعريف أو اللام فقط فنمط عرفت قل فيه النمط
اختلف الن*ويون في *رف التعريف في الرجل ون*وه فقال الخليل المعرف هو أل وقال سيبويه هو اللام و*دها فالهمزة عند الخليل همزة قطع وعند سيبويه همزة وصل اجتلبت للنطق بالساكن
المقترنُ بألْ : اسم سبقتهُ (ألْ) فأفادتهُ التعريفَ، فصارَ معرفةً بعد أن كان نكرةً. كالرجل والكتاب والفرَس.
و (ألْ) كلُّها *رفُ تعريفٍ، لا اللاَّم، و*دها على الأص*ّ. وهمزتُها همزةُ قطعٍ، وُصلت لكثرةِ الاستعمال على الأرج*.
وهي، إما أن تكون لتعريفِ الجنس، وتسمى الجنسيَّةَ. وإما لتعريفِ *صّةٍ معهودةٍ منهُ، ويُقال لها العَهْديّةُ.
1ـ (ال) العهدية: (ألْ العهديةُ):
ـ إما أن تكون للعهد الذِّكريّ وهي ما سبقَ لمص*وبها ذكرٌ في الكلام، كقولكَ "جاءني ضيفٌ، فأكرمت الضيفَ" أي الضيف المذكور. ومنه قولُه تعالى {كما أرسلنا إلى فِرعونَ رسولا، فعصى فرعونُ الرسولَ".
ـ وإما أن تكون للعهد ال*ُضوريّ وهو ما يكونُ مص*وبُها *اضراً، مثل "جئتُ اليومَ"، أي اليومَ ال*اضرَ الذي ن*ن فيه.
ـ وإما أَن تكون للعهد الذهنيّ وهي ما يكونُ مص*وبُها معهوداً ذهِناً، فينصرفُ الفكرُ ليه بمجرَّدِ النُّطقِ به، مثل "*ضرَ الأميرُ"، وكأن يكون بينك وبينَ مُخاطَبك عهدٌ برجلٍ، فتقول *ضرَ الرجلُ"، أي الرجلُ المعهودُ ذِهناً بينك وبين من تخاطبه.ومنه قوله تعالى (إذ هما في الغار) .
2ـ ال الجنسية: (ألْ الجنسيّةُ) إِما أن تكون للاستغراق، أو لبيانِ ال*قيقة.
ـ والإستغراقيّةُ : إما أن تكون لاستغراق جميعِ أفرادِ الجنس. وهي ما تشملُ جميعَ أفرادِه، كقوله تعالى {وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفاً}، أي كلُّ فردٍ منه .
ـ وإما لاستغراق جميعِ خصائصهِ، مثل "أنتَ الرجلُ"، أي اجتمعت فيكَ كلُّ صفاتِ الرجال. وعلامةُ (ألْ" الإستغراقية أن يَصلُ*َ وقوعُ (كلٍّ) موقعَها، كما رأيت.
3ـ و(ألْ)(ال*قيقة أو الماهية)، التي تكونُ لبيانِ ال*قيقة هي التي تُبينُ *قيقة الجنس وماهيّته وطبيعتَه، بقطعِ النظرِ عمّا يَصدُقُ عليه من أفراده، ولذلكَ لا يص*ُّ *لولُ (كلٍّ) مَ*لَّها. وتسمى "لامَ ال*قيقةِ والماهيّةِ والطبيّعيةِ"، وذلكَ مثل "الإنسانُ *يوانٌ ناطقٌ"، أي: *قيقته أنهُ عاقلٌ مدركٌ، وليس كلُّ إنسانٍ كذلك، ومثل الرَّجلُ أصبرُ من المرأَة"، فليس كلُّ رجلٍ كذلك، فقد يكون من النساءِ مَن تفوقُ بِجَلدِها وصبرها كثيراً من الرجال. فألْ هُنا لتعريف ال*قيقةِ غيرَ منظورٍ بها إلى جميع أفرادِ الجنس، بل إلى ماهيَّته من *يثُ هي.
واعلم أنَّ ما تص*بُهُ (ألْ) الجنسيةُ هو في *ُكم النكرةِ من *يثُ معناهُ، وإن سبقتهُ (ألْ)، لأن تعريفهُ بها لفظيٌّ لا لا معنويٌّ فهو في *ُكم عَلم الجنس، كما تقدَّمَ في فصل سابق.
ـ وأما المُعرّفُ بِـ (ألْ) العهديّةِ، فهو معرَّفٌ لفظاً، لاقترانه بألْ، ومعنًى، لدلالتِه على مُعَيّنٍ.
4ـ أل الزائدة: قد تُزادُ "ألْ"، فلا تُفيدُ التّعريفَ ، وزيادتُها:
(أ) إما أن تكون لازمةً، فلا تُفارِقُ ما تَص*َبُه، كزيادتها في الأعلام التي قارنت وضعَها كللاّتِ والعُزَّى والسَّمَوْأَلِ واليَسعِ، وكزيادتها في الأسماءِ الموصولة كالذي والتي ون*وهما، لأن تعريفَ الموصولِ إنما هو بالصلة، لا بألْ على الأص*ّ. وأما "الآن" فأرج*ُ الأقوالِ أَن "أَلْ" فيه ليستْ زائدةً، وإنما هي لتعريفِ ال*ُضور، فهي للعهدِ ال*ضوريّ. وهو مبنيٌّ على الفت*، لتضمُّنه معنى إِسمِ الإشارة، لأنّ معنى "الآنَ" هذا الوقتُ ال*اضرُ.
(ب) وإما أن تكون زيادتُها غيرَ لازمة، كزيادتها في بعض الأعلام المنقولةِ عن أصلٍ للمْ*ِ المعنى الأصليّ، أي: لملا*ظةِ ما يَتضمَّنُهُ الأصلُ المنقولُ عنهُ من المعنى، وذلك كالفضلِ وال*ارثِ والنُّعمان واليَمامةِ والوليدِ والرشيدِ ون*وها. ويجوزُ *ذفُ "أَلْ" منها.
وزيادُتها سَماعيّة ، فلا يُقال المُ*مَّدُ والم*مودُ والصّال*ُ فما وردَ عن العربِ من ذلك لا يُقاسُ عليه غيرُه.
(كذا قال الن*اة. ولا نرى بأساً بزيادة (ألْ) على غير ما سمعت زيادتها عليه من الأعلام المنقولة عن اسم جنس أو صفة، إذا أريد بذلك الإشارة إلى الأصل المعني فما جاز لهم من ذلك لمعنى أرادوه، يجوز لنا لمعنى كالذي أرادوه. فيجوز لنا أن نقول فيمن اسمه صال* "جاء الصال*"، نلم* في ذلك معنى الصلا* في المسمى).
(ج) وقد تُزاد "أَلْ" اضطراراً ، كالداخلةِ على علمٍ لم يُسمع دُخولها عليه في غير الضَّرورة. كقول الشاعر:

*رأيتُ الوَليدَ بنَ اليزيدِ مُبارَكاً * شَديداً بأَعباءٍ الخِلاقةِ كاهِلُهُ*
فأدخلَ "ألْ" على (يَزيد) لضرورة الشعر، وهي ضرورة قبي*ة، وكقول الآخر:

*ولَقَدْ جَنَيْتُكِ أكْمُؤًا وعَساقِلا * ولَقَدْ نَهَيْتُكِ عَن بَناتِ الأَوْبَرِ*
وإنما هي بناتُ أوبَرَ، وكالدَّاخلةِ على التمييز. كقوله:

*رأَيتُكَ لمَّا أَنْ عَرَفْتَ وجُوهَنا * صَدَدْتَ، وطِبْتَ النَّفْسَ يا قَيْسُ عَنْ عَمْرِو*
والأصلُ "طِبتَ نَفْساً، لأن التمييز لا يكونُ إلاَّ نكرة.
ـ تعريف العدد بـ(أل):
ـ إن كان العدَدُ مفرداً يُعرَّفُ كما يُعرَّفُ سائرُ الأسماءِ، فيقال "الوا*دُ والاثنان والثلاثةُ والعشرة".
ـ وإِن كان مركَّباً عديًّا يُعرَّفُ جُزؤُهُ الأوَّلُ فيقال:"الأ*دَ عَشرَ والتِّسعةَ عشرَ".
ـ وإن كان مُركباً إضافياً يُعرَّفُ جُزؤُهُ الثاني، مثل "ثلاثةً الأقلامِ، وستَّةً الكتبِ، ومِئةُ الدّرهمِ، وألفٍ الدِّينارِ"، وإذا تَعدَّدتِ الإضافةُ عرّفتَ آخرَ مضافٍ إِليه، مثل "خَمسِ مئةِ الألفِ، وسبعة آلافِ الدرهمِ، وخَمسِ مئةٍ ألفِ دينارِ الرجلِ، وستِّ ألفِ درهمِ غُلامِ الرجلِ".
ـ وإن كان العددُ معطوفاً ومعطوفاً عليه يُعرَّفُ الجُزءانِ معاً. كالخمسة والخمسينَ رجلاً، والستَ والثمانينَ امرأةً.(ومن العلماء من أجاز تعريف الجزءين في المركب الإضافي فيقول "الثلاثة الرجال والمئة الكتاب").

(6) المعرَّف بالإضافة :
المُعرّفُ بالإِضافة: هو اسمٌ نكرةٌ أُضيف إلى وا*د من المعارف السابق ذِكرُها، فاكتسبَ التعريفَ بإضافته، مثل "كتاب" في قولك "*ملتُ كتابي، وكتابَ عليّ، وكتابَ هذا الغلام، وكتابَ الذي كان هنا وكتابِ الرَّجلِ". وقد كان قبل الإضافةِ نكرةً لا يُعرَفُ كتابُ من هو؟.
(7) المنادى المقصود :
المنادى المقصود : هو اسمُ نكرةٌ قُصدَ تعيينُهُ بالنَّداءِ، مثل "يا رجلُ ويا تلميذُ"، إذا ناديتَ رجلاً وتلميذاًَ مُعيَّنين. فإن لم تُرِدْ تعيينَ أ*دٍ قلتَ "يا رجلاً، ويا تلميذاً"، ويبقيانِ في هذه ال*الة نكرتينِ، لعدم تخصيصهما بالنداءِ. فإن ناديتَ معرفةً فلا شأنَ للنداءِ في تعريفها.

الجملة الاسمية (المبتدأ والخبر)
ن*ن لا نتكلم اللغة كلمات مفردة ولكن ننطقها جملاً ، والجملة في اللغة العربية نوعان 1) جملة اسمية : تبدأ باسم يسمى المبتدأ وركنه الثاني الخبر .
(2) جملة فعلية : تبدأ بفعل وهو الركن الأول فيها وركنها الأساس الثاني الفاعل.
وموضوع دراستنا هنا الجملة الاسمية بركنيها ( المبتدأ والخبر ) .
الجملةُ الاسميّةُ : ما كانت مؤلفةً من المبتدأ والخبر، ن*و "ال*قُّ منصورٌ" أَو مِمّا أَصلُه مبتدأ وخبرٌ، ن*و "إنَّ الباطل مخذولٌ. لا ريبَ فيه. ما أَ*دٌ مسافراً. لا رجلٌ قائماً. أن أَ*دٌ خيراً من أَ*د إلا بالعافيةِ. لاتَ *ينَ مناصٍ".
المبتدأ والخبرُ: اسمانِ تتألفُ منهما جملةٌ مفيدةٌ، ن*و "ال*ق منصورٌ" وم*مدٌ مؤدبٌ . ويَتميّزُ المبتدأ عن الخبر بأنَّ المبتدأ مُخبَرٌ عنه، والخبرَ مُخبَرٌ به.
والمبتدأ هو المسنَدُ إليه ، الذي لم يسبقهُ عاملٌ. والخبرُ ما أُسنِدَ إلى المبتدأ، وهو الذي تتمُّ به مع المبتدأ فائدة. والجملةُ المؤلفةُ من المبتدأ والخبر تُدعى جملةً اسميَّة.
أولاً : المبتدأ : أَقسامُ المبتدأ :
المبتدأ ثلاثةُ أقسامٍ صري*ٌ، ن*و "الكريمُ م*بوبٌ"، وضميرٌ منفصلٌ، ن*و "أنتَ مجتهد"، ومؤوّلٌ، ن*و "وأن تَصوموا خيرٌ لكمْ"، ون*و {سَواءٌ عليهم أأنذَرتهُمْ أم لم تُنذِرهمْ}، ومنهُ المثَلُ "تَسمعُ بالمُعَيديّ خيرٌ من أن تراه". ويقول ابن مالك :
مبتدأ زيد وعاذر خبر إن قلت زيد عاذر من اعتذر
ذكر المصنف أن المبتدأ على قسمين :
ـ مبتدأ له خبر : م*مدٌ مؤدبٌ . و زيدٌ عاذرُ من اعتذر ، فزيد مبتدأ وعاذر خبره ومن اعتذر مفعول لعاذر
ـ ومبتدأ له فاعل سد مسد الخبر : أقائمٌ الزيدان وما قائمٌ الزيدان ، وقوله تعالى ( أراغبٌ أنت عن آلهتي يا إبراهيم ) .
ـ وشروطه : 1ـ الاعتماد على وصف . 2ـ رفع فاعل ظاهر أو ضمير.
3ـ تمام الكلام أو المعنى . 4ـ الاعتماد على استفهام أو نفي .
5ـ تطابق المبتدأ مع الضمير الفاعل الذي يسد مسد الخبر .
فإن لم يعتمد الوصف لم يكن مبتدأ وهذا مذهب البصريين إلا الأخفش ، ورفع فاعلاً ظاهرا كما مثل أو ضميرًا منفصلاً ن*و (أقائم أنتما) وتم الكلام به فإن لم يتم به الكلام لم يكن مبتدأ ن*و (أقائم أبواه زيدٌ) فزيد مبتدأ مؤخر وقائم خبر مقدم وأبواه فاعل بقائم ، ولا يجوز أن يكون قائم مبتدأ ؛ لأنه لا يستغني بفاعله *ينئذ إذ لا يقال (أقائم أبواه) فيتم الكلام ، وكذلك لا يجوز أن يكون الوصف مبتدأ إذا رفع ضميرًا مستترًا فلا يقال في (ما زيد قائم ولا قاعد) إن قاعدا مبتدأ والضمير المستتر فيه فاعل أغنى عن الخبر ؛ لأنه ليس بمنفصل على أن في المسألة خلافًا ـ ولا فرق بين أن يكون الاستفهام بال*رف كما مثل أو بالاسم كقولك ( كيف جالسٌ العمران).
وكذلك لا فرق بين أن يكون النفي بال*رف كما مثل أو بالفعل كقولك (ليس قائم الزيدان) فليس فعل ماض ناقص وقائم اسمه والزيدان فاعل سد مسد خبر ليس وتقول (غير قائم الزيدان) فغير مبتدأ وقائم مخفوض بالإضافة والزيدان فاعل بقائم سد مسد خبر غير ؛ لأن المعنى (ما قائم الزيدان) فعومل غير قائم معاملة ما قائم ، ومنه قوله:
غير لاه عداك فاطر* اللهو ولا تغترر بعارض سلم
فـ(غير) مبتدأ و(لاه) مخفوض بالإضافة و(عداك) فاعل بـ(لاه) سد مسد خبر غير ، ومثله قوله: غير مأسوف على زمن ينقضي بالهم وال*زن
ف(غير) مبتدأ و(مأسوف) مخفوض بالإضافة و(على زمن) جار ومجرور في موضع رفع بـ(مأسوف) لنيابته مناب الفاعل وقد سد مسد خبر (غير) .
ومذهب البصريين إلا الأخفش أن هذا الوصف لا يكون مبتدأ إلا إذا اعتمد على نفي أو استفهام وذهب الأخفش والكوفيون إلى عدم اشتراط ذلك ، فأجازوا (قائم الزيدان) فقائم مبتدأ والزيدان فاعل سد مسد الخبر . ومما ورد منه قوله:

فخير ن*ن عند الناس منكم إذا الداعي المثوب قال يالا
فـ(خير) مبتدأ و(ن*ن) فاعل سد مسد الخبر ؛ ولم يسبق خير نفي ولا استفهام ، وجعل من هذا قوله:

خبير بنو لهب فلا تك ملغيًا مقالة لهبي إذا الطير مرت
فـ(خبير) مبتدأ و(بنو لهب) فاعل سد مسد الخبر .
يقول ابن مالك: والثان مبتدأ وذا الوصف خبر إن في سوى الإفراد طبقا استقر
الوصف مع الفاعل إمَّا أن يتطابقا إفرادًا أو تثنيةً أو جمعًا أو لا يتطابقا وهو قسمان (ممنوع وجائز)، فإن تطابقا إفرادًا ن*و(أقائمٌ زيدٌ) جاز فيه وجهان:
ـ أ*دهما : أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده فاعل سد مسد الخبر.
ـ والثاني: أن يكون ما بعده مبتدأ مؤخرًا ويكون الوصف خبرًا مقدَّمًا ، ومنه قوله تعالى (أراغبٌ أنت عن آلهتي يا إبراهيم) فيجوز أن يكون (أراغبٌ) مبتدأ و(أنت) فاعل سد مسد الخبر ـ وي*تمل أن يكون (أنت) مبتدأ مؤخرًا و(أراغبٌ) خبرًا مقدمًا ، والأول في هذه الآية أولى ؛ لأنَّ قوله (عن آلهتي) معمول لـ(راغب) فلا يلزم في الوجه الأول الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي ؛ لأنَّ (أنت) على هذا التقدير فاعل لراغب فليس بأجنبي منه .
وأمَّا على الوجه الثاني فيلزم فيه الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي لأن (أنت) أجنبي من (راغب) على هذا التقدير ؛ لأنَّه مبتدأ فليس لراغب عمل فيه لأنه خبر ، والخبر لا يعمل في المبتدأ على الص*ي* .
وإن تطابقا تثنية ن*و (أقائمان الزيدان) أو جمعا ن*و (أقائمون الزيدون) فما بعد الوصف مبتدأ والوصف خبر مقدم وهذا معنى قول المصنف ( والثان مبتدا وذا الوصف خبر) .
أي : والثاني وهو ما بعد الوصف مبتدأ والوصف خبر عنه مقدم عليه إن تطابقا في غير الإفراد ؛ وهو التثنية والجمع . هذا على المشهور من لغة العرب ويجوز على لغة (أكلوني البراغيث) أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده فاعل أغنى عن الخبر وإن لم يتطابقا .
وهو قسمان (ممتنع وجائز) كما تقدم ، فمثال الممتنع (أقائمان زيدٌ وأقائمون زيد) ، فهذا التركيب غير ص*ي* .
ومثال الجائز (أقائم الزيدان وأقائم الزيدون) ، و*ينئذ يتعين أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده فاعل سد مسد الخبر .
ـ عامل الرفع في المبتدأ والخبر :
يقول ابن مالك : ورفعوا مبتدأ بالابتدا كذاك رفع خبر بالمبتدا
1ـ مذهب سيبويه وجمهور البصريين أن المبتدأ مرفوع بالابتداء ، وأن الخبر مرفوع بالمبتدأ . فالعامل في المبتدأ معنوي ، وهو كون الاسم مجردًا عن العوامل اللفظية غير الزائدة وما أشبهها .
وا*ترز بغير الزائدة من مثل (ب*سبك درهم) فب*سبك مبتدأ وهو مجرد عن العومل اللفظية غير الزائدة ولم يتجرد عن الزائدة ؛ فإن الباء الداخلة عليه زائدة ، وا*ترز بشبهها من مثل (ربَّ رجل قائمٌ) فرجل مبتدأ وقائم خبره ويدل على ذلك رفع المعطوف عليه ن*و (رب رجل قائمٌ وامرأةٌ).
والعامل في الخبر لفظي وهو المبتدأ وهذا هو مذهب سيبويه .
وذهب قوم إلى أن العامل في المبتدأ والخبر الابتداء ، فالعامل فيهما معنوي وقيل : المبتدأ مرفوع بالابتداء ، والخبر مرفوع بالابتداء والمبتدأ .
وقيل: ترافعا ، ومعناه أن الخبر رفع المبتدأ ، وأن المبتدأ رفع الخبر .
ـ وأعدل هذه المذاهب مذهب سيبويه وهو الأول وهذا الخلاف مما لا طائل فيه.
ثانيًا : الخبر : يقول عنه ابن مالك :

والخبر الجزء المتم الفائده كالله بر والأيادي شاهده
عرف المصنف الخبر بأنه (الجزء المكمل للفائدة) ، ويرد عليه الفاعل ن*و( قام زيد) فإنه يصدق على زيد أنه الجزء المتم للفائدة وقيل في تعريفه (إنه الجزء المنتظم منه مع المبتدأ جملة) ولا يرد الفاعل على هذا التعريف لأنه لا ينتظم منه مع المبتدأ جملة ، بل ينتظم منه مع الفعل جملة .وخلاصة هذا أنه عرف الخبر بما يوجد فيه وفي غيره والتعريف ينبغي أن يكون مختصا بالمعرف دون غيره .
ـ أنواع الخبر : يقول عنها ابن مالك :

ومفردًا يأتي ويأتي جمله *اوية معنى الذي سيقت له


وإن تكن إياه معنى اكتفى بها كنطقي الله *سبي وكفى
ينقسم الخبر إلى : ( مفرد ـ وجملة ـ وشبه جملة ).
أولاً : الخبر المفرد :
(1) الخَبرُ المُفرَدُ: الخبرُ المفردُ ما كانَ غيرَ جملةٍ، وإن كان مُثنَّى أو مجموعاً، ن*و "المجتهد م*مودٌ، والمجتهدان م*مودانِ، والمجتهدون م*مودون". وهو : ( إما جامدٌ، وإما مُشتقٌّ).
يقول ابن مالك : والمفرد الجامد فارغ وإن يشتق فهو ذو ضمير مستكن
ـ والمرادُ بالجامدِ : ما ليس فيه معنى الوصفِ، ن*و "هذا *جرٌ". وهو لا يتَضمنُ ضميراً يعودُ إلى المبتدأ، إلا إذا كان في معنى المشتق، فيتضمَّنه، ن*و "عليٌّ أسدٌ".(فأسد هنا بمعنى شجاع، فهو مثله ي*مل ضميراً مستتراً تقديره (هو) يعود إلى (علي)، وهو ضمير الفاعل. وذهب الكوفيون إلى أن خبر الجامد ي*تمل ضميراً يعود إلي المبتدأ، وإن لم يكن في معنى المشتق. فإن قلت (هذا *جر)، ف*جر ي*مل ضميراً يعود إلى اسم الإشارة (تقديره هو)، أَي (هذا *جر هو)، وما قولهم ببعيد من الصواب. لأنه لا بد من رابط يربط المبتدأ بالخبر، وهذا الرابط معتبر في غير العربية من اللغات أيضاً).
ـ والمراد بالمشتق: ما فيه معنى الوَصفِ، ن*و "زُهيرٌ مجتهد". وهو يت*مَّلُ ضميراً يعود إلى المبتدأ، إلا إذا رفعَ الظاهرَ، فلا يت*مَّلهُ، ن*و "زُهيرٌ مجتهدٌ أخواه".(فمجتهد، في المثال الأول، فيه ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى زهير، وهو ضمير الفاعل. أما في المثال الثاني فقد رفع (أخواه) على الفاعلية فلم يت*مل ضمير المبتدأ.
ومتى ت*مَّلَ الخبرُ ضميرَ المبتدأ لزمتْ مُطابقتُهُ له إفراداً وتثنية وجمعاً وتذكيراً وتأنيثاً، ن*و "عليٌّ مجتهد، وفاطمةُ مجتهدةٌ، والتلميذان مجتهدان، والتلميذتانِ مجتهدتانِ، والتلاميذ مجتهدونَ، والتلميذاتُ مجتهدات". فإن لم يتضمَّن ضميراً يعودُ إلى المبتدأ، فيجوزُ أن يُطابقهُ، ن*و "الشمسُ والقمرُ آيتانِ من آيات اللهِ"، ويجوز أن لا يطابقه ، ن*و "الناس قسمانِ عالمٌ ومتعلمٌ ولا خيرَ فيما بينهما".
ويشر* ابن عقيل هذا النوع من الخبر فيقول : وأمًا المفرد فإمًّا أن يكون جامدًا أو مشتقًا ، فإن كان جامدًا فذكر المصنف أنه يكون فارغًا من الضمير ن*و (زيد أخوك) ، وذهب الكسائي والرماني وجماعة إلى أنه يت*مل الضمير والتقدير عندهم (زيد أخوك هو) .
وأمَّا البصريون فقالوا: إمَّا أن يكون الجامد متضمنًا معنى المشتق أولا ، فإن تضمن معناه ن*و (زيد أسد) ؛ أي : شجاع . ت*مل الضمير ، وإن لم يتضمن معناه لم يت*مل الضمير كما مثل . وإن كان مشتقا فذكر المصنف أنه يت*مل الضمير ن*و (زيد قائم) ؛ أي: هوـ هذا إذا لم يرفع ظاهرًا . وهذا ال*كم إنما هو للمشتق الجاري مجرى الفعل (كاسم الفاعل ـ واسم المفعول ـ والصفة المشبهة ـ واسم التفضيل) .
فأمَّا ما ليس جاريًا مجرى الفعل من المشتقات فلا يت*مَّل ضميرًا ؛ وذلك كأسماء الآلة ن*و (مفتا*) فإنه مشتق من الفت* ولا يت*مل ضميرًا، فإذا قلت (هذا مفتا*) لم يكن فيه ضمير ، وكذلك ما كان على صيغة مفعل وقصد به الزمان أو المكان كـ(مرمى) فإنه مشتق من الرمي ولا يت*مل ضميرًا ، فإذا قلت (هذا مرمى زيد) تريد مكان رميه أو زمان رميه كان الخبر مشتقًا ولا ضمير فيه .
وإنَّما يت*مَّل المشتق الجاري مجرى الفعل الضمير إذا لم يرفع ظاهرًا ، فإن رفعه لم يت*مل ضميرًا وذلك ن*و (زيد قائم غلاماه) فغلاماه مرفوع بقائم فلا يت*مل ضميرًا.
و*اصل ما ذكر أن الجامد يت*مل الضمير مطلقًا عند الكوفيين ولا يت*مل ضميرًا عند البصريين إلا إن أول بمشتق ، وأن المشتق إنما يت*مل الضمير إذا لم يرفع ظاهرًا وكان جاريًا مجرى الفعل ن*و (زيد منطلق) أي (هو) ، فإن لم يكن جاريًا مجرى الفعل لم يت*مل شيئًا ن*و (هذا مفتا*) و(هذا مرمى زيد) .
إذا جرى الخبر المشتق على من هو له استتر الضمير فيه ن*و (زيد قائم ) أي (هو) فلو أتيت بعد المشتق بهو ون*وه وأبرزته فقلت زيد قائم هو فقد جوز سيبويه فيه وجهين: أ*دهما: أن يكون هو تأكيدا للضمير المستتر في قائم .
والثاني: أن يكون فاعلاً بقائم هذا إذا جرى على من هو له .
فإن جرى على غير من هو له وجب إبراز الضمير سواء أمن اللبس أو لم يؤمن ، فمثال ما أمن فيه اللبس (زيد هند ضاربها هو) ومثال ما لم يؤمن فيه اللبس لولا الضمير (زيد عمرو ضاربه هو) ، فيجب إبراز الضمير في الموضعين عند البصريين ، وهذا معنى قوله (وأبرزنه مطلقًا) ؛ أي : سواء أمن اللبس أو لم يؤمن .
وأما الكوفيون فقالوا: إن أمن اللبس جاز الأمران كالمثال الأول وهو (زيد هند ضاربها هو) ، فإن شئت أتيت بـ(هو) ، وإن شئت لم تأت به ، وإن خيف اللبس وجب الإبراز كالمثال الثاني ، فإنك لو لم تأت بالضمير فقلت (زيد عمرو ضاربه) لا*تمل أن يكون فاعل الضرب (زيدًا) وأن يكون (عمرًا) ، فلمَّا أتيت بالضمير فقلت (زيد عمرو ضاربه هو) تعيَّن أن يكون زيد هو الفاعل ، واختار المصنف في هذا الكتاب مذهب البصريين ، ولهذا قال (وأبرزنه مطلقًا) ؛ يعني: سواء خيف اللبس أو لم يخف .
واختار في غير هذا الكتاب مذهب الكوفيين، وقد ورد السماع بمذهبهم فمن هذا قول الشاعر:
قومي ذرا المجد بانوها وقد علمت بكنه ذلك عدنان وق*طان
التقدير (بانوها هم) ، ف*ذف الضمير لأمن اللبس .
(2) الخبرُ الجملة : الخبرُ الجملةُ ما كان جملةً فعليّة، أو جملةً اسميّةً، فالأول ن*و "الخُلُقُ ال*سَنُ يُعلي قدرَ صا*بهِ"، والثاني ن*و "العاملُ خُلقُهُ *سنٌ".
ـ ويُشترطُ في الجملة الواقعة خبراً :
(1) أن تكونَ مُشتملةً على رابطٍ يربطُها بالمبتدأ. والرابطُ :
ـ إما الضميرُ بازارًا، ن*و "الظُّلمُ مَرتعه وخيمٌ"،زيد قام أبوه .
ـ أو مستتراً يعودُ إلى المبتدأ، ن*و "ال*قُّ يعلو".
ـ أو مُقدَّراً، ن*و "الفِضةُ، الدرْهم بقرشٍ"، أي: الدرهم منها. والسمن منوان بدرهم ، والتقدير : منوان منه بدرهم .
(2) وإما إشارةٌ إلى المبتدأ، ن*و {ولِباس التقوى ذلك خيرٌ}.
(3) وإما إِعادةُ المبتدأ بلفظهِ، ن*و {ال*اقَّةُ، ما ال*اقةُ؟}، وتكرار المبتدأ بلفظه وأكثر ما يكون في مواضع التفخيم كقوله تعالى (ال*اقة ما ال*اقة) و(القارعة ما القارعة) ، وقد يستعمل في غيرها كقولك (زيد ما زيد) .
(4) أو إعادة المبتدأ بلفظٍ أعمَّ منه، ن*و "سعيد نِعمَ الرجلُ". (فالرجل يعم سعيداً وغيره، فسعيد داخل في عموم الرجل والعموم مستفاد من (ال) الدالة على الجنس).
ـ وقد تكون الجملةُ الواقعةُ خبراً نفسَ المبتدأ في المعنى، فلا ن*تاج إلى رابطٍ، لأنها ليست أجنبيةً عنه فت*تاجَ إلى ما يربطها به، ن*و {قُلْ هُوَ اللهُ أ*دٌ}، ون*و "نُطقي اللهُ *سبي".
(فهو ضمير الشأن. والجملة بعده هي عينه، كما تقول (هو علي مجتهد) وكذلك قولك (نطقي الله *سبي) فالمنطوق به، (وهو الله *سبي) هو عين المبتدأ. وهو (نطقي) وأما فيما سبق فإنما ا*تيج إلى الربط لأن الخبر أجنبي عن المبتدأ، فلا بد له من رابط يربطه به).وكذلك (قولي لا إله إلا الله ) .
(3) الخبر شبه الجملة :يقول ابن مالك :

وأخبروا بظرف أو ب*رف جر ناوين معنى كائن أو استقر
ذكر المصنف في هذا البيت أنه يكون (ظرفًا أو جارًا ومجرورًا) ن*و (زيد عندك ـ وزيد في الدار) فكل منهما متعلق بم*ذوف واجب ال*ذف . وأجاز قوم منهم المصنف أن يكون ذلك الم*ذوف اسمًا أو فعلاً ن*و (كائن أو استقر) فإن قدَّرت (كائنًا) كان من قبيل الخبر بالمفرد ، وإن قدرت (استقر) كان من قبيل الخبر بالجملة .
واختلف الن*ويون في هذا فذهب الأخفش إلى أنه من قبيل الخبر بالمفرد ، وأن كلا منهما متعلق بم*ذوف ، وذلك الم*ذوف (اسم فاعل) التقدير (زيد كائن عندك أو مستقر عندك في الدار) وقد نسب هذا لسيبويه .
وقيل إنهما من قبيل الجملة وإن كلا منهما متعلق بم*ذوف هو (فعل) والتقدير (زيد استقر أو يستقر عندك أو في الدار) ونسب هذا إلى جمهور البصريين وإلى سيبويه أيضًا.
وقيل يجوز أن يجعلا من قبيل المفرد فيكون المقدر مستقرًا ون*وه ، وأن يجعلا من قبيل الجملة فيكون التقدير (استقر) ون*وه ، وهذا ظاهر قول المصنف ناوين معنى (كائن أو استقر) . وذهب أبو بكر بن السراج إلى أن كلا من الظرف والمجرور قسم برأسه وليس من قبيل المفرد ولا من قبيل الجملة ، نقل عن هذا المذهب تلميذه أبو علي الفارسي في الشيرازيات .وال*ق خلاف هذا المذهب وأنه متعلق بم*ذوف ، وذلك الم*ذوف واجب ال*ذف، وقد صرَّ* به شذوذًا كقوله :

لك العز إن مولاك عز وإن يهن فأنت لدى ب*بو*ة الهون كائن
ـ الإخبار بظرف الزمان : يقول ابن مالك :

ولا يكون اسم زمان خبرًا عن جثة وإن يفد فأخبرًا
ظرف المكان يقع خبرًا عن الجثة ن*و (زيد عندك) وعن المعنى ن*و (القتال عندك) ، وأمَّا ظرف الزمان فيقع خبرًا عن المعنى منصوبًا أو مجرورًا بفي ن*و (القتال يوم الجمعة أو في يوم الجمعة) ، ولا يقع خبرًا عن الجثة ، قال المصنف (إلا إذا أفاد) ؛ ن*و (الليلة الهلال والرطب شهري ربيع) ، فإن لم يفد لم يقع خبرًا عن الجثة ن*و (زيد اليوم) ، وإلى هذا ذهب قوم منهم المصنف ، وذهب غير هؤلاء إلى المنع مطلقًا ، فإن جاء شيء من ذلك يؤول ن*و قولهم (الليلة الهلال والرطب شهري ربيع) التقدير( طلوع الهلال الليلة ـ ووجود الرطب شهري ربيع) هذا مذهب جمهور البصريين وذهب قوم منهم المصنف إلى جواز ذلك من غير شذوذ لكن بشرط أن يفيد كقولك (ن*ن في يوم طيب وفي شهر كذا) .وإلى هذا أشار بقوله (وإن يفد فأخبرا فإن لم يفد امتنع) ن*و (زيد يوم الجمعة) .
وخلاصة القول في الخبر شبه الجملة : قد يقعُ ظرفاً أو جارّاً ومجروراً.
ـ فالأولُ ن*و "العصفور فوق الشجرة"،والثاني ن*و "العلم في الصدور لا في السطور".
(والخبر في ال*قيقة إنما هو متعلق الظرف و*رف الجر. ولك أن تقدر هذا المتعلق فعلاً كاستقر وكان، فيكون من قبيل الخبر الجملة، واسم فاعل، فيكون من باب الخبر المفرد، وهو الأولى، لأن الأصل في الخبر أن يكون مفرداً).
ويُخبرُ بظروف المكان عن أسماء المعاني وعن أسماء الأعيان. فالأول ن*و "الخيرُ أمامك". والثاني ن*و "الجنةُ ت*تَ أقدامِ الأمهاتِ".
وأما ظروف الزمانِ فلا يُخبَّرُ بها إِلا عن أسماء المعاني، ن*و "السفرُ غداً، والوصولُ بعد غدٍ". إلا إذا *صلتِ الفائدةُ بالإخبار بها عن أسماء الأعيان فيجوزُ، ن*و "الليلةَ الهلالُ"، و "ن*ن في شهر كذا" و "الوردُ في آيار". ومنه "اليومَ خمرٌ، وغداً أمرٌ".

الابتداء بالنكرة
يقول ابن مالك :

ولا يجوز الابتدا بالنكرة ما لم تفد كعند زيد نمره


وهل فتى فيكم فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا


ورغبـة فـي الخير خير وعمــل بــر يزين
الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة ، وقد يكون نكرة لكن بشرط أن ( تفيد وت*صل الفائدة) بأ*د أمور ذكر المصنف منها ستة:
أ*دها : أن يتقدم الخبر عليها وهو ظرف أو جار ومجرور: ن*و (في الدار رجلٌ ـ وعند زيد نمرةٌ) ..
ـ الثاني: أن يتقدم على النكرة استفهام: ن*و (هل فتى فيكم) .
ـ الثالث أن يتقدم عليها نفي: ن*و (ما خل لنا) .
ـ الرابع: أن توصف: ن*و (رجل من الكرام عندنا) .
ـ الخامس: أن تكون عاملة: ن*و (رغبةٌ في الخير خيرٌ) .
ـ السادس: أن تكون مضافة: ن*و (عمل بر يزين).
هذا ما ذكره المصنف في هذا الكتاب وقد أنهاها غير المصنف إلى نيف وثلاثين موضعا ، وأكثر من ذلك فذكر هذه الستة المذكورة.
ـ السابع: أن تكون شرطًا: ن*و (من يقم أقم معه) .
ـ الثامن:أن تكون جوابًا:ن*و أن يقال(من عندك فتقول رجل)التقدير:رجل عندي.
ـ التاسع:أن تكون عامة: ن*و (كل يموت) .
ـ العاشر: أن يقصد بها التنويع: كقوله :

فأقبلت ز*فًا على الركبتين فثوب لبست وثوب أجر
فقوله (ثوب) مبتدأ و(لبست) خبره وكذلك (ثوب أجر) .
ـ ال*ادي عشر: أن تكون دعاء: ن*و (سلام على آل ياسين).
ـ الثاني عشر: أن يكون فيها معنى التعجب: ن*و (ما أ*سن زيدًا).
ـ الثالث عشر: أن تكون خلفًا من موصوف: ن*و (مؤمن خير من كافر).
ـ الرابع عشر: أن تكون مصغرة : ن*و (رجيل عندنا) ؛ لأنَّ التصغير فيه فائدة معنى الوصف تقديره (رجل *قير عندنا) .
ـ الخامس عشر أن تكون في معنى الم*صور: ن*و (شر أهر ذا ناب وشيء جاء بك) ، التقدير( ما أهر ذا ناب إلا شر وما جاء بك إلا شيء) على أ*د القولين . والقول الثاني أن التقدير (شر عظيم أهر ذا ناب ـ وشيء عظيم جاء بك) فيكون داخلا في قسم ما جاز الابتداء به لكونه موصوفا لأن الوصف أعم من أن يكون ظاهرا أو مقدرا وهو ها هنا مقدر.
ـ السادس عشر: أن يقع قبلها واو ال*ال : كقوله:

سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا م*ياك أخفى ضوؤه كل شارق
ـ السابع عشر: أن تكون معطوفة على معرفة: ن*و (زيد ورجل قائمان).
ـ الثامن عشر: أن تكون معطوفة على وصف: ن*و (تميمي ورجل في الدار).
ـ التاسع عشر: أن يعطف عليها موصوف: ن*و(رجل وامرأة طويلة في الدار).
ـ العشرون: أن تكون مبهمة: كقول امرىء القيس:

مرسعة بين أرساغه به عسم يبتغي أرنبا
ـ ال*ادي والعشرون: أن تقع بعد لولا : كقوله:

لولا اصطبار لأودى كل ذي مقة لما استقلت مطاياهن للظعن
ـ الثاني والعشرون: أن تقع بعد فاء الجزاء: كقولهم (إن ذهب عير فعير في الرباط) .
ـ الثالث والعشرون: أن تدخل على النكرة لام الابتداء: ن*و (لرجل قائم).
ـ الرابع والعشرون: أن تكون بعد كم الخبرية: ن*و قوله:

كم عمة لك يا جرير وخالة فدعاء قد *لبت علي عشاري


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


هنا


التقديم والتأخير في باب المبتدأ والخبر
يقول ابن مالك :

والأصل في الأخبار أن تؤخرا وجوزوا التقديم إذ لا ضررا
الأصل تقديم المبتدأ وتأخير الخبر ، وذلك لأن الخبر وصف في المعنى للمبتدأ فاست*ق التأخير كالوصف . ويجوز تقديمه إذا لم ي*صل بذلك لبس أو ن*وه على ما سيبين فتقول (قائم زيد ، وقائم أبوه زيد ، وأبوه منطلق زيد ، وفى الدار زيد ، وعندك عمرو).
وقد وقع في كلام بعضهم أن مذهب الكوفيين منع تقدم الخبر الجائز التأخير عند البصريين، وفيه نظر. فإن بعضهم نقل الإجماع من البصريين والكوفيين على جواز في داره زيد فنقل المنع عن الكوفيين مطلقا ليس بص*ي* هكذا قال بعضهم . وفيه ب*ث . نعم منع الكوفيون التقديم في مثل (زيد قائم ، وزيد قام أبوه ، وزيد أبوه منطلق) وال*ق الجواز إذ لا مانع من ذلك وإليه أشار بقوله:
( وجوزوا التقديم إذ لا ضررا ) فتقول : قائم زيد . ومنه قولهم: (مشنوء من يشنؤك) فمن مبتدأ ومشنوء خبر مقدم ، و(قام أبوه زيد ) ومنه قوله:

قد ثكلت أمه من كنت وا*ده وبات منتشبا في برثن الأسد
فمن كنت وا*ده مبتدأ مؤخر وقد ثكلت أمه خبر مقدم وأبوه منطلق زيد ومنه قوله: إلى ملك ما أمه من م*ارب أبوه ولا كانت كليب تصاهره
فأبوه مبتدأ مؤخر وهو ما أمه من م*ارب خبر مقدم
ونقل الشريف أبو السعادات هبة الله بن الشجري الإجماع من البصريين والكوفيين على جواز تقديم الخبر إذا كان جملة وليس بص*ي* ، وقد قدمنا نقل الخلاف في ذلك عن الكوفيين:

فامنعه *ين يستوي الجزآن عرفا ونكرا عادمي بيان


كذا إذا ما الفعل كان الخبرا أو قصد استعماله من*صرا


أو كان مسندا لذي لام ابتدا أو لازم الصدر كمن لي منجدا
ينقسم الخبر بالنظر إلى تقديمه على المبتدأ أو تأخيره عنه ثلاثة أقسام:
ـ قسم يجوز فيه التقديم والتأخير ، وقد سبق ذكره.
ـ وقسم يجب فيه تأخير الخبر .
ـ وقسم يجب فيه تقديم الخبر .
فأشار بهذه الأبيات إلى الخبر الواجب التأخير فذكر منه (خمسة مواضع):
ـ الأول: أن يكون كل من المبتدأ والخبر معرفة أو نكرة صال*ة لجعلها مبتدأ ولا مبين للمبتدأ من الخبر ن*و ( زيد أخوك ، وأفضل من زيد أفضل من عمرو) ولا يجوز تقديم الخبر في هذا ون*وه ؛ لأنك لو قدمته فقلت (أخوك زيد ، وأفضل من عمرو أفضل من زيد) لكان المقدم مبتدأ ، وأنت تريد أن يكون خبرا من غير دليل يدل عليه فإن وجد دليل يدل على أن المتقدم خبر جاز كقولك ( أبو يوسف أبو *نيفة) فيجوز تقدم الخبر وهو أبو *نيفة لأنه معلوم أن المراد تشبيه أبي يوسف بأبي *نيفة ولا تشبيه أبي *نيفة بأبي يوسف ، ومنه قوله:

بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد
فقوله بنونا خبر مقدم وبنو أبنائنا مبتدأ مؤخر لأن المراد ال*كم على بني أبنائهم بأنهم كبنيهم وليس المراد ال*كم على بنيهم بأنهم كبني أبنائهم .
ـ والثاني: أن يكون الخبر فعلا رافعا لضمير المبتدأ مستترا ، ن*و ( زيد قام ) فقام وفاعله المقدر خبر عن زيد ولا يجوز التقديم فلا يقال (قام زيد) على أن يكون زيد مبتدأ مؤخراً والفعل خبرًا مقدماً بل يكون زيد فاعلاً لقام فلا يكون من باب المبتدأ والخبر بل من باب الفعل والفاعل فلو كان الفعل رافعا لظاهر ن*و (زيد قام أبوه) جاز التقديم فتقول (قام أبوه زيد ) وقد تقدم ذكر الخلاف في ذلك ، وكذلك يجوز التقديم إذا رفع الفعل ضميرا بارزا ن*و (الزيدان قاما ) فيجوز أن تقدم الخبر فتقول (قاما الزيدان) ويكون الزيدان مبتدأ مؤخرا وقاما خبرا مقدما ومنع ذلك قوم وإذا عرفت هذا فقول المصنف ( كذا إذا ما الفعل كان الخبر ) يقتضي وجوب تأخير الخبر الفعلي مطلقا وليس كذلك بل إنما يجب تأخيره إذا رفع ضميرا للمبتدأ مستترا كما تقدم.
ـ الثالث أن يكون الخبر م*صورا بإنما ن*و (إنما زيد قائم) أو بإلا ن*و (ما زيد إلا قائم) وهو المراد بقوله أو قصد استعماله من*صرًا فلا يجوز تقديم قائم على زيد في المثالين. وقد جاء التقديم مع إلا شذوذا كقول الشاعر:

فيارب هل إلا بك النصر يرتجى عليهم وهل إلا عليك المعول
الأصل: وهل المعول إلا عليك . فقدم الخبر .
ـ الرابع : أن يكون خبرا لمبتدإ قد دخلت عليه لام الابتداء ن*و (لزيد قائم) وهو المشار إليه بقوله (أو كان مسندا لذي لام ابتدا) فلا يجوز تقديم الخبر على اللام، فلا تقول (قائم لزيد) لأن لام الابتداء لها صدر الكلام. وقد جاء التقديم شذوذا كقول الشاعر: خالي لأنت ومن جرير خاله ينل العلاء ويكرم الأخوالا
فلأنت مبتدأ مؤخر وخالي خبر مقدم
ـ الخامس: أن يكون المبتدأ له صدر الكلام كأسماء الاستفهام ن*و (من لي منجدا) فمن مبتدأ ولي خبر ومنجدا *ال ، ولا يجوز تقديم الخبر على من فلا تقول (لي من منجدا) .

ون*و: عندى درهم ولي وطر ملتزم فيه تقدم الخبر


كذا إذا عاد عليه مضمر مما به عنه مبينا يخبر


كذا إذا يستوجب التصديرا كأين من علمته نصيرا


وخبر الم*صور قدم أبدا كما لنا إلا اتباع أ*مدا
أشار في هذه الأبيات إلى القسم الثالث وهو وجوب تقديم الخبر فذكر أنه يجب في أربعة مواضع :
ـ الأول: أن يكون المبتدأ نكرة ليس لها مسوغ إلا تقدم الخبر والخبر ظرف أو جار ومجرور ن*و (عندك رجل ـ وفي الدار امرأة) فيجب تقديم الخبر هنا فلا تقول ( رجل عندك ، ولا امرأة في الدار ) وأجمع الن*اة والعرب على منع ذلك وإلى هذا أشار بقوله (ون*و عندي درهم ، ولي وطر ...البيت)
فإن كان للنكرة مسوغ جاز الأمران ن*و (رجل ظريف عندي ، وعندي رجل ظريف).
ـ الثاني : أن يشتمل المبتدأ على ضمير يعود على شيء في الخبر ن*و( في الدار صا*بها ) ، فصا*بها مبتدأ والضمير المتصل به راجع إلى الدار وهو جزء من الخبر، فلا يجوز تأخير الخبر ن*و (صا*بها في الدار)؛ لئلا يعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وهذا مراد المصنف بقوله (كذا إذا عاد عليه مضمر ...البيت)؛ أي: كذا يجب تقديم الخبر إذا عاد عليه مضمر مما يخبر بالخبر عنه وهو المبتدأ ، فكأنه قال يجب تقديم الخبر إذا عاد عليه ضمير من المبتدأ ، وهذه عبارة ابن عصفور في بعض كتبه ، وليست بص*ي*ة؛ لأن الضمير في قولك (في الدار صا*بها) إنما هو عائد على جزء من الخبر لا على الخبر فينبغي أن تقدر مضافا م*ذوفا في قول المصنف عاد عليه التقدير كذا إذا عاد على ملابسه ثم *ذف المضاف الذي هو ملابس وأقيم المضاف إليه وهو الهاء مقامه فصار اللفظ كذا إذا عاد عليه ومثل قولك في الدار صا*بها قولهم (على التمرة مثلها زبدا) وقوله :

أهابك إجلالا وما بك قدرة علي ولكن ملء عين *بيبها
ف*بيبها مبتدأ مؤخر وملء عين خبر مقدم ، ولا يجوز تأخيره لأن الضمير المتصل بالمبتدأ ، وهو ها عائد على عين وهو متصل بالخبر فلو قلت ( *بيبها ملء عين ) عاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وقد جرى الخلاف في جواز (ضرب غلامه زيدا) مع أن الضمير فيه عائد على متأخر لفظا ورتبة ولم يجر خلاف فيما أعلم في منع (صا*بها في الدار) فما الفرق بينهما وهو ظاهر فليتأمل والفرق بينهما أن ما عاد عليه الضمير وما اتصل به الضمير اشتركا في العامل في مسألة (ضرب غلامه زيدا) بخلاف مسألة (في الدار صا*بها) فإن العامل فيما اتصل به الضمير وما عاد عليه الضمير مختلف.
ـ الثالث: أن يكون الخبر له صدر الكلام وهو المراد بقوله: (كذا إذا يستوجب التصديرا ) ن*و (أين زيد) فزيد مبتدأ مؤخر وأين خبر مقدم ، ولا يؤخر فلا تقول (زيد أين) لأن الاستفهام له صدر الكلام ، وكذلك (أين من علمته نصيرا) فأين خبر مقدم ومن مبتدأ مؤخر وعلمته نصيرا صلة من.
ـ الرابع: أن يكون المبتدأ م*صورا ن*و (إنما في الدار زيد ، وما في الدار إلا زيد) ومثله (ما لنا إلا اتباع أ*مد) .

و*ذف ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما


وفى جواب كيف زيد قل دنف فزيد استغنى عنه إذ عرف
ي*ذف كل من المبتدأ والخبر إذا دل عليه دليل جوازا أو وجوبا فذكر في هذين البيتين ال*ذف جوازا ، فمثال *ذف الخبر أن يقال (من عندكما ) فتقول (زيد) التقدير (زيد عندنا) ، ومثله في رأي ( خرجت فإذا السبع ) التقدير فإذا السبع *اضر . قال الشاعر:

ن*ن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف
التقدير ن*ن بما عندنا راضون، ومثال *ذف المبتدأ أن يقال (كيف زيد ؟ ) فتقول (ص*ي*)؛ أي: هو ص*ي* . وإن شئت صر*ت بكل وا*د منهما فقلت (زيد عندنا ، وهو ص*ي*) ، ومثله قوله تعالى (من عمل صال*ا فلنفسه ومن أساء فعليها)؛ أي: من عمل صال*ا فعمله لنفسه ، ومن أساء فإساءته عليها.
قيل وقد ي*ذف الجزآن أعني المبتدأ والخبر للدلالة عليهما ؛ كقوله تعالى (واللائى يئسن من الم*يض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم ي*ضن) ؛ أى : فعدتهن ثلاثة أشهر. ف*ذف المبتدأ والخبر وهو (فعدتهن ثلاثة أشهر)؛ لدلالة ما قبله عليه ، وإنَّما *ذفا لوقوعهما موقع مفرد ، والظاهر أن الم*ذوف مفرد والتقدير (واللائي لم ي*ضن كذلك) ، وقوله (واللائي لم ي*ضن) معطوف على (واللائي يئسن) والأولى أن يمثل بن*و قولك (نعم ) في جواب (أزيد قائم؟) إذ التقدير (نعم زيد قائم)

وبعد لولا غالبا *ذف الخبر *تم وفي نص يمين ذا استقر


وبعد واو عينت مفهوم مع كمثل كل صانع وما صنع


وقبل *ال لا يكون خبرا عن الذي خبره قد أضمرا


كضربي العبد مسيئا وأتم تبينى ال*ق منوطا بال*كم
*اصل ما في هذه الأبيات أن الخبر يجب *ذفه في أربعة مواضع :
ـ الأول : أن يكون خبرا لمبتدأ بعد لولا ن*و ( لولا زيد لأتيتك) التقدير: لولا زيد موجود لأتيتك ، وا*ترز بقوله (غالبا )عما ورد ذكره فيه شذوذا كقوله:

لولا أبوك ولولا قبله عمر ألقت إليك معد بالمقاليد
فعمر مبتدأ وقبله خبر . وهذا الذي ذكره المصنف في هذا الكتاب من أن ال*ذف بعد لولا واجب إلا قليلا هو طريقة لبعض الن*ويين ، والطريقة الثانية أن ال*ذف واجب دائما وأن ما ورد من ذلك بغير *ذف فى الظاهر مؤول ، والطريقة الثالثة أن الخبر إما أن يكون كونا مطلقا أو كونا مقيدا فإن كان كونا مطلقا وجب *ذفه ن*و لولا زيد لكان كذا أي لولا زيد موجود وإن كان كونا مقيدا فإما أن يدل عليه دليل أولا فإن لم يدل عليه دليل وجب ذكره ن*و لولا زيد م*سن إلى ما أتيت وإن دل عليه دليل جاز إثباته و*ذفه ن*و أن يقال هل زيد م*سن إليك فتقول (لولا زيد لهلكت) ؛أي : لولا زيد م*سن إلي فإن شئت *ذفت الخبر وإن شئت أثبته ومنه قول أبي العلاء المعري:

يذيب الرعب منه كل عضب فلولا الغمد يمسكه لسالا
وقد اختار المصنف هذه الطريقة في غير هذا الكتاب.
ـ الموضع الثاني: أن يكون المبتدأ نصا في اليمين ن*و (لعمرك لأفعلن) التقدير (لعمرك قسمي) فعمرك مبتدأ وقسمي خبره ، ولا يجوز التصري* به قيل ومثله (يمين الله لأفعلن)، التقدير (يمين الله قسمي) ، وهذا لا يتعين أن يكون الم*ذوف فيه خبرا لجواز كونه مبتدأ ، والتقدير (قسمي يمين الله) بخلاف (لعمرك) فإن الم*ذوف معه يتعين أن يكون خبرا ؛ لأن لام الابتداء قد دخلت عليه و*قها الدخول على المبتدأ ، فإن لم يكن المبتدأ نصا في اليمين لم يجب *ذف الخبر ن*و (عهد الله لأفعلن) التقدير (عهد الله عليَّ) فعهد الله مبتدأ وعلي خبره ولك إثباته و*ذفه.
ـ الموضع الثالث: أن يقع بعد المبتدأ واو هي نص في المعية ن*و( كل رجل وضيعته) فكل مبتدأ وقوله وضيعته معطوف على كل والخبر م*ذوف والتقدير (كل رجل وضيعته مقترنان) ، ويقدر الخبر بعد واو المعية وقيل لا ي*تاج إلى تقدير الخبر لأن معنى كل رجل وضيعته كل رجل مع ضيعته وهذا كلام تام لا ي*تاج إلى تقدير خبر . واختار هذا المذهب ابن عصفور في شر* الإيضا* فإن لم تكن الواو نصا في المعية لم ي*ذف الخبر وجوبا ن*و زيد وعمرو قائمان.
ـ الموضع الرابع : أن يكون المبتدأ مصدرا وبعده *ال سدت مسد الخبر وهي لا تصل* أن تكون خبرا في*ذف الخبر وجوبا لسد ال*ال مسده وذلك ن*و( ضربي العبد مسيئا) فضربي مبتدأ والعبد معمول له ومسيئا *ال سدت مسد الخبر والخبر م*ذوف وجوبا والتقدير (ضربي العبد إذا كان مسيئا) إذا أردت الاستقبال وإن أردت المضي فالتقدير (ضربي العبد إذ كان مسيئا) فمسيئا *ال من الضمير المستتر في كان المفسر بالعبد وإذا كان أو إذ كان ظرف زمان نائب عن الخبر ، ونبه المصنف بقوله وقبل *ال على أن الخبر الم*ذوف مقدر قبل ال*ال التي سدت مسد الخبر كما تقدم تقريره ، وا*ترز بقوله لا يكون خبرا عن ال*ال التي تصل* أن تكون خبرا عن المبتدأ المذكور ن*و ما *كى الأخفش ر*مه الله من قولهم زيد قائما فزيد مبتدأ والخبر م*ذوف والتقدير ثبت قائما وهذه ال*ال تصل* أن تكون خبرا فتقول زيد قائم فلا يكون الخبر واجب ال*ذف بخلاف ضربي العبد مسيئا فإن ال*ال فيه لا تصل* أن تكون خبرا عن المبتدأ الذي قبلها فلا تقول ضربي العبد مسيء لأن الضرب لا يوصف بأنه مسىء والمضاف إلى هذا المصدر *كمه ك*كم المصدر ن*و أتم تبييني ال*ق منوطا بال*كم فأتم مبتدأ وتبييني مضاف إليه وال*ق مفعول لتبييني ومنوطا *ال سدت مسد خبر أتم والتقدير أتم تبييني ال*ق إذا كان أو إذ كان منوطا بال*كم ولم يذكر المصنف المواضع التي ي*ذف فيها المبتدأ وجوبا وقد عدها في غير هذا الكتاب أربعة
ـ الأول: النعت المقطوع إلى الرفع في مد* ن*و (مررت بزيد الكريم ) أو ذم ن*و (مررت بزيد الخبيث) أو تر*م ن*و (مررت بزيد المسكين) فالمبتدأ م*ذوف في هذه المثل ون*وها وجوبا والتقدير هو الكريم وهو الخبيث وهو المسكين.
ـ الموضع الثانية: أن يكون الخبر مخصوص نعم أو بئس ن*و نعم الرجل زيد وبئس الرجل عمرو فزيد وعمرو خبران لمبتدإ م*ذوف وجوبا والتقدير هو زيد أي الممدو* زيد وهو عمرو أي المذموم عمرو.
ـ الموضع الثالث : ما *كى الفارسي من كلامهم فى ذمتي لأفعلن ففي ذمتي خبر لمبتدإ م*ذوف واجب ال*ذف والتقدير في ذمتي يمين وكذلك ما أشبهه وهو ما كان الخبر فيه صري*ا في القسم .
ـ الموضع الرابع أن يكون الخبر مصدرا نائبا مناب الفعل ن*و صبر جميل التقدير صبري صبر جميل فصبري مبتدأ وصبر جميل خبره ثم *ذف المبتدأ الذي هو صبري وجوبا.

وأخبروا باثنين أو بأكثرا عن وا*د كهم سراة شعرا
اختلف الن*ويون في جواز تعدد خبر المبتدأ الوا*د بغير *رف عطف ن*و زيد قائم ضا*ك فذهب قوم منهم المصنف إلى جواز ذلك سواء كان الخبران في معنى خبر وا*د ن*و هذا *لو *امض أي مز أم لم يكونا في معنى خبر وا*د كالمثال الأول وذهب بعضهم إلى أنه لا يتعدد الخبر إلا إذا كان الخبران في معنى خبر وا*د فإن لم يكونا كذلك تعين العطف فإن جاء من لسان العرب شيء بغير عطف قدر له مبتدأ آخر ، كقوله تعالى( وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد ) وقول الشاعر: من يك ذابت فهذا بتي مقيظ مصيف مشتي
وقوله: ينام بإ*دى مقلتيه ويتقي بأخرى المنايا فهو يقظان نائم
وزعم بعضهم أنه لا يتعدد الخبر إلا إذا كان من جنس وا*د كأن يكون الخبران مثلا مفردين ن*و (زيد قائم ضا*ك) أو جملتين ن*و (زيد قام ض*ك ) ، فأما إذا كان أ*دهما مفردا والآخر جملة فلا يجوز ذلك ، فلا تقول (زيد قائم ض*ك) هكذا زعم هذا القائل ، ويقع في كلام المعريين للقرآن الكريم وغيره تجويز ذلك كثيرا ، ومنه قوله تعالى (فإذا هي *ية تسعى) جوزوا كون تسعى خبرا ثانيا ، ولا يتعين ذلك لجواز كونه *الاً .


****
طالبةعربي is offline  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
Reply With Quote
Old 11-09-2011   #6

طالبةعربي
 
طالبةعربي's Avatar

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
Default رد: خاص لمنتسبات كلية صبيا - نتمنى التفاعل من الجميع

التذوق الادبي
الم*اضره الاولئ 1
س/مامعني الثقافة؟
معني الثقافة ما أخوذه من الفعل الثلاثي ثقف معناه الغوي هو الفهم والفطنة وألادراك والتعلم وسرعة الاخذ
_________________________________
س/مالفرق بين مفهوم الذوق الادبي والتذوق ألادبي ؟
الذوق وهي الملكه التي تظهر ال*كم النقدي سواء *سيا او معنويا
والتذوق هو الممارسه التي تمكن الانسان ان يصدر الا*كاام الصائبة
من خلال المعاير والمقايس الادبية المتفق عليها.
________________________
س/تعريف التذوق لغة واصطلا*ا ؟
جاء من الفعل ذاق , يذوقٌ , ذوقاً , ذوقاناً , بمعنى اختبر الطعم
_____________________________
اصطلا*اً:
•هو الملكه او ال*اسه الفنيه التي يتمتع بعا اص*اب الفطره السليمه تمكن من تقدير الجمال والاستمتاع به ثم اصدار الا*كام عليه
•هوالفهم الدقيق المتكامل لعناصر النص الادبي
•استجابة وجدانيه ت*سن ال*كم علي النص بعد فهمه
•تقدير العمل الادبي تقديرا سليما
•خلاصة كل تلك التعريفات:
هو الملكه التي بقدر بها الاثر الفني وهو ذلك الاستعداد الفطري او المكتسب الذي نقدر به علي تقدير الجمال والاستمتاع به وم*اكاته بقدر مانستطيع في اعمالنا وأقوالنا وافكارنا
___ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
س/ماعلاقة الذوق ال*سي باصدار الا*كام النقديه ؟
ان الا*كام النقديه تكون قولاً للنص له او عليه ومصدر القول وادآته الاساسيه في ادوات النطق ونظام النطق المعروف هو اللسان
_____________________
س/ماهي عناصر الذوق الادبي ؟
•العاطفه
• الشعور الخاص
•الا*ساس الذاتي للانسان
•العقل
•التجربه
•البيئه
•الثقافه اللتي يتلقاها الانسان
___________________________
س/ماسبب اختلاف الا*كام النقديه ؟
على *سب اختلاف بيئته وثقافته و تجربته.
ونقول ان العاطفه لها دور كبير في اصدار الأ*كام
_________________________
س/ماهو مفهوم الذوق والتذوق ؟
هناك مفهوم معنوي للذوق وهو لذي نصدر فيه الا*كام ألادبية
ومفهوم *سي وهو الذي نذوق بها طعوم الاشياء من *لاوتها ومرارتها
____________________________
س/ماعلاقة بين المفهوم ال*سي والمعنوي للذوق ؟
ان كلاهما يصدر باداة وا*ده وهي السان
______________________
س/ماتفسير ابن خلدون للذوق الادبي ؟
هي ملكة البلاغة للسان
______________
س/ماهي المرا*ل المرتبطة بالذوق ؟
1.المقدمة هي شي تذوقه وتجيد فيه نظر
2.ال*كم عليه
3.العمل وهو تقديم التفصيل لهذا ال*كم
___________________
س/متي بداء مفهوم التذوق بالتراث الادبي العربي ؟
كانت بدايته متزامنه مع ظهور الادب العربي نفسه لانها كانت ت*مل معني النقد والتقيم
________________________
س/النقد والتذوق متداخلان وقيل ان الا*كام النقدييه التي كانت تصدر في العصر الجاهلي اقرب الي تذوق منها الي نقد في معناها الدقيق؟

الان مفهوم النقد الادبي القديم كان يعتمد علي الفطره السليمة والذوق الخاص او الذوق العام
وان النقد والتذوق مكملان لبعضهما البعض فلا يوجد نقد ص*ي* دون تذوق سليم ولاتذوق دون نقد ص*ي* بناء فا الاتذوق ياتي اولا ثم يعقبه ت*ليل النص واصدار ال*كم النقدي
____________________
س/مفهوم النقد الادبي العربي ؟
هي ا*كام تطلق في مواقف يلقي فيها الخاطب يجتمع الافراد في قبولها دون تعليل ولكن يعتمدون فيها علي الذوق الخاص متفق عليه.

*مثال علي النقد الادبي القديم الاص*اب الذوق الخاص*

<شعر علقمه الف*ل>

هل ماعلمت وماستودعت مكتوم
ام *بالها اذا نائتك اليوم مصروم

س/ما مناسبة ؟
هذه القصيده بر*يل واستفقاده لم*بوبته وتساله ان كانت الصله باقيه في نفس والموده موصوله بينها رغم القطيعه.

اعجبت قريش بهذه القصيده وقيل عنها انها سمط الدهر وهو العقد الذي يزين الجيد دون الوقوف عند بيت معين او ذكر سبب ويدل هذا علي ان *اسة النفس والاعجاب بها جملة وهو وراء ال*كم


*وقيل انه عاد الي قريش في عام اخر وقال قصيدته*

ط*ا بك قلب في ال*سان طروب
بعيد الشباب عصر *ان مشيب


وكان نقد قريش لها انهما سمطا الدهر أي انها اطلقا *كما نقديا دون اغفال ال*كم السابق علي قصيدته الشعرية.
________________________
س/لما سمي زهير بن ابي سلمي واوس ابن ابي ال*جر بعبيد الشعر ؟
لانهم عرفوا بتجويدهم الاشعارهم وعكوفهم عليها بنظر والمراجعه والتدقيق والتنقي* معتمدين علي ذوقهم الخاص وملكتهم الشخصيه دون الرجوع الي اخرين.
____________________________
س/اذكر مثالا علي نقد الادبي في صدر الاسلام الاول بني علي الفطره السليمة؟
ليس هناك ادل من موقف الوليد بن المغيره وهو مشرك *ين نقد القران بفطرته السليمة *ين قال:

*ان قوله ل*لاوة وان عليه لطلاوة وان اعلاه لمثمر وان أسفله لمغدق وانه يعلو ولا يعلي*
_____________________________
س/من هم النقاد الذين *ظو با السبق في العناية بالتذوق الادبي ؟
هم الجا*ظ وابن فتيبه وابن طباطبا
____________________
س/متي بداء العناية بتذوق الادبي في الاداب الغربية ولمن يعود الفضل في ذلك ؟
ظهرت بعد منتصف القرن السابع عشر عند امثال دريدن
وكان الفضل في ذلك ل اديسون لانه لفت الانظار وأشار أليه
_______________________
س/ما مفهوم الذوق عند اعلام القدماء ولمعاصرين ؟

القدمــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــا ء:

ابن خلدون :هو *صول ملكة البلاغة للسان وهذه الملكة ت*صل بممارسة كلام العرب وتكراره علي لسمع وتفطن لخواص تركيبه وان الذوق لايمكن تعلمه ان لم يكن موجودا في نفس

المعـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــاصرون:
شوقي ضيف : هو ملكة تنشأ من الانكباب علي قراءة الشعر وأثار الادباء في القديم وال*ديث ب*يث تصب* استجاية صا*بها لما يقراء استجابة ص*ي*ة .
______________________
س/ما تعريف الغربيون لتذوق الادبي؟

فرانك مارسيلا :
هو القدره علي ت*ليل النصوص والمهارات بوجه عام
_____________________
س/ماهي مهام ت*ليل النصوص كما ذكرها فرانك مرسيلا؟
1.فهم النص الادبي فهما جيدا
2.مقارنة النص بأشباهه ونظرائه
3.كتابة انطباعات عن النص
4.كتابة نص كامل تقيمي لنص
________________________
ماهي اهمية التذوق في العصر ال*ديث ؟
اتجهت الامم وشعوب في العصر ال*ديث الي تنمية الذوق بشتي الوسائل باعتبار الذوق الرفيع يعد عنونا للرقي وتذوق الص*ي* الادب يقود لغايته المنشوده وهي تهذيب الشعور والاخلاق وتنقية النفس ولذا كانت تنمية الذوق هي الغايه الاولي في تدريس الادب والعمل الادبي وهو رساله يجب ان ي*سن فهمها.
_____________________
س/ما سبب اختلاف ملكات الذوق ؟
بسبب اختلاف الافراد فمن النادر او المست*يل ان تجد شخصان متفقان فيما يصيبان فيه بسبب تعدد عناصر التذوق منهم من تغلب عليه الفكر ومنهم العاطفة.
_______________________
س/اذكرو الادباء الذين غلب عليهم الفكر اثر شعراء المعاني والادباء الذين غلبة عليهم الثقافه و العاطفة؟
الفكر : ابي تمام وابن الرومي والمتنبي والمعري
مثل ابي تمام *ين اخذ ا*د نقاد في شعره مالم يفهمه الناقد فقال لما لاتقول مايفهم فكان رد ابو تمام لما لاتفهم مايقال هنا عنصر الفكر كان غالبا علي ابي تمام في شعره
الثقافه: ابن خلون والجا*ظ
العاطفة : من غلبة عليه العاطف نجده ميالا لنسيب وال*ماسه والعتاب مثل الب*تري وشوقي.
__________________________
س/ما سبب الاعجاب في الادب ؟
ان تتذوق شيئا قد فسر مافي داخلك وقد فسر مافي نفس
__________________
س/ما مصادر الذوق ؟

1.هبه طبيعية تولد مع الانسان
2.التهذيب والتعليم
_____________________
امثـــــــــــــــلةعلي تكامل عناصر الذوق الادبي:

*امثال النقاد عبد القاهر الجرجاني وما ل*ظه في قول الشاعر*


تمنانا ليلقانا بقوم
تخال بياض الامهم السربا
فقد لاقيتنا فرايت *ربا
عوانا تمنع الشيخ الشرابا
س/مامعنى البيتين بايجاز؟
معنا البيتين بايجاز ان الشاعر يت*ث بلسان قومه ضد قوم اعجبتهم انفسهم وتمنوا ان يلقوا قوم شاعر فيس*قونهم س*قا فا*دث عكس ماظنو ونقلب ظنهم بنصر الي هزيمة

<الامهم = الدروع وهي كنايه عن كثرة العدد قصد بها كثرتهم بلاعدادهم واشاره الي العده والاعتاد >

الجميل في البيت ومالفت انتباه الجرجاني هي (ف) التي قلبت الوضع من تمني النصر الي هزيمة العدو وكانت (ف) هي الصله التي تصل العدو في خيبته والطرف الاخر بانتصاره وايضا هي رمز المفاجأة الخطيره والوجه المنتصر يلقي الوجه المغلوب
فكان تعليق الجرجاني ( انظر الي الفاء تعرف سر الجمال في هذين البيتين )
وهذا يدل الي ذوق لما* وا*ساس صادق ويدل علي الموهبه والفطره السليمه
______________________
مثـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــال اخر:
*عباس بن الا*نف *

قالو خراسان أقصى مايريد بنا
مثل القفول فقد جئنا خراسانا

س/مامعنى البيت؟

يشير الشاعر هنا الى الفتو* وتثبيت اركان الدوله والشوق لرجوع الي الاهل والديار
الفاء هنا هي الامل الموعود والرغبة في العودة وم*اسبة القاتلين والتفاتة القلب الي الوطن الاول.
_______________________
مثـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــال اخر:

سالت عليه شعاب ال*ي *ين دعا انصاره بوجوه كا الدنانير الذي يدعو قومه لنصرته واجابوه مسرعين نشطين بدليل سالت اتوا اليه جماعات وقدم الاستجابه علي الدعوه دليل علي سرعة الاستجابه
بوجوه كا الدنانير تشبيه علي السرور والرضا في تلك النفوس المستجيبه

يتمثل الجمال في الصوره الزاخره والعاطفة المشتركه
__________________
مثـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــال اخر :
*ابو الطيب المتنبي*
غصب الدهر والملوك عليها
وبناها في وجنة الدهر خالا
س/على ماذا يدل البيت؟

البيت يدل علي التفوق والغلبة
صور الدهر بلمجاز الاستعاري بانه يذل ويهان وجعل القلعه بجبروتها وكانها شامه في وجه الدهر *يث جعل للدهر وجها
وهي صفة انسان يقصد اليه سيف الدوله ويزين صف*ة وجهة باجل الاعمال.
الم*ـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــاضرة الثانيه


س/ماانواع واقسام الذوق :
•القســـــــــــــــــــــــــــــــم الاول:
1.الذوق السليم
يسمي الذوق ال*سن ويتميز بصدق ا*كامه ودقة تميزيه بين الادب العالي الجميل والادب المتكلف السخيف
واشار له صا*ب الوساطه بانه الذوق المهذب الذي صقله الادب
2.الذوق السقيم
وهو الذوق الردئ او الفاسد الذي لاي*سن التفريق بين انواع الادب من *يث القيمة الفنية
************
•القســــــــــــــــــــــــــــــــم الثاني:
1.الذوق الاجابي
وهو الذوق الذي يدرك به الجمال ويميز بينه وبين القب* ثم يعبر عن ذلك مبينا مواطن الجمال ثم يعلل كل صفه ادبيه

2.الذوق السلبي
هو الذي يدرك به الجمال ويتذوقه ولكنه عاجز عن تعليل مايدرك او تعليله

****************
•القســـــــــــــــــــــــــــم الثالث :
1.الذوق العام
هو الذي يعطي ال*يه الفنية *ظا من الموضوعية
2.الذوق الخاص
هو ما تتف به جماعة خاصة لخصوصية بيئته او الثقافة او الشخصية وهي تعطي ال*ياة الفنية *ظا من الذاتية
3.والذوق الاعم
وهو الذي يشترك فيه مجموعه من الناس ب*كم طبيعتهم الانسانية التي ت*ب الجمال وتتذوقه طبيعيا كان ام صناعيا
***************
القســـــــــــــــــــــ ــــــــــتم الرابع:
1.الذوق الفطري العادي
وان يكون لم*ه ويميز الاشياء من اول نظره ويعجب بها ويقف عندها لكن دون ان ي*تاج الا تهذيب او اصلا* او ممارسه

2.والذوق الفطري المتمرس
تقوي الا*ساس عنده بلممارسة
__________________________
س/مرا*ل تنمية الذوق ؟
1.صقله الادب الرفيع من خلال مدارسة النصوص الجيده
2.وش*ذته الروايه النظر في النصوص وتميز جيدها
3.وجلته ال*كمة والهم الفصل بين الجيد والرديء
___________________
س/ما العوامل المؤثره في اختلاف الذوق؟
1.البيئـــــــــــــــــــ ــــــــه ***
هي الخواص الطبيعية والاجتماعية التي تتوفر في مكان ما ويكونن لها الاثر في فروق بين الجمعات ال*ضريه والبدويه واذواقها
________________________
س/لماذا اذا تغيرت البيئه تغير الذوق الادبي منشئا ونقدا ؟
مثلا البادية يفضلون زهيرا وذا الرمه الذان كانا شعرهما بدويا لفظا ومعنا وخيالا
والكوفيين الذين فضلو الاعشي الذي ت*ضر فلان شعره وقال في اللهو والخمر مما لائم ذوق الكوفيين الذين تاثرو بل*ضرات وكان فيهم المجان والمترفون
__________________
*مثال علي ان تغير البيئة يغير النقد الادبي*

بيت علي ابن جهم في مد*ه للمتوكل:

انت كا الكلب في *فاظك علي الود
وكا التيس في قراع الخطوب

س/مامعنى البيت؟
الشاعر هنا استقي من بيئته و*ضارته وذوقه ان الكلب هو رمز للوفاء وان التيس هو رمز الصمود و*مل الاعباء
فاشمئزت نفوس ال*اضرين وستنكروا قوله فهمو بقتله
ولكن المتوكل نهاهم عن ذلك مستشهدا بان ذلك ماوصله اليه من علمه
امر المتوكل ان يقيم ابن الجهم في قصره لفتره وبعد بضع سنين عاد ومد* الخليفه المتوكل بابيات رقيقه *ضريه ملائمه للبيئة لتي عاش فيها وتاقلم معها فقال

عيون المها بين الرصافة والجسر
جلبن الهوي من *يث ادري ولا ادري
اعدن لي الشوق القديم ولم اكن
سلوت ولو كن لزدن جمر علي جمر
_____________________
*مثال اخر علي تغير البيئة لنقد الادبي *
وصف المتنبي لدروع العدو بال*صانة وأسنة اص*ابه بالكلال

تخط فيها ألعوالى ليس تنفذها
كأن كل سنان فوقها قلم
س/كيف نقد الشاعر شعر المتنبي؟
نقد الناقد شعر المتنبي ولامه كيف يصف دروع العدو بال*صانة والجيشه بالكلال ولكن من وجة نظر الرجاجني ان المتنبي لم يخطاء التعبير
ولكنه نهج الذوق الادبي القديم في ان كثرة الدروع هي دليل خوف وان صفات العرب الم*موده هي التفضل عند القتال وترك الت*صن في ال*رب
الناقد اتبع الذوق ال*ديث وماتاثر به من ال*ضاره و*اكم به المتنبي الذي يسلك الذوق القديم
*****************
مانصل به هنا ان اختلاف البيئه وال*ضاره بلا شك يختلف بسسبها الذوق الادبي
وبتالي النقد الادبي لنص.
__________________________________________________ ____________________________________
*الم*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاضره الثالثه*

ثانيا"من عوامل تغير التذوق الادبي:
2_الزمـــــــــــــــــــا ن(العصر)..
ويراد به العوامل المست*دثه التي تتوافر لشعب ما في فتره من الفترات فتنقله في درجات
الرقي وال*ضارة فيتشكل بما يتقرر في عصره من ثقافة ومذاهب مبتكرة وهكذا يكون الذوق
الادبي *لقة تاريخية تصور خلاصة الجهود الثقافية و التهذيبية لعصر من عصور التاريخ الادبي
********************
وتجد أمثلة واض*ة في ت*ول الذوق الادبي بين العصر الجاهلي وماتلاه من العصور...
****************
س/العصر الجاهلي ت*كمت عدة عوامل اهمها؟
1_الفطرة السليمة
2_الذوق العربي الخالص

لذلك لانجد في الشعر الجاهلي الفاظاً غير عربيه كثيره ...

*خير مثال في ت*ول الذوق الادبي*
ما*دث في العصر العباسي إذ وجد أدبان قديم و*ديث أو قل وجود ذوق أدبي جديد ينعى على
الادب القديم طرائقه في الاداء ويذكر على مقلديه إنصرافهم إلى الماضي البعيد بدلاً من ال*اضر
ومأثورة أبي نواس على الاطلال وإستبدالها بنعت الخمر إلا أكبر شاهد على ذلك في ن*و قوله:
*******صفة الطلول بلاغة القدم فأجعل صفاتك لبنة الكرم*******
________________________
ونشا أدب جديد في هذا العصر سايره الذوق *تى نرى الآصمعي اللغوي يقدم يقدم بشارا

على مروان بن أبي *فصة ويعلل لذلك بتجديد بشار وسعة بديعه وعدم متابعته لمذاهب الاوائل

وكان الذوق القديم قانعاً بطبعية التعبير وقرب المعاني والاستعارات..

أما الذوق ال*ديث يعمد إلى الصنعة البديعية ويتعمق وراء المعاني وتركيب الاستعارات

فأصب*نانسمع مثل قول أبي تمــــــــــــام في *رصه على المطابقة ..

**فالشمس طالعة من ذا وقد أفلت والشمس واجبة من ذا ولم تجب**
******************
وقول المتنبــــــــــــــــي مبالغاً إلى درجة بعيدة...

**وضاقت الارض *تى كان هاربهم إذا رأى غير شي ظنه رجلا**

وإذا تركنا ذلك إلى ذوق المعاصرين الادبي فهل نراهم يعبجون بالبديع

أو التكرار أو المبالغةالمدائ* أو تقليد السابقين أو فن المقامات مثلا؟
_______________________
س/إلى من نسب الذوق القديم ولماذا؟
الب*تري هو صا*ب عامود الشعر(الذوق القديم)

لانه م*افظ على الطريقة القديمة في الاداء الفخامة والجزالة والصور

الصافية الغير معقدة و الخيال المالوف والتشبيهات التي ابتعد التصنع

عنها..
__________________
س/الى من نسب الذوق الجديد؟
أبو تمام هو صا*ب ذوق البليغ او البديع وتاكدوا العتب على السمع مافهمت نوع الادب
__________________________
العامل الثالث:

3_الجنــــــــــــــــــــ ـــــــس(الجماعة)..
نعني به الجماعة التي سكنت مكاناً وا*دا وخضعت في *ياتهم لعوامله عهودا طويلة فنشأت
فيهم طائفة من العادات والاخلاق وطرق الفهم والادراك يخالفون فيه سواهم ممن أنجبتهم
بيئة أخرى مغايره ..

ولكل جنس طابعه في التذوق الادبي فمثلاً اللاتينيون فيهم ميل إلى رقة الاسلوب وجماله
وإلى *رية الاداء وروعة الخيال في ذلك في الاداب الفرنسية والايطالية بينما يميل الجرمانيون:
الى الجزالة والقوة مع التجديد..
****************
وإذا نظرنا في الادب العربي نلا*ظ أثر الاجناس المختلفة التي تناولته إنشاء ونقدا فقد ظهر
الذوق الفارسي بشار وأبي نواس وابن المقفع وقد ظهر أثر ذلك في ماأصطل* على تسميته بالشعوبية...

كما ظهر الذوق الرومي في أبن الرومي في تسلسله واستقصانه وطول نفسه كما في قصيدة

رثاءه لاابنه والذوق المصري في البهاء زهير الذي كان شعره *كاية الاسلوب المصري في جده

وهزله ورو*ه ومعانيه فتسمعه كأنك تسمع الشعب القاهري يت*دث ويت*اور...
__________________________________________________ __________

الم*ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــاضره الرابعه
((تابع العوامل المؤثره في اختلاف الذوق))

العامل الرابع:
التــــــــــــــــــــــ ـــــــربيهّّّّ..
وهي اثر الاسره وطبيعتها في تماسكها وتفككها وطبيعه مستواها المعيشي ومافيها من قدر من المعرفه والعنايه بالعلم ثم طبيعه التعليم اللذي يتلقاه هذا المتلقي والتنشئه الخاصه في الوسط اللذي عاش فيه الاديب
___________________
س/ماسبب اختلاف جماعه نجدهم من جنس وا*د وبيئه وا*ده وزمان وا*د وهم مع ذلك متباينين الاذواق؟
هذا الاختلاف ليس عيب هو صوره من صور الجمال الكوني وذلك بسبب اختلاف الثقافه والتنشئه والدراسه والتهذيب يعني انهم نشئوا نشئه وا*ده لكن المؤثرات الدخيله عليهم او المؤثرات اللتي تأثروا بها جعلتهم متباينين الأذواق سواء كان تلقي *ديثا او قديم م*افظ
*ومن امثــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــله ذلك في العصر ال*ديث *
( ا*مد شوقي - *افظ ابراهيم)
فقد عاشا ذلك الاديبين في مصر ولكن لكل منهم في ادبه ذوق خالف الاخر
___________________
*وهناك مثــــــــــــــال اخر في العصر القديم مثل*
(ابن الرومــــــــــــــــــي)
عندما قال له ا*د المت*دثين لماذا تشبيهاتك قاصره وليست كتشبيهات المعتز وانت اشعر منهم فقال ابن الرومي انشدني شيئا من قوله اللذي استعجزتني فيه فأنشده ذلك المت*دث في قصيده الهلال:
فانظر اليه كزورق من فضه
قد اثقلته *موله من عنبر
فصا* واغوثاه يالله لايكلف الله نفسا الاوسعها انما يصف ذلم من ماعون بيته لانه ابن الخلفاء وانا اي شي اصف؟؟
ولكن انظروا اذا وصفت ماأعرف اين يقع الناس كلهم مني ؟؟
**انظر الي عندما اصف قوس الغمام (يقصد به قوس قز*)**
وقد نشرت ايدي الس*اب مطارفا
على الارض دكنا وهي خضر على الارض
يطرزها قوس الغمام بأصفر
على ا*مر في اخضر وسط مبيض
كأذيال خوذ اقبلت في غلائل
مصبغه والبعض اقصر من بعض


**وانظر لقولي في وصف رقاقه (ويدل ذلك على فقره وجوعه)**
ماأنس لأنس خبزا مررت به
يد*وا الرقاقه وشك اللم* بالبصر
مابين رؤيتهافي كفه كرة
وبين رؤيتهازهراء كالقمر
الا بمقدار ماتندا* دائره
في صف*ه الماء يرمي فيه بال*جر
_______________________
العامل الخامس:
المــــــــــــــــــــــ ـــــــزاج الخاصّّّّ..
هو الشخصيه الفطريه الطبيعيه او هو ذلك العنصر من عناصر ال*ياه العقليه اللذي يختلف باختلاف الافراد من النا*يه الوجدانيه وكذلك من نا*يه الميول
__________________
**ان للأمزجه اثآر بينه في الشخصيه وتختلف باختلاف الافراد وتؤثر في سلوكه ويظهر ذلك في ذوقه الادبي انشاءً ونقداً **
مثـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــال ذلك ابن الرومي:
(ظهر عليه المزاج السوداوي والتشائم)


لما تؤذن الدنيا به من *روفها
يكون بكاء الطفل ساعه يولد
وإلا فما يبكيه منها وانها
لأفس* مما كان فيه وارغد
اذا ابصر الدنيا أستهل كأنه
بما سوف يلقي من اذاها يهدد
___________________

**وبعكــــــــــــــــــــ ـــــــس ذلك الب*تري **
(كان متفائل وشعره بهيج في وصف الربيع)

اتاك الربيع الطلق يختال ضا*كا
من ال*سن *تى كاد ان يتكلما
_____________________
س/ماهي العوامل اللتي تعيق التذوق الادبي؟
غلبه ال*س النقدي (سيطره العقل النقدي)
ّعدم الصبر والاناة او الاستجابه للمؤثرات الخارجيه
ّعدم التهيؤ النفسي (اضطراب النفس والمزاج)
ّالانقياد لقناعات واهواء سابقه
ّالال*ا* في سرعه الوصول لنتائج تذوقيه (تدخل الاخرين)
ّقله او انخفاض المخزون الثقافي
ّغلبه الجانب الفكري وضعف ال*س العاطفي الفعال
_______________________
س/ماهي وسائل ومقتر*ات التي تمكن من تفادي عوائق التذوق؟
تقويه الاستعداد الفكري وتنميه موهبه الذوق لدى المتلقي
تعهد ملكه التذوق بالتهذيب والتدريب على النصوص الرفيعه
ّال*رص على عمق النظره التأمليه للعمل الادبي
ّت*ليل النص الادبي الى عناصره لتسهيل فهمه
ّال*رص على تناول نصوص يتوافر فيها الانسجام والترابط
ّالا*اطه بكل جوانب النص ومؤلفاته وظروفه المختلفه ذات الاثر
________________________
س/ماهي الخطه التربويه التي تسهم في تطوير الذوق؟
قراءه النص قراءه جيده ومتأنيه وصولا لفهمه والارتباط بمعانيه
ّاختيار نصوص يتوافر فيها الجمال الموسيقي وعمق الفكره وقوه العاطفه وسهوله الالفاظ
ّ*ث المتلقي( الطالب)على معايشه النص والت*دث عبره مع مبدعه واست*سان ابداعه ومناقشته ونقده وبيان مواضع القصور
ّت*فيز الطالب على جمع المعلومات المتعلقه بالنص وصا*به ..
__________________________________________________ ___________________________________

الم*ـــــــــــــــاضره الخامسه

س/اذكر بعض مقتر*ات النصائ* التي تمكن من تفادي عوائق التذوق ؟
1)تقوية الاستعداد الفطري وتنمية موهبة الذوق لدى المتلقي
والمتلقي :هو الذي يتلقى النص الادبي ويقراءه قراءة *رة تثقيفية عامة ...
2)يتعهد ملكة الذوق بالتهذيب والتدريب على النصوص الرفيعة
3)ال*رص على عمق النظرة التأملية للعمل الاْدبي
4)ت*ليل النص الاْدبي الى عناصره لتسهيل فهمه
5)ال*رص على تناول نصوص يتوافرفيها الانسجام والترابط
6)الا*اطة بكل جوانب النص ومؤلفة وظروفة المختلفة ذات الاْثر
___________________-
س/ماهي الخطة التربوية التي تسهم في تطوير التذوق الأدبي ؟
1)قراءة النص قراءة جيدة ومتاْنية وصولا لفهمه والارتباط بمعانيه
2)اختيار نصوص يتوافر فيها الجمال الموسيقي وعمق الفكرة وقوة العاطفة وسهولة الاْلفاظ
3)*ث المتلقي (الطالب) على معايشة النص والت*دث عبره مع مبدعه واست*سان ابداعه ومناقشتة ونقده وبيان مواضع القصور
4)ت*فيز الطلاب على جمع المعلومات المتعلقة بالنص وصا*به
________________________
س/اذكر بعض النصائ* التي تشجيع *اسة التذوق عند الطلاب ؟
1)ضرورة الربط بين موضوعات القراءة والاْدب
2)ترك مجال للطالب لقراءة النص وفهمه قبل مبادرة المعلم بالشر*
3)ت*فيز الطلاب على شر* النص وابداء الاراء النقدية *وله
4)الميل الى اسئلة الموازنه والمقارنة والبعد عن السط*ية
5)تشجيع الطلاب على *فظ النصوص التي يجدون ن*وها ميلا
6)لمعرفة مدى استيعاب الطلاب وقدرتهم التذوقية يفضل ان تكون الاختبارات من خلال نصوص مشابهة لما تتم دراستها
____________
نص رقم (1)من الشعر الجاهلي ...
س/على ماذا يشتمل النص؟
يشتمل النص على فكرتين :
الدعوة الى السلام ونبذ ال*رب
قيم وفضائل استقاه الشاعر لما عرف به من ال*كمة والقيم
___________________
القصيــــــــــــــــــــ ـــــــدة (داعية السلام ) لشاعر (زهير بن ابي سلمى )
الابيــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــات من (1-5)
فاقسمت بالبيت الذي طاف *وله
رجال بنوه من قريش وجرهم
يمينا لنعم السيدان و’جدتما
على كل *ا ل من س*يلا ومبرم
تداركتما عبسا وذبيان بعدما
تفانوودقو بينهم عطر منشم
وقد قلتما ان ندرك السلم واسعا
بمال ومعروفا من القول نسلم
الا ابلغ الا*لاف عني رسالة
وذبيان هل اقسمتم لكل مقسم
اكتب نبذه عن شاعر قصيدة داعيةالسلام؟
هو زهير بن ربيعه بن ريا* واشتهر بالنسبة الى كنية ابيه (ابي سلمى ) وهو من قبيلة مضر ويعد من شعراء الطبقة الاولى من الشعراء الجاهليين فهو *كيم الشعراء الجاهليين وقد عرف بالشعر ابوه وخاله واختاه وابناه كعب وبجير ..
وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقدمه على شعراء الجاهلية لسهولة شعره ولصدقة لانه لايمد* الرجل الا بما هو فيه
_____________
س/بماذا يمتاز شعره ؟
بمتانة الالفاظ *والسهولة والايجاز
__________
س/ماجو القصيدة او مامناسبتها ؟
كانت العلاقة بين القبائل في الغالب علاقة عداء فالقبيلة اما معتدية او معتدى عليها ولذا كانت ال*روب سمة من سمات العصر الجاهلي فال*رب تلد ال*رب لأن اهل القتلى يطلبون الثأر فتبدا ال*رب
ومن اسباب ال*روب بينهم المشاجرات او الاختلاف *ول المرعى بسبب الاهانه
وقد نشاء شعر ال*ماسة من هذه ال*روب التي يسمونها الايام )وتسمى باسماء الاماكن التي دارت فيها مثل (يوم ذي قار ) (يوم خزاز )
وهذه الابيات من معلقة زهير التي يصورفيها العرب بصورة منفره وقد انشأها بسسب ال*رب التي دارت بين قبيلتي عبس وذبيان *ينما تراهنا على تسابق فرسين ا*دهما يسمى دا*س والاخر الغبراء وان تسبق منهما عشرين بعيرا جائزة فسبقت الغبراء لكن اص*اب دا*س اعترضوها فسبقها دا*س ولما علم اص*اب الغبراء بما *دث ثارت ال*رب بينهما *تى تدخل هرم بن سنان وال*ارث بن عوف فأصل*ا بين القبيلتين وت*ملا ديات القتلى فاْنشاد زهير هذه القصيدة (المعلقة يمد* فيها هذين الرجلين ويدعو الى السلام ونبذ ال*رب )
_____________________
س/ماهي لغة القصيده اواْسلوبها؟
جرهم :قبيلة عربية يمنية قديمة نزلت من ال*جاز وسكنت مكة وهم الذين تزوج منهم نبي الله اسماعيل عليه السلام
الس*يل :ال*بل المفتول فتلا خفيفا المبرم :ال*بل المفتول فتلا قويا
التدارك :التلافي *تفانوا :افنى بعضهم بعضا *
عطر منشم :امراءة كانت تبيع العطر تشاءم العرب منها لان جماعة من فرسانهم اشترو منها عطر وغمسو ايديهم فيها تعاهدا على النصر فقالوا جميعهم السلم (بكسر السين او فت*ها ) هو الصل*
الا*لاف :القبائل التي ت*الفت على ال*رب
هل اقسمتم : قد اقسمتم وهل هنا بعنى قد
المقسم :القسم الفاعل للعلم به باعتبار ان الجميع يعرفون فضل هذين الرجلين
__________________________________________________ __________________________________________________ ___________________________________-

الم*ـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــاضره السادسه

تــــــــــــــــــــــــ ــــــابع الشعر الجاهلي
القصيــــــــــــــــــــ ـــــــدة (داعية السلام ) لشاعر (زهير بن ابي سلمى )
س/التعريف بالشاعر؟
هو زهير بن ربيعة بن ريا* ،واشتهر بالنسبة إلى كنية أبيه (أبي سُلمى)، وهو من قبيلة مُزينة ،فهو من قبيلة مضر، ويعد من شعراء الطبقة الأولى من الشعراء الجاهليين ،فهو *كيم الشعراء الجاهليين،وقد عرف بالشعر أبوه وخاله وأختاه وابناه كعب وبجير .وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقدمه على شعراء الجاهلية،لسهولة شعره ولصدقه لأنه لا يمد* الرجل إلا بما هو فيه .ويمتاز شعره بمتانة الألفاظ والسهولة الإيجاز.
______________________
س/ما جو القصيدة ومناسبتها ؟
كانت العلاقة بين القبائل في الغالب علاقة عداء فالقبيلة إما معتدية أو معتدى عليها،ولذا كانت ال*روب سمة من سمات العصر الجاهلي، فال*رب تلد ال*رب،لأن أهل القتلى يطلبون الثار فتتجدد ال*رب.
س/ما أسباب ال*روب بين القبائل ؟
أسباب ال*روب بينهم المشاجرات أو الإختلاف *ول المرعى بسبب الإهانة .وقد نشأ شعر ال*ماسة من هذه ال*روب التى يسمونها (الأيام) وتسمى بأسماء الأماكن التي دارت فيها،مثل (يوم ذي قار) و ( يوم خزاز).
س/ماذا كانو يسمون ال*روب ؟
ال*روب كانوا يسمونها (الأيام) وتسمى بأسماء الأماكن التي دارت فيها،مثل (يوم ذي قار) و ( يوم خزاز)
______________________
وهذه الأبيات من معلفة زهير التي يصور فيها ال*رب بصورة منفرة وفد أنشأها بسبب ال*رب التي دارت بين قبيلتي عبس وذبيان *ينما تراهنا على تسابق فرسين،أ*دهما يسمى دا*س والآخر الغبراء وأن للسابق منهما عشرين بعيراً جائزة.فسبقت الغبراء لكن أص*اب دا*س اعترضوها فسبقها دا*س ولما علم أص*اب الغبراء بما *دث ثارت ال*رب بينهما، *تى تدخل هرم بن سنان وال*ارث بن عوف فأصل*ا بيب القبيلتين، وت*ملا ديات القتلى. فأنشأ زهي هذه القصيدة( المعلقة يمد* فيها هذين الرجلين ويدعو إلى السلام ونبذ ال*رب ).
الابيات{1-5}
فاقسمت بالبيت الذي طاف *وله
رجال بنوه من قريش وجرهم
يمينا لنعم السيدان و’جدتما
على كل *ا ل من س*يلا ومبرم
تداركتما عبسا وذبيان بعدما
تفانوودقو بينهم عطر منشم
وقد قلتما ان ندرك السلم واسعا
بمال ومعروفا من القول نسلم
الا ابلغ الا*لاف عني رسالة
وذبيان هل اقسمتم لكل مقسم
معـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــاني الأبيات ؟
فاقسمت بالبيت الذي طاف *وله
رجال بنوه من قريش وجرهم
1/يقسم الشاعر بالكعبة التي طاف *ولها وبناها رجال هاتين القبيلتين ،والمقسم عليه سيذكره في البيت التالي.وفي هذا البيت إشارة إلى عقيدة الشاعر التو*يدية وديانته ال*نيفية.
________________
يمينا لنعم السيدان و’جدتما
على كل *ا ل من س*يلا ومبرم
2/ يقسم الشاعر أن هذين السيدين ال*ارث بن عوف وهرم بن سنان أفضل الرجال عند كل *ال فقد وجدهما الناس مستوفيين لخلال الشرف لخلال الشرف والسيادة لأنهما ت*ملا تبعات الصل* وديات القتلى .
_______________________
تداركتما عبسا وذبيان بعدما
تفانوودقو بينهم عطر منشم
3/ تداركتما أيها السيّدان هاتين القبيلتين بعدما است*كم العداء بينهما وأفنت ال*رب رجالهم وشبابهم.
__________________
وقد قلتما ان ندرك السلم واسعا
بمال ومعروفا من القول نسلم
4/يُعجب الشاعر بما الزم به هذان الرجلان نفسيهما بأن يُ*ققا الصل* مهما كلفهما ذلك من جهد ومال ، فكان لهما ذلك فسلمت القبيلتان من القتل والفناء.
_____________________________
س/ماهي الأساليب البلاغية والأدبية ؟
أ ـ أول ما يلفت الإنتباه في هذه الأبيات هو الإنتقال من الغائب إلى المتكلم إلى الخطاب *يث يظهر الإلتفات سمة بارزة.
ب ـ عنصر الخطاب كان *اضراً في هذه الضمائر المتصلة:(وُجدتما, تداركتما, قلتما) ,,,,وفي ذلك نسبة مباشرة للفضائل لهذين الممدو*ين يؤكدها الشاعر مبيناً اهتمام الجميع بال*دث مدار الخطاب والإشادة وهو ت*قيق السلام وإصلا* ذات البين باعتبار ذلك قيمة إنسانية أكدها الإسلام و*ضّ عليها فيما بعد.
ج ـ استخدم الكناية في قوله:(من س*يل ومبرم) وهي كناية عن *التي الرخاء والشدة.وفي قوله: (وُجدتما) أسلوب *ذف *يث *ذف الفاعل للعلم به باعتبار أن الجميع يعرفون فضل هذين الرجلين.
د ـ وفي قوله:دقوا بينهم عطر منشم,كناية عن ال*رب المدمرة ومانتج عنها بين القبيلتين وهي كناية عن صفة وفي ذلك إشارة للدور العظيم الذي قام به هذين الرجلين .
هـ ـ في كلمتي (السّلم ونسْلم) تأكيد على ضرورة ترسيخ *الة السلم وليس مجرد الصل* إلى جانب مافي الكلمتين من جمال صوتي إيقاعي.

________________________
س/اللغة والأسلوب ؟
الأ*لاف : القبائل التي ت*الفت على ال*رب ـ هل أقسمتم : فد أقسمتم ، وهل هنا بمعنى قد ـ المُقسم : القسم ـ ذقتم : جرّبتم ـ ال*ديث المرجم : الذي يُظن وليس *قيقة والمقصود أنكم أعلم الناس بال*رب ـ تبعثوها: توقدون نارها بإثارة أسبابها ـ ذميمة :قبي*ة مكروهة ـ تضر: تشتعل وتلتهب ـ تعرككم : تدور عليكم وتط*نكم (والمقصود تذيقكم العذاب والمعاناة ) ـ الر*ى :الآلة التي تط*ن بها ال*بوب ـ الثفال :قطعة من جلد توضع ت*ت الر*ى لينزل عليها الدقيق ـ تلق* :ت*مل في بطنها جنيناً ـ كشاف:أن ت*مل الناقة في كل عام وذلك يضر بها وبولدهاـ تنتج: تلدـ تتئم : تلد توأمين ـ أشأم : شديد الشؤم،والشؤم ضد اليُمن ـأشأم عاد :هو عاقر ناقة صال* النبي واسمه قدار بن سالف ـ تُغلل : تأتي بالغلة،والغلة كل ماتأتي به المزرعة من خير ـ القفيز :مكيال تُكال به ال*بوب.
______________________________
الأبيات{6 ــ 10}
ألا أبلغ الأ*لاف عنّي رسالةً
وذبيان هل أقسمتم كل مُقسم
وما ال*رب إلا ما علمتم وذقتم
وما هو عنها بال*ديث المرجم
متى تبعثوها تبعثوها ذميمة
وتضر إذا ضريتموها فتضرم
فتعرككم عرك الر*ى بثفالها
وتلق* كشافاً ثم تنتج فتتئم
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم
كأ*مر عاد ثم ترضع فتفطم
فتغلل لكم ما لا تُغل لأهلها
قرى بالعراق من قفيز ودرهم
________________________
معـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـاني الأبيات :
ألا أبلغ الأ*لاف عنّي رسالةً
وذبيان هل أقسمتم كل مُقسم
5/ يُنبه الشاعر طرفي هذه ال*رب إلى أهمية الالتزام بهذا الصل* الذي ت*قق بعد جهد عظيم وي*ذرهما من نفضه، و الرسالة التي أراد تبليغها هي قوله: إيّاكم ونقض عهد الصل*.
_____________________
وما ال*رب إلا ما علمتم وذقتم
وما هو عنها بال*ديث المرجم
6/ يذكرهم بأذى ال*رب وشرورها وهم أعلم الناس بها لأنهم عايشوها *قيقة ولمدة طويلة فعرفوها معرفة يقينية .فأنتم تعلمون أن الذي أصف به ال*رب ليس من ضروب الظن وإنما هي *قيقة أذكركم بها.
_______________________
متى تبعثوها تبعثوها ذميمة
وتضر إذا ضريتموها فتضرم
7/ تعلمون أن ال*رب شرّ كلها في أولها وآخرها ومتى ما أوقدت نارها سرعان ما تقضي على كل شئ وتزداد اشتعالا ًفتعود بوجهها القبي* الشائن ويصعب تلافيها،فامنعوها بالتمسك بالسلم.
_________________________
فتعرككم عرك الر*ى بثفالها
وتلق* كشافاً ثم تنتج فتتئم
8/ وأن ما تفعله ال*رب بالناس هو ما تفعله الر*ى بال*بوب وبقطعة الجلد ت*تها ، كما أن شرورها لا تنقطع وإنما تتابع وتتوالد آثارها مثل تلك الناقة الشؤم التي ت*مل في كل عام ولا تلد ما ينفع .
__________________________
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم
كأ*مر عاد ثم ترضع فتفطم
9/ كما يذكرهم بأن الأجيال التي تولد في جو ال*رب تكون غير سويّة فهي لا تجلب خيرا لأنها تعودت على القتل والثأر،ويكون هؤلاء الأبناء مثل الرجل الذي عقر ناقة ثمود فجلب العقاب على الجماعة كلها
___________________
فتغلل لكم ما لا تُغل لأهلها
قرى بالعراق من قفيز ودرهم
10/ يتابع رسم الصورة المنفرة لل*رب،ويذكرهم بأن ما يأتيهم من مضار ال*رب وأذاها أكثر مما يناله أهل العراق من الخيرات والغلال التي عرفت بها أراضيهم الخصيبة.
__________________________
س/ماهي الأساليب البلاغية ؟
أ ـ استهل الشاعر هذا الجزء بـ (ألا) وهي أداة تنبيه ولا يكون ذلك إلا لأمر مهم .وفي قوله:( هل أقسمتم كل مقسم)خرج الإستفهام عن *قيقته ليفيد التقرير، فتكون هل بمعنى قد، وهو أقوى من مجرد الإخبار.
ب ـ استخدم في البيت (6) أسلوب القصر بقصد التأكيد وتقوية المعنى و*صره ويقصد أن ال*رب ليس فيها غير ما يعلمونه من شرورها،وطريقته هي النفي والاستثناء .
ج ـ في بيت (7) استعارة مكنية *يث شبه ال*رب بالنار في سرعة انتشارها وفعلها و*ذف المشبه به.
دـ في بيت (8) تشبيه بليغ *يث شبه فعل ال*رب بهم بما تفعله الر*ى بال*بوب،وفيه أيضاً استعارة مكنية *يث شبه ال*رب بالناقة الشؤم التي تلد في كل عام و*ذف المشبه به ورمز إليه بشئ من لوازمه(تلق* كشافا)
هـ يشبه الأجيال التي تنشأ في جو ال*رب بأ*مر عاد وهو أ*مر ثمود *قيقة لأنه جاب لقومه العقاب والدمار بعقره للناقة التي أوصاهم نبي الله صال* ألا يمسوها بسوء.
__________________________________________________ ____________________
الم*اضـــــــــــــــــــ ــــــــــره السابعه


مدي* الأنصار
كعب بن زهير
س/تعريف الشاعر؟
هو كعب بن زهير بن أبي سُلمى ،شاعر مُخضرم (أدرك الجاهلية والإسلام ) فأسلم ،ومد* الرسول صلى الله عليه وسلم باللامية المشهورة فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم بردته، وصار أ*د شعراء المسلمين يمد*هم ويهجو أعداءهم.تُوفِي سنة 26هـ .
___________________
س/ما مناسبة نظم القصيدة وجوها العام ؟
اشتهرت لكعب بن زهير قصيدته اللامية( بانت سُعاد ) التي مد* بها النبي صلى الله عليه وسلم وأص*ابه من المهاجرين وعرض فيها بالأنصار ولم يُعجب ذلك المهاجرين ولا الأنصار *يث قال المهاجرون :ما مُد*نا إن لم يُمد* الأنصار فنظم كعب هذه القصيدة ليم*و ما علق بالنفوس من تلك القصيدة.
____________________
دراسة النص
الأبيات من {1-8}

من سَرَّه كرمُ ال*ياةِ فلا يَزَلْ
في مَقْنَبٍ من صَالِ*ي الأنْصَارِ
تَزِنُ الجِبالَ رزَانـةً أ*لامـُهم
وأكُفهم خَلَفٌ مِن الأمطـار
المُكْرِهِيـن السَّمْهـريَّ بِأذْرِعٍ
كَصَوَاقلِ الهنْديِّ غيْرِ قِصـارِ
والنَّاظِريـن بِأعْيُنٍ مُ*ْمـَرَّةٍ
كالجَمْرِ غيـْرِ كليْلةِ الإبْصـار
والذَّائدِين النَّاسَ عن أدْيَانِهِمْ
بالمَشْـرَفِيِّ وبالقَنَـا الخَطَّـارِ
والبَاذِلِيـنَ نُفُوسَهُمْ لِنبيَّـهِمْ
يـومَ الهِيـَاجِ وقُبـَّةِ الجَبَّـارِ
دَرَبُوا كما دَرَبَتْ أُسودُ خَفِيَّةٍ
غُلْبِ الرِّقابِ من الأُسودِ ضَوَارِي
وَهُمُ إذا خَوَتِ النُّجومُ فإنَّهُم
لَلطَّائفِيـن السَّائلِـينَ مَقَـارِي
_____________________
مــــــــــــــــلا*ظه:
لم يشر* الدكتور الابيات وقال نشر*ها في الم*اضرات القادمه..
__________________________________________________ _____________________
الم*ـــــــــــــــــــــ ــــــــــاضره الثامنه


"وصيّة عمرو بن كلثوم لأبنائه"
س/هل كان للعرب في العصر الجاهلي نثر فني؟
اختلف الدارسون في هذه القضيه. فهناك من ينكر ان يكون للعرب نثر فني في العصر الجاهلي . و*جتهم ان العرب كانوا يعيشون *ياه بدائيه لاتعرف العنايه بالقراءه والكتابه والنثر ي*تاج الى تطور عقلي يقضي الى التألق في التعبير وتجويد الصياغه ومن القائلين بهذا الراي المستشرقين وتابعهم طه *سين.
وهناك من يقول ان العرب في العصر الجاهلي كان لهم نثر فني تمثل في الخطب والامثال والوصايا واسجاع الكهان . و*جتهم في ذلك أن الأمم المجاورة للعرب والمعاصرة لهم في العصر الجاهلي لم يشك أ*د في نثرها الفني . ولكن النثر الفني في العصر الجاهلي ضاع معظمه، فقد روى الجا*ظ في كتابه البيان والتبييين عن عبد الصمد الرقاشي قوله : ما تكلمت به العرب من المنثور أكثر مما تكلمت به من جيد الموزون ، فلم يُ*فظ من المنثور عشره ولا ضاع من الموزون عُشره.
________________________
س/ماهي وصية عمرو بن كلثوم الثغلبي لبنيه؟
أوصى عَمْرو بن كلثوم التغلبيّ بنيه فقال:
" يا بنيّ : إنّي قد بلغتُ من العمر ما لم يبلُغ أ*دٌ من آبائي وأجدادي، ولا بُدّ من أمر مُقتَبل ،وأن ينزل بي ما نزل بالآباء والأجداد،والأمهات والأولاد، فا*فظوا عنّي ما أوصيكم به. إنّي والله ما عَيَّرْتُ رجلاً إلا عُيِّرَ بي مثله، إن *قّاً ف*قّاً ،وإن باطلاً فباطلاً، ومن سبّ سُبّ،فكفّوا عن الشتم فإنّه أسلم لأعراضكم، وصِلوا أر*امكم تعمُرْ دُورُكم،وأكرموا جارَكم ي*سُن ثناؤكم، وقلّ من انتهك *ُرمةً لغيره إلا انتهكت *ُرمته،وامنعوا القريب من ظُلم الغريب، فإنّك تذلّ على قريبك ولا ي*لّ بك ظُلمُ غريبك، وإذا *ُدّثتم فعُوا ،وإذا *دّثتم فأوجزوا، فإنه مع الإكثار يكون الإهدار ، وما بكيتُ من زمانٍ إلا دهاني بعده زمانٌ، وما عجِبْتُ من أُ*ْدوثةٍ إلا رأيتُ بعدها أُعجوبةً ، وخيرُ الموتِ ت*تَ ظلالِ السّيوف، ولا خيرَ فيمن لا رويَّةَ له عند الغضب ، ومن الناس مَن لا يُرجى خيره، ولا يُخاف شرُّه ، سلّمكم الله و*يّاكم "
_________________________

س/ماالتعـــــــــــــــــــ ــــــليق على هذه الوصيه؟
1/ عادة ما ي*رص المُوصِي أن يُذَكِّر بطول عمره وكبر سنِّه .لماذا؟ ذلك لينبه إلى خبرته الطويلة بال*ياة ومعرفته لتقلبات الأ*وال واكتساب العديد من التجارب .وممن فعل ذلك ال*ارث بن كعب فقد بدأ وصيّته بقوله:قد أتت عليّ مائة سنة .وكذلك ذو الإصبع العدواني فقد قال لابنه: "إنّ أباك قد عاش *تى ملّ" وكذلك زهير بن أبي سُلْمَى فقد ذكّر بعمره الطويل في قوله:
**سئمْتُ تكاليف ال*ياة ومن يعِشْ
ثمانين *َوْلاً لا أبالك يَسْأمِ**
2/ وتبين الوصية *رص ذوي الرأي من الجاهليين على ضرورة الت*لّي بمكارم الأخلاق وقد ورد مثل ذلك عند كثيرين منهم ولكنّا نجد في هذه الوصية شمولاً وتفصيلاً فهو يذكر الأمر أو النهي وما ينتج عنه .
3/ ويظهر في أسلوب الوصية شيء تميَّز به عمرو بن كلثوم وهو *رصه على السهولة وبعده عن الشدّة والغموض وقد ظهر ذلك بوضو* في معلقته.وربما كان سبب ذلك قرب قبيلة الشاعر ( تَغْلِب ) من مركز ال*ضارة في العراق.
4/ وقد التزم فيها طريقة الجاهليين من *يث العبارات القصيرة والتزام السّجع في كثير منها
____________________________________
أســـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــئلة للمناقشة :
س1/ ورد في ال*ديث النّبويّ " كما تدين تُدان " أين نجد معنى هذا ال*ديث في الوصيَّة ؟
ج1/ في قوله:" ما عيّرتُ رجلاً إلّا عُيِّر بي مثله ، ومن سبّ سُبّ "
____________________________
س2/ من مكارم الأخلاق التي دعا إليها عمرو ال*لمُ والسّخاء .بيّن من عبارات الوصيّة ما يدلّ عليها؟
ج2/ أكرِموا جاركم ي*سن ثناؤكم، وصلوا أر*امكم تعمر دوركم ، ولا خير فيمن لا رويّة له عند الغضب.
________________________________
س3/ يقولون " ما بكيتم من شيء إلا بكيتم عليه " ما الذي يدلُّ على هذا القول من عبارات الوصيّة؟
ج3/ وما بكيتُ من زمان إلّا دهاني بعده زمان .
__________________________________________________

Last edited by طالبةعربي; 11-10-2011 at 04:00 AM.
طالبةعربي is offline  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
Reply With Quote
Old 11-11-2011   #7

النصراويه
 
النصراويه's Avatar

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3130
التسِجيلٌ : 27-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,562
مُڪإني : صبياء
الكُلِّيَة : العلوم الطبية التطبيقية
التَخَصُصّ : التمريض
المُسّتَوَىْ : الثاني
 نُقآطِيْ » النصراويه على طريق التميز
Default رد: خاص لمنتسبات كلية صبيا - نتمنى التفاعل من الجميع

بالتوفيق ياطالبة العربي الله يعيينك
النصراويه is offline  
التوقيع


جمال ال*ياة أن نلتقي بمن ن*ب؛
والأجمل أن يدوم ال*ب ان لم يكن اللقاء.




http://www.youtube.com/watch?v=6j8g6rLPBAM
Reply With Quote
Old 11-11-2011   #8

طالبةعربي
 
طالبةعربي's Avatar

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
Default رد: خاص لمنتسبات كلية صبيا - نتمنى التفاعل من الجميع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصراويه
بالتوفيق ياطالبة العربي الله يعيينك


الله يوفقنا جميعا وشكرا على تعليقك 0 نتمنى التفاعل من الجميع مع هذه الصف*ه لانها منكم ولكم
طالبةعربي is offline  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
Reply With Quote
Old 11-11-2011   #9

قمة الابدااع
 
قمة الابدااع's Avatar

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3043
التسِجيلٌ : 17-9-2011
مشَارَڪاتْي : 2,773
مُڪإني : المملكه\جازان
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » قمة الابدااع تحيط به هالةٌ خلابةقمة الابدااع تحيط به هالةٌ خلابةقمة الابدااع تحيط به هالةٌ خلابة
Default رد: خاص لمنتسبات كلية صبيا - نتمنى التفاعل من الجميع

ياليت في اسئلة لالن*و2 ي*طوهاهينا
قمة الابدااع is offline  
التوقيع





أنَا لَسْتُ فَتْاةِ مَ*ْظُوِظَةْ ، إنّمِا فَتْاةِ رَاضِيَةْ بَالقِدَرْ تِمَاماً



Reply With Quote
Old 11-11-2011   #10

طالبةعربي
 
طالبةعربي's Avatar

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
Default رد: خاص لمنتسبات كلية صبيا - نتمنى التفاعل من الجميع

ياليت اي شئ يخص ( الادب الاندلسي وال*ضارة والن*و4 والبلاغة2 ) من ملخصات ونماذج اسئلة وت*ديدات يضاف الى هذه الصف*ة
طالبةعربي is offline  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
Reply With Quote
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump


All times are GMT +3. The time now is 01:41 PM.

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd