Boys University Girls University

 



الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2011   #1

طالبةعربي
 
الصورة الرمزية طالبةعربي

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
افتراضي جميع تحديدات مادة النحو قسم اللغة العربية كلية صبيا

جميع تحديدات مادة النحو لطالبات قسم اللغة العربية كلية صبيا
نحو 1
نشأة النحو ( مقدمة موجزة عن نشأة النحو والمدارس النحوية ومشاهير علماء النحو عبر القرون وجهودهم )
شرح الكلام وما يتألف منه
المعرب والمبني من الاسماء والافعال والحروف
الاعراب الظاهري والتقديري ( المقصور والمنقوص والمضاف الى ياء المتكلم ) والفرعي
الاسماء الستة
المثنى
جمع المذكر السالم
جمع المؤنث السالم
الممنوع من الصرف
الافعال المعتلة
الافعال الخمسة
النكرة والمعرفة ( الضمير – العلم – الموصول – اسماء الاشارة – المعرف بال )
المبتدأ والخبر

نحو 2
كان واخواتها ( عملها – تقسيم افعال الباب – تصرفها – توسط اخبارها – مجيء هذه الافعال تامه – اختصاصات كان )
ما – لا – لات – ان – المشبهات ب (ليس)
افعال المقاربة
ان واخواتها ( عملها – فتح همزة ان وكسرها – دخول لا الابتداء – دخول ما الزائدة – تخفيف إن 0 أن 0 كأن 0 لكن )
لا النافية للجنس ( شروط اعمالها – حكم عملها – العطف على اسم لا مكررة وغير مكررة – حكم تابع اسم لا حذف خبرها )
ظن واخواتها ( اقسام افعال الباب – حكمها من حيث الاعمال والالغاء والتعليق – حذف مفعوليها او احدها )
الافعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل
الفاعل ( تعريفة – احكامه )
نائب الفاعل
تعدي الفعل ولزومه

نحو3
المفعول المطلق
المفعول لأجله
المفعول فيه
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
الاضافة ( انواعها – ما يحذف للإضافة – دخول ال على المضاف – ما يجب اضافته الى العمل – كلا وكلتا و أي – المضاف الى ياء المتكلم )

نحو 4
إعمال المصدر واسمه
إعمال اسم الفاعل وصيغ المبالغة واسم المفعول
التعجب
افعال المدح والذم
النعت
التوكيد
عطف البيان
عطف النسق
البدل
النداء ( الحروف التي ينادى بها – حذف حرف النداء – اقسام المنادى واحكامه )
الندبة
الاستغاثة
الترخيمنحو 5
الاختصاص
التحذير والاغراء
اسماء الافعال والاصوات
اعراب الفعل ( رفعه وضمه ونصبه )
ادوات النصب
ما يجزم فعلا واحدا
مايجزم فعلين
اقتران جواب الشرط بالفاء
حكم المضارع المقترن بالفاء او الواو الواقع بعد الجواب او بينه وبين الشرط
حذف الشرط او الجواب
ادوات الشرط غير الجازمة
الممنوع من الصرف
العدد وكنايته
نونا التوكيد
اعراب الجمل واشباه الجمل



بالتوفيق لكم جميعا مع دعواتكم لي بالتوفيق والنجاح


ملاحظة : - اللي عندها أي ملخص او نموذج اسئلة للنحو 4 ياليت ما تبخل فيه عليا وتنزله بموضوع

التعديل الأخير تم بواسطة طالبةعربي ; 11-01-2011 الساعة 03:06 AM
طالبةعربي غير متواجد حالياً  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
رد مع اقتباس
قديم 11-08-2011   #2

طالبةعربي
 
الصورة الرمزية طالبةعربي

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
افتراضي رد: جميع تحديدات مادة النحو قسم اللغة العربية كلية صبيا

ياليت اي احد يدخل يضيف تعليق ويقيم الموضوع حتى يتم تثبيته لانه مهم لكل المستويات وحتى يسهل على الجميع رؤيته والاستفادة منه وشكرا لكم
طالبةعربي غير متواجد حالياً  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
رد مع اقتباس
قديم 11-13-2011   #3

عزتي فى سمو ذاتي

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 2563
التسِجيلٌ : 19-6-2011
مشَارَڪاتْي : 7
مُڪإني :
الكُلِّيَة : لايوجد
التَخَصُصّ : لايوجد
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » عزتي فى سمو ذاتي على طريق التميز
افتراضي رد: جميع تحديدات مادة النحو قسم اللغة العربية كلية صبيا

[متي الاختبارات الترم في نهاية محرم ولا بداية صفر
عزتي فى سمو ذاتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2011   #4

عزتي فى سمو ذاتي

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 2563
التسِجيلٌ : 19-6-2011
مشَارَڪاتْي : 7
مُڪإني :
الكُلِّيَة : لايوجد
التَخَصُصّ : لايوجد
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » عزتي فى سمو ذاتي على طريق التميز
افتراضي رد: جميع تحديدات مادة النحو قسم اللغة العربية كلية صبيا

للمنتساب
عزتي فى سمو ذاتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2011   #5

عزتي فى سمو ذاتي

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 2563
التسِجيلٌ : 19-6-2011
مشَارَڪاتْي : 7
مُڪإني :
الكُلِّيَة : لايوجد
التَخَصُصّ : لايوجد
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » عزتي فى سمو ذاتي على طريق التميز
افتراضي رد: جميع تحديدات مادة النحو قسم اللغة العربية كلية صبيا

ارجو الرد
عزتي فى سمو ذاتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2011   #6

طالبةعربي
 
الصورة الرمزية طالبةعربي

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
افتراضي رد: جميع تحديدات مادة النحو قسم اللغة العربية كلية صبيا

الجدول اللي نزل يوضح ان الاختبارات تبتدي بنهاية محرم الفترة الاولى من الساعه 11 الى الساعة 1 ظهرا والفترة الثانية من الساعه 1 ونص الى الساعه 3 والجدول عندي ارسليلي موادك وانا اعطيك مواعيدها
طالبةعربي غير متواجد حالياً  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
رد مع اقتباس
قديم 11-14-2011   #7

طالبةعربي
 
الصورة الرمزية طالبةعربي

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
افتراضي رد: جميع تحديدات مادة النحو قسم اللغة العربية كلية صبيا

تلخيص جزء كبير من كتاب شرح ابن عقيل - كل ما عليك تقسيم الجزء المقرر عليك ونسخه الى وورد وطباعتهباب الكلام وما يتألف منه
• الكلام عند النحاة > هو اللفظ المفيد فائدة يُحسن
السكوت عليها.
• الكلام عند اللغويين > هو اسم لكل ما يتكلم به مفيداً كان أو غير مفيد.
• الكلم > هو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر؛ ولم يُحسن السكوت عليه.
• صور تركيب الكلام:
1) من اسمين> مثاله : زيدٌ قائمٌو ما دل على معنى في نفس
2) من فعل واسم > مثاله : قامَ زيدٌ.
• الكلم اسم جنس واحده كلمة.
• أقسام الكلم: اسم ، وفعل ، وحرف.
• تعريف الاسم > هو ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بزمان.
• تعريف الفعل > هو ما دل على معنى في نفسه مقترناً بزمان.
• تعريف الحرف > هو ما دل على معنى في غيره.
• الفرق بين الكلم والكلمة:
_ الكلم: ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر > مثل: إنْ قامََ زيدٌ.
_ والكلمة : هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد.
• الكلمة قد يُقصد بها الكلام > مثاله : قولهم في : (لا إله إلا الله) كلمة الإخلاص.
• قد يجتمع الكلام والكلم في الصدق ، وقد ينفرد أحدهما:
_ مثال اجتماعهما > (قد قامَ زيدٌ) : كلام لإفادته معنى يُحسن السكوت عليه ، وكلم لأنه مركب من ثلاث كلمات.
_ مثال إنفراد الكلم > (إنْ قامَ زيدٌ) : كلم لأنه مركب من ثلاث كلمات ، وليس كلام لأنه لا يفيد معنى.
_ مثال إنفراد الكلام > (زيدٌ قائم) : كلام لإفادته معنى، وليس كلم لأنه مركب من كلمتين.
• علامات الاسم خمسة :
1) الجر؛ ويشمل : الجر بالحرف ، وبالإضافة ، وبالتبعية
مثاله > مررتُ بغلامِ زيدٍ الفاضلِ
2) التنوين ؛ ويشمل : تنوين التمكين ، والتنكير، والمقابلة ،والعوض.
3) النداء.
مثاله > يا زيدُ
4) الألف اللام.
مثاله > الرجل
5) الإسناد إليه.
مثاله > زيدٌ قائمٌ
• تنوين التمكين > هو اللاحق للأسماء المعربة إلا جمع المؤنث السالم ونحو (جوارٍ وغواشٍ)
مثاله > زيدٍ ، رجلٍ
• تنوين التنكير > هو اللاحق للأسماء المبنية فرقاً بين معرفتها ونكرتها
مثاله > مررتُ بسيبويهِ وبسيبويهٍ آخر
• تنوين المقابلة > هو اللاحق لجمع المؤنث السالم ؛ فإنه في مقابلة النون في جمع المُذكّر السالم
مثاله > مسلماتٍ
• تنوين العوض له ثلاثة أقسام ؛ وهي:
1) عوض عن جملة > وهو الذي يلحق (إذ) عوضاً عن جملة تكون بعدها
مثاله > قوله تعالى : (وأنتم حينئذٍ تنظرون).
2) عوض عن اسم > وهو الذي يلحق (كل) عوضاً عمَّا تُضاف إليه
مثاله > قوله تعالى : (كلٌّ يعمل على شاكلته) ، و(كلٌّ لهُ قانتون).
3) عوض عن حرف > وهو اللاحق لـ(جوارٍ وغواشٍ) ونحوهما رفعاً وجراً
مثاله > هؤلاءِ جوارٍ ، ومررتُ بجوارٍ.
• تنوين الترنم > هو الذي يلحق القوافي المطلقة بحرف علة.
• تنوين الغالي > هو الذي يلحق القوافي المُقيدة ؛ وأثبته الأخفش.
• علامات الفعل:
1) تاء الفاعل> مضمومة للمتكلم (فعلتُ)، ومفتوحة للمخاطب (تباركتَ)، ومكسورة للمخاطبة (فعلتِ).
2) تاء التأنيث الساكنة > (نعمتْ وبئستْ).
3) ياء الفاعلة > تلحق فعل الأمر (اضربي)، والفعل المضارع (تضربين)، ولا تلحق الماضي.
4) نون التوكيد > الخفيفة (لنسفعاً بالناصية)، والثقيلة (لنخرجنَّك يا شعيب).
• علامات الحرف> خلوه من علامات الأسماء والأفعال.
• أقسام الحرف:
1) مختص ؛ وهو قسمان:
أ_ مختص بالأسماء> مثل (في) > زيدٌ في الدارِ.
ب_ مختص بالأفعال > مثل (لم) > لم يقُمْ زيدٌ.
2) غير مختص، ويدخل على الأسماء والأفعال
مثل: (هل) > يدخل على الأسماء> (هل زيدٌ قائم) ، ويدخل على الأفعال > (هل قامَ زيدٌ).
• أقسام الفعل:
1) ماضي ؛ وعلامته : التاء (تاء الفاعل+ تاء التأنيث الساكنة)
2) مضارع ؛ وعلامته : صحة دخول (لم) عليه
3) أمر؛ وعلامته : قبول نون التوكيد ، والدلالة على الأمر بصيغته.
• إن دلَّت الكلمة على الأمر ولم تقبل نون التوكيد فهي > اسم فعل أمر ، مثل: (صه ، وحيهل).
• إن دلَّت الكلمة على معنى الفعل المضارع ولم تقبل علامته فهي > اسم فعل مضارع ، مثل: (أوه ، وأف) بمعنى أتوجع وأتضجر.
• إن دلَّت الكلمة على معنى الفعل الماضي ولم تقبل علامته فهي > اسم فعل ماضي ، مثل: (هيهات ، وشتان) بمعنى : بعد وافترق.
• الأقوال في أسماء الأفعال:
1) البصريين > هي أسماء قامت مقام الأفعال في العمل ، فلا تتصرف تصرف الأفعال بحيث تختلف أبنيتها لاختلاف الزمان، ولا تصرف الأسماء بحيث يسند إليها اسناداً معنوياً فتقع مبتدأ وفاعل.
2) الكوفيين > هي أفعال ؛لأنها تدل على الحدث والزمن ؛ كل ما في الباب أنها جامدة لا تتصرف.
3) أبو جعفر بن صابر> هي نوع خاص من أنواع الكلمة ؛ فليست أسماء ولا أفعال ، وأعطاها اسم خاص حيث سماها (خالفة).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
1_ داينتُ أروى والديونُ تُقضى ... ... ... فمطلت بعضاً وأدت بعضا
الشاهد: (بعضا) في الموضعين
وجه الاستشهاد: شاهد على تنوين العوض ؛ التنوين جاء عوض عن اسم، والمقصود: فمطلت بعض الدين وأدت بعضه الآخر.
2_ أقلي اللوم _ عاذل _ والعتابن ... ... ... وقولي إن أصبت لقد أصابنْ
الشاهد: العتابن + أصابن
وجه الاستشهاد: دخلهما تنوين الترنم وآخرهما حرف علة (ألف الإطلاق).
3_ أزف الترحل غير أنَّ ركابنا ... ... ... لما تزل برحالنا وكأنْ قدنْ
الشاهد:وكأنْ قدنْ
وجه الاستشهاد: أ) دخول تنوين الترنم على الحرف (قد)، وهذا دليل على أن هذا النوع من التنوين لا يختص بالاسم فقط.
ب) تخفيف (كأن) التي للتشبيه ومجيء اسمها ضمير الشأن ، والفصل بينها وبين خبرها بـ(قد) لأن الكلام إثبات ، ولو كان نفياً لكان الفصل بـ(لم)، والتقدير: وكأن قد زالت.
4_ وقاتمِ الأعماقِ خاوي المخترقنْ ... ... ... مشتبه الأعلام لماعِ الخفقنْ
الشاهد: المخترقن + الخفقن
وجه الاستشهاد: دخلهما التنوين الغالي مع اقتران كل واحد منهما بـ(ال) ، ولو كان هذا التنوين مما يختص بالاسم لما لحق الاسم المقترن بـ(ال)

.


باب المعرب والمبني
• أقسام الاسم:
1) معرب > وهو ما سلم من شبه الحروف.
2) مبني > وهو ما أشبه الحروف.
• الأصل في الاسم : الإعراب ، والأصل في الفعل والحرف : البناء.
• الأصل في البناء (علامات البناء) : السكون.
• لا يُعرب الاسم لشبهه في الحرف :
1) في الوضع > كأن يكون الاسم موضوع على حرف واحد أو حرفين> كالتاء في (ضربتَ) ، ونا في (أكرمنا).
2) في المعنى > أ_ ما أشبه حرف موجود > مثل : (متى) تشبه الحرف في المعنى فتستعمل في الاستفهام كالهمزة ، والشرط كإنْ.
ب_ ما أشبه حرف غير موجود > مثل : (هنا) تشبه حرف كان ينبغي أن يوضع لأنَّ الإشارة معنى من المعاني فحقها أن يُوضع لها حرف يدل عليها ؛ فبُنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرف مُقدَّر.
3) في النيابة عن الفعل وعدم التأثُّر بالعامل > كأسماء الأفعال >> مثل: (دراك زيداً).
4) في الافتقار اللازم > كالأسماء الموصولة تفتقر للصلة (الذي).
• الأسماء المبنية ستة ؛ وهي: المضمرات ، وأسماء الشرط ، وأسماء الاستفهام ، وأسماء الإشارة ، وأسماء الأفعال ، والأسماء الموصولة.
• أقسام الاسم المعرب:
1) صحيح : ما ليس آخره حرف علَّة > مثل : (أرض)
2) معتل : ما آخره حرف علَّة > مثل : (سُما).
• أقسام الاسم المعرب من ناحية التمكين :
1) متمكن أمكن > وهو منصرف كـ (زيد ، وعمرو)
2) متمكن غير أمكن > وهو غير المنصرف كـ(أحمد ، ومساجد ، ومصابيح).
• المذاهب في الإعراب:
1) مذهب البصريين > الإعراب أصل في الأسماء فرع في الأفعال.
2) مذهب الكوفيين > الإعراب أصل في الأسماء والأفعال.
• أقسام الفعل:
1) مبني؛ وهو نوعان:
أ_ ما أُتفق على بنائه > وهو (الماضي) > مبني على الفتح ؛ ما لم يتصل بهِ واو جمع فيُضم ، أو ضمير رفع متحرك فيُسكن.
ب _ ما أُختلف في بنائه والراجح أنه مبني وهو (الأمر) ؛ مبني عند البصريين ، مُعرب عند الكوفيين.
2) معرب ؛ وهو المضارع.
• يُبنى الفعل المضارع إذا اتصلت به نون التوكيد على الفتح، وإذا اتصلت به نون الإناث يُبنى على السكون.
• الأصل في البناء أن يكون على السكون لأنه أخف من الحركة.
• لا يُحرك الحرف المبني على السكون إلا لسبب >> التخلص من التقاء ساكنين.
• أنواع الإعراب:
1) الرفع + النصب > للأسماء والأفعال.
2) الجر > يختص بالأسماء.
3) الجزم > يختص بالأفعال.
• علامات الإعراب:
1) أصلية: الضمة + الفتحة + الكسرة + السكون.
2) فرعية: الحروف النائبة عن الحركات الأصلية.
• الأسماء الستة: أب + أخ + حم + هن + فوه + ذو.
• علامات إعراب الأسماء الستة : ترفع بالواو، وتنصب بالألف ، وتجر بالياء.
• الآراء في إعراب الأسماء الستة:
1) المشهور> أن تكون معربة بالحروف.
2) الصحيح > إعرابها بحركات مقدرة على الحروف.
• يُشترط في (ذو) أن تكون بمعنى صاحب، ويُشترط في (فو) زوال الميم عنه.
• في (أب+أخ+حم) ثلاث لغات:
(1) لغة التمام > ترفع بالواو ، وتنصب بالألف ، وتجر بالياء > وهذه اللغة المشهورة.
لغة النقص > الإعراب بالحركات الظاهرة > وهذه اللغة النادرة.
لغة القصر > إلزام الألف رفعاً ونصباً وجراً وتقدير الحركة عليها > وهذه اللغة أشهر من لغة النقص.
• في (هن) لغتين:
(1) المشهورة > أن تعرب بالحركات الظاهرة على النون ، ولا يكون في آخرها حرف علة (لغة النقص).
القليل > ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء (لغة التمام).
• شروط إعراب الأسماء الستة بالحروف:
1_ أن تكون مضافة
2_ تُضاف إلى غير ياء المتكلم
3_ أن تكون مكبرة
4_ أن تكون مفردة.
• (ذو) لا تُستعمل إلا مضافة إلى اسم جنس ظاهر غير صفة > مثاله: (جاءني ذو مالٍ).
• المثنى : لفظ دال على اثنين بزيادة في آخره صالح للتجريد وعطف مثله عليه.
• الآراء في إعراب المثنى:
1) المشهور> بالحروف: يرفع بالألف، وينصب ويجر بالياء.
2) الصحيح> بالحركة المقدرة على الألف رفعاً ، والياء نصباً وجراً.
3) من العرب من أعربه بالألف مطلقاً رفعاً ونصباً وجراً.
• شبه المثنى هو كل ما لا يصدق عليه حد المثنى مما دل على اثنين بزيادة أو شبهها > (كلا+كلتا+اثنان+اثنتان).
• (كلا وكلتا) لا يلحقان المثنى إلا إذا أُضيفا إلى مُضمر.
• الياء في المثنى يكون ما قبلها مفتوحاً >> (مررتُ بالزيدَين)، والياء في الجمع يكون ما قبلها مكسوراً >> (مررتُ بالزيدِين).
• إعراب جمع المذكر السالم: يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء.
• شروط جمع الاسم جمع مذكر سالم:
_ الاسم الجامد: أن يكون علم لمذكر عاقل خالي من تاء التأنيث وخالي من التركيب.
_ الصفة : أن تكون لمذكر عاقل خالي من تاء التأنيث وليست من باب أفعل فعلاء، ولا من باب فعلان فعلى، وليست مما يستوي فيه المذكر والمؤنث.
• جمع المذكر السالم هو: ما سَلِم فيه بناء الواحد.
• عشرون وبابه إلى تسعين> ملحق بجمع المذكر السالم لأنه لا واحد له من لفظه.
• أهلون > ملحق بجمع المذكر السالم لأن مفرده (أهل): اسم جنس جامد.
• أولو> ملحق بجمع المذكر السالم لأنه لا واحد له من لفظه.
• عالمون > ملحق بجمع المذكر السالم لأن مفرده (عالم) اسم جنس جامد.
• عليون > ملحق بجمع المذكر السالم لأنه لما لا يعقل (اسم لأعلى الجنة).
• أرضون + السنون > ملحق بجمع المذكر السالم لأن مفرده اسم جنس مؤنث.
• باب سنة > كل اسم ثلاثي حُذفت لامه وعوض عنها هاء التأنيث؛ الآراء فيه:
1) أهل الحجاز> ملحق بجمع المذكر السالم في الإعراب.
2) تميم > إلزامه الياء في جميع الأحوال ، ويكون الإعراب بالحركات الظاهرة ،وهناك من يجعله بالتنوين.

• حق نون الجمع والملحق به > الفتح ؛ وقد تكسر شذوذاً.
• حق نون المثنى والملحق به > الكسر؛ وفتحها لغة.
• إعراب جمع المؤنث السالم: يرفع بالضم، وينصب ويجر بالكسر.
• (أولات)> ملحق بجمع المؤنث السالم: لأنه لا مفرد له من لفظه.
• المذاهب في (أذرعات):
1) الصحيح: ينصب بالكسر ولا يحذف منه التنوين.
2) يرفع بالضم وينصب ويجر بالكسر ويزال منه التنوين.
3) يرفع بالضم وينصب ويجر بالفتح ويزال منه التنوين.
• إعراب الاسم الممنوع من الصرف: يرفع بالضم، وينصب ويجر بالفتح> بشرط: عدم الإضافة أو وقوع (ال).
• ما يُعرب من الأفعال بالنيابة > الأفعال الخمسة (يفعلان + تفعلان + يفعلون + تفعلون + تفعلين).
• علامة إعراب الأفعال الخمسة: ترفع بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذف النون.
• الاسم المقصور: هو الاسم المعرب الذي آخره ألف مفتوح ما قبلها (المصطفى)
• إعراب الاسم المقصور: تقدّر فيه جميع الحركات في الرفع والنصب والجر.
• الاسم المنقوص: هو الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة قبلها كسرة (المرتقِي)
• إعراب الاسم المنقوص: يظهر فيه النصب فينصب بالفتحة الظاهرة، ويقدّر فيه الرفع والجر لثقلهما على الياء.
• المعتل من الأفعال: ما كان آخره واو قبلها ضمة ، أو ياء قبلها كسرة ، أو ألف قبلها فتحة.
• إعراب الفعل المعتل:
(1) المعتل بالألف: يقدّر فيه الرفع والنصب ، أما الجزم فيظهر لأنه يحذف له الحرف الآخر.
المعتل بالواو والياء: يقدّر فيه الرفع، ويظهر فيه النصب والجزم.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
1_ فإما كرامٌ موسرون لقيتهم ... ... ... فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا
الشاهد: من ذو عندهم
وجه الاستشهاد: (ذو) هنا اسم موصول بمعنى (الذي) عوملت معاملة (ذو) التي بمعنى صاحب، والتي هي من الأسماء الستة ؛ فترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء.
ومن العلماء من رواها بالواو واستدل بها على أن (ذو) التي هي اسم موصول مبنية وأنها تجيء بالواو في حالة الرفع والنصب والجر جميعاً ؛ وهذا هو الوجه الراجح عند النحاة.
2_ بأبهِ اقتدى عديٌّ في الكرم ... ... ... ومن يشابه أبَهُ فما ظلم
الشاهد: بأبِهِ + أبَهُ
وجه الاستشهاد: جر الأول بالكسرة الظاهرة، ونصب الثاني بالفتحة الظاهرة؛ وهذا يدل على أنّ قوماً من العرب يعربون هذا الاسم بالحركات الظاهرة على آخره (لغة النقص).
3_ إنَّ أباها وأبا أباها ... ... ... قد بلغا في المجدِ غايتاها
الشاهد: (أباها) الثاني
وجه الاستشهاد: جاء بـ(أباها) على لغة القصر ؛ وهي إلزام الألف في جميع أوضاع الإعراب.
4_ دعانيَ من نجدٍ فإنَّ سنينَهُ ... ... لعبنَ بنا شيباً وشيبننا مُردا
الشاهد: فإنَّ سنينَهُ
وجه الاستشهاد: نصب (سنين) بالفتحة ؛ بدليل بقاء النون مع الإضافة إلى الضمير.
5_ عرفنا جعفراً وبني أبيهِ ... ... وأنكرنا زعانف آخرينِ
الشاهد: آخرين
وجه الاستشهاد: كسر نون الجمع في (آخرين) شذوذاً، وحقها الفتح.
6_ أكُلَّ الدهرِ حلٌّ وارتحالٌ ... ... أما يُبقي عليَّ ولا يقيني ؟!
وماذا تبتغي الشعراء مني ... ... وقد جاوزتُ حدَّ الأربعينِ
الشاهد: الأربعين
وجه الاستشهاد: كسر نون الجمع في (لأربعين) شذوذاً؛ وحقها الفتح.
7_ على أحوذيينَ أستقلت عشيةً ... ... فما هي إلا لمحةٌ وتغيبُ
الشاهد: أحوذيين
وجه الاستشهاد: فتح نون المثنى في (أحوذيين) وهي لغة، وحقها الكسر.
8_ أعرفُ منها الجيدَ والعينانا ... ... ومنخرينِ أشبها ظبيانا
الشاهد: العينانا
وجه الاستشهاد: فتح نون المثنى مع الألف في (العينانا) وحقها الكسر.
9_ تنورتها من أذرعاتٍ وأهلها ... ... بيثرب أدنى دارها نظرٌ عالي
الشاهد: أذرعات
وجه الاستشهاد: أذرعات هنا تحتمل 3 أوجه: بكسر التاء منونة على مذهب، أو كسرها بلا تنوين على آخرها ، أو فتحها بلا تنوين على الثالث.

0

باب النكرة والمعرفة
• النكرة : ما يقبل (ال) وتؤثر فيه التعريف، أو يقع موقع ما يقبل (ال).
• أقسام المعرفة: المضمر + اسم الإشارة + العلم + المحلى بـ(ال) + الموصول + ما أضيف إلى واحد منها.
• أقسام الضمير:
1) ما دل على غيبة
2) ما دل على حضور ؛ وهو نوعان: ضمير مخاطب، وضمير متكلم.
• أقسام الضمير (من ناحية البروز والاستتار):
1) بارز ، وهو نوعان:
أ_ متصل > وهو الذي لا يبتدأ به > كـ(الكاف في أكرمك) ولا يقع بعد (إلا) في الاختيار.
ويكون مرفوع ومنصوب ومجرور.
ب_ منفصل ، وهي 12 ضمير.
ويكون مرفوع ومنصوب فقط.
2) مستتر ، وهو نوعان:
أ_ واجب الاستتار > وهو ما لا يحل محله ظاهر.
ب_ جائز الاستتار > وهو ما يحل محله ظاهر.
• المضمرات كلها مبنية لشبهها بالحروف في الجمود ؛ فهي لا تُثنى ولا تُصغر ولا تُجمع.
• المضمرات المشتركة في الجر والنصب > كل ضمير نصب أو جر متصل >> مثل الكاف (في النصب:أكرمتك، وفي الجر: مررت بك)، والهاء (في النصب: إنه ، وفي الجر: له).
• مثال المضمرات المشتركة في الرفع والنصب والجر> (نا)>>> أعرف بنا فإننا نلنا المنح.
• من ضمائر الرفع المتصلة: ألف الاثنين، وواو الجماعة، ونون النسوة، وتكون للغائب (الزيدان قاما، والزيدون قاموا، والهندات قمن) ، وللمخاطب (اعلما، واعلموا، واعلمن).
• مواضع وجوب استتار الضمير:
1) فعل الأمر للواحد المخاطب >أَفْعَلَ
2) الفعل المضارع الذي في أوله الهمزة > أُوافِق
3) الفعل المضارع الذي في أوله النون > نَغْتَبِط
4) الفعل المضارع الذي في أوله التاء لخطاب الواحد > تَشكُر.
• الضمائر المنفصلة تكون إما للرفع، أو النصب.
• ضمائر الرفع المنفصلة (12) وهي:
(أنا) للمتكلم وحده + (أنت) للمخاطب+(أنتِ) للمخاطبة + (أنتما) للمخاطبين أو المخاطبتين + (أنتم) للمخاطِبين + (أنتن) للمخاطبات + (نحن) للمتكلم المشارك + (هو) للغائب+ (هي) للغائبة + (هما) للغائبين أو الغائبتين + (هم) للغائبِين + (هن) للغائبات.
• ضمائر النصب المنفصلة (12)؛ وهي:
(إياي) للمتكلم وحده+ (إيانا) للمتكلم المشارك أو المعظم نفسه + (إياك) للمخاطب+ (إياكِ) للمخاطبة + (إياكما) للمخاطبين أو المخاطبتين+ (إياكم) للمخاطبِين + (إياكن) للمخاطبات + (إياه) للغائب+ (إياها) للغائبة + (إياهما) للغائبين أو الغائبتين + (إياهم) للغائبِين + (إياهن) للغائبات.
• قاعدة: لا يصح أن نأتي بالضمير المنفصل إذا أمكن أن نأتي بالمتصل.
• المواضع التي يجب أن يكون فيها الضمير منفصل:
(1) أن يكون محصوراً > مثاله: قوله تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه).
أن يكون مرفوعاً بمصدر مضاف إلى المنصوب به > مثاله : عجبتُ من ضربك هو.
أن يكون عامل الضمير مضمر.
أن يكون عامل الضمير متأخر عنه > مثاله: قوله تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين).
أن يكون عامل الضمير معنوياً ؛ وذلك إذا وقع الضمير مبتدأ > مثاله: اللهم أنا عبد أثيم وأنت مولى كريم.
أن يكون الضمير معمول لحرف نفي > مثاله: قوله تعالى: (وما أنتم بمعجزين).
أن يفصل بين الضمير وعامله بمعمول آخر> مثاله: قوله تعالى : (يخرجون الرسول وإياكم).
أن يقع بعد واو المعية.
أن يقع بعد (أمَّا)> مثاله: أما أنا فشاعر، وأما أنت فكاتب، وأما هو فنحوي.
(10) أن يقع بعد اللام الفارقة.
• المواضع التي يجوز فيها أن يُؤتى بالضمير منفصل مع إمكانية أن يُؤتى به متصل:
(1) ما تعدى إلى مفعولين الثاني منهما ليس خبر في الأصل وهما ضميران
مثاله> (الدرهم سلنيه/ أو سلني إياه)، و(الدرهم أعطيتكه/ أو أعطيتك إياه)
سيبويه أوجب الاتصال وجعل الانفصال مخصوص بالشعر، والمصنف أجاز الاتصال والانفصال.
خبر (كان) وأخواتها إذا كان ضميراً
مثاله> (كنته / وكنت إياه)
أختار المصنف الاتصال، وأختار سيبويه الانفصال.
كل فعل تعدى إلى مفعولين الثاني منهما خبر في الأصل وهما ضميران
مثاله> (خلتنيه/ وخلتني إياه)
سيبويه: أختار الانفصال، وهو الأرجح لأنه الكثير في لسان العرب.
• مراتب تخصص الضمير: المتكلم > ثم المخاطب > ثم الغائب.
• في اتصال الضمائر> يجب تقديم الأخص (أعطيتكه، وأعطيتنيه).
• في انفصال الضمائر قولان>
1) لنا الخيار في التقديم والتأخير> (أعطيتك إياه/ أو أعطيته إياك)
2) يجوز تقديم غير الأخص عند أمن اللبس ، فإن خيف اللبس لم يجز.
• قول عثمان رضي الله عنه : (أراهمني الباطل شيطاناً)> خلاف وشذوذ للقاعدة النحوية في تقديم الضمير غير الأخص على الأخص، حيث قدم (هاء الغيبة) على (ياء المتكلم).
• إذا اجتمع ضميران وكانا منصوبين واتحدا في الرتبة > يلزم الفصل في أحدهما
مثاله> أعطيتني إياي + أعطيتك إياك + أعطيته إياه.
• إذا اتصل بالفعل ياء المتكلم > لحقته لزوماً نون الوقاية
مثاله> أكرَمَنِي + يكرمُنِي + أكرِمْنِي.
• سميت نون الوقاية بذلك : لأنها تقي آخر الفعل من الكسر.
• جاء حذف نون الوقاية شذوذاً مع (ليس) >>(ليسي).
• (أفعل) التعجب هل تلزمه نون الوقاية عند اتصال ياء المتكلم به؟
الصحيح أنها تلزمه > (ما أفقرني إلى الله)، وهناك من لا يلزمها (ما أفقري).
• نون الوقاية وإلزامها مع الحروف حين اتصال الياء بها:
_ (ليت) > لا تحذف منها النون إلا نادراً
مثاله > (يا ليتني كنت معهم).
_ (لعل) > الفصيح تجريدها من النون ، ويقل ثبوتها
مثاله> (لعلي أبلغ الأسباب).
_ (إنّ+أنّ+كأنّ+ لكنّ) > لنا لخيار في إثباتها أو حذفها.
_ (مِنْ+ عن) > تلزمهما نون الوقاية وجوباً ، والتخفيف شاذ لضرورة الشعر.
_ (لدني) > الفصيح إثبات النون، ويقل حذفها
مثاله> (قد بلغت من لدنّي عذراً)
_ (قد + قط) > الكثير إثبات النون ، ويقل حذفها (قدني+قطني).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
شواهد الباب
1_ أعوذُ بربِّ العرشِ من فئةٍ بغت... ... ...عليَّ فمالي عوضُ إلاهُ ناصرُ
الشاهد: إلاهُ
وجه الاستشهاد: وقع الضمير المتصل (الهاء) بعد (إلا) شذوذاً.
2_ وما علينا _ إذا ما كنتِ جارتنا_ ... ... ... أن لا يجاورنا إلاكِ ديَّارُ
الشاهد: إلاك
وجه الاستشهاد: وقع الضمير المتصل (الكاف) بعد (إلا) شذوذاً.
3_ بالباعثِ الوارثِ الأمواتِ قد ضمنت ... ... ... إياهم الأرضُ في دهرِ الدهاريرِ
الشاهد: ضمنت إياهم
وجه الاستشهاد: جاء بالضمير منفصل مع إمكانية الإتيان به متصل (ضمنتهم) لضرورة الشعر.
4_ عددتَ قومي كعديدِ الطيسِ... ... ... إذ ذهب القومُ الكرامُ ليسي
الشاهد: ليسي
وجه الاستشهاد: أ) أتى بخبر (ليس) ضمير متصل، ولا يجوز عند جمهرة النحاة أن يكون إلا منفصلاً.
ب) حذف نون الوقاية من (ليس) لمتصل بياء المتكلم وذلك شاذ عند الجمهور.
5_ كمُنيةِ جابرٍ إذ قال: ليتي ... ... ... أُصادفُه وأُتلِفُ جلَّ مالي
الشاهد: ليتي
وجه الاستشهاد: حذف نون الوقاية من (ليت) الناصبة لـ(ياء المتكلم) وهذا نادر قليل؛ والكثير في لسان العرب ثبوتها.
6_ فقلتُ: أعيراني القدومَ لعلّني ... ... ... أخطُّ بها قبراً لأبيضَ ماجدِ
الشاهد: لعلّني
وجه الاستشهاد: جاء بنون الوقاية مع (لعل) المتصلة بياء المتكلم ، وهو قليل.
7_ أيُّّها السائلُ عنهم وعنِي ... ... ... لستُ من قيسَ ولا قيسُ مِنِي
الشاهد: عَنِي + مِنِي
وجه الاستشهاد: حذف نون الوقاية من (عن+من) المتصلتان بياء المتكلم شذوذاً وضرورةً.
8_ قدْنِي من نصرِ الخبيبينِ قدِي ... ... ... ليسَ الإمامُ بالشحيحِ المُلحدِ
الشاهد: قدنِي + قدي
وجه الاستشهاد: * (قدني) : جاء بنون الوقاية عند اتصال (قد) بياء المتكلم ، وهو الفصيح في كلام العرب.
*(قدي) : حذف نون الوقاية عند اتصال (قد) بياء المتكلم ؛ وهو قليل.
0

باب (العلم)
• العلم > هو الاسم الذي يعين مسماه مطلقاً ، أي بلا قيد التكلم أو الخطاب أو الغيبة.
• أقسام العلم:
1) اسم
2) كنية > ما كان أوله (أب) أو (أم) >> مثل: أبو عبد الله وأم الخير.
3) لقب > وهو ما أُشعر بمدح أو ذم >> مثل: زين العابدين وأنف الناقة.
• اللقب إذا صحب الاسم > وجب تأخيره ؛ إلا قليلاً.
• إذا اجتمع الاسم مع اللقب له 4 صور في حالتين:
1) أن يكونا مفردين > وجب عند البصريين الإضافة ، وأجاز عند الكوفيين الإتباع.
مثاله: الإضافة > هذا سعيدُ كرزٍ ، ومررتُ بسعيدِ كرزٍ ، ورأيتُ سعيدَ كرزٍ
الإتباع >هذا سعيدُ كرزٌ ، ورأيتُ سعيداً كرزاً ، ومررتُ بسعيدٍ كرزٍ.
2) أن يكونا مركبين / أو مركب ومفرد > وجب الإتباع ، ويجوز القطع إلى الرفع أو النصب
_ مثال: مركب ومفرد : (عبد الله كرز) > يجب الإتباع: هذا عبدُ اللهِ كرزٌ ، ومررتُ بعبدِ اللهِ كرزٍ ، ورأيتُ عبدَ اللهِ كرزاً.
ويجوز القطع: هذا عبدُ اللهِ كرزاً ، ومررتُ بعبدِ اللهِ كرزاً/ أو كرزٌ، ورأيتُ عبدَ اللهِ كرزٌ.
_ مثال: مركبين > (عبد الله أنف الناقة) يجب الإتباع ويجوز القطع.
_ مثال: مفرد ومركب: (سعيد أنف الناقة) يجب الإتباع ويجوز القطع.
• أقسام العلم بحسب اللفظ:
1) مفرد: أ) ممنوع من الصرف
ب) مصروف.
2) مركَّب: أ) تركيب مزجي: وهو نوعان: * مختوم بـ(ويه) > مثل سيبويه.
*غير مختوم بـ(ويه) > مثل بعلبك.
ب) تركيب إضافي > مثل: عبد شمس ، وأبو قحافة.
** أقسام العلم:
1) مرتجل: ما لم يسبق له استعمال قبل العلمية في غيرها >> (سعاد).
2) منقول: ما سبق له استعمال في غير العلمية >> من صفة كـ(حارث)، أو من مصدر كـ(فضل)، أو من اسم جنس كـ(أسد)، أو من جملة كـ(قام زيد وزيد قائم).
• الاسم المركب تركيب مزجي الغير مختوم بـ(ويه) له ثلاث أوجه إعرابية:
1) إعراب ما لا ينصرف.
2) البناء على الفتح.
3) إعراب المتضايفين.
• الاسم المركب تركيب مزجي المختوم بـ(ويه) له وجهان إعرابيان:
1) البناء على الكسر.
2) إعراب ما لا ينصرف> أجازه البعض.
• العلم: إما علم شخص (كـ أحمد وزيد) ، أو علم جنس (كـ أم عريط ، وثعالة).
• علم الشخص له حكمان: 1_ معنوي: أن يُراد به واحد بعينه.
2_ لفظي: صحة مجيء الحال متأخرة عنه ، ومنع دخول (ال) عليه، ومنعه من الصرف مع سبب آخر غير العلمية.
• حكم علم الجنس كحكم النكرة لا يخص واحد بعينه > فكل أسد يصدق عليه (أسامة)، وكل عقرب يصدق عليها (أم عريط)، وكل ثعلب يصدق عليه (ثعالة).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـ
شواهد الباب
1_ بأنَّ ذا الكلبِ عمراً خيرهم حسباً ... ... ببطنِ شريان يعوي حولَهُ الذيبُ
الشاهد: ذا الكلبِ عمراً
وجه الاستشهاد: قدّم اللقب (ذا الكلب) على الاسم (عمر) ، وهو قليل في العربية.

0

تلخيص باب (الموصول)



• أقسام الموصول: موصول اسمي ، وموصول حرفي.
• الموصولات الحرفية خمسة ؛ وهي:
1) (أنْ) المصدرية ؛ وتُوصل بالفعل المتصرف ماضي مثل: (عجبتُ من أنْ قامَ زيدٌ) ، أو مضارع مثل: (عجبتُ من أنْ يقومَ زيدٌ ) ، أو أمر مثل : (أشرتُ إليه بأنْ قُمْ).
2) (أنَّ) ؛ وتوصل باسمها وخبرها ، مثل: (عجبتُ من أنَّ زيداً قائمٌ) ، وقوله تعالى : (أو لم يكفهم أنَّا أنزلنا).
3) (كي) ؛ وتُوصل بالفعل المضارع فقط ، مثل: (جئتُ لكي تكرمَ زيداً).
4) (ما) ؛ وهي نوعين: المصدرية الظرفية : ومثالها: (لا أصحبك ما دُمت منطلقاً) ، وغير ظرفية : ومثالها: (عجبتُ مما ضربت زيداً) ، وتوصل بالماضي والمضارع ، وبالجملة الاسمية.
5) (لو) ؛ وتوصل بالماضي مثل: (وددتُ لو قامَ زيدٌ) ، وبالمضارع مثل: (وددتُ لو يقومُ زيدٌ).
• علامة الموصول الحرفي صحة وقوع المصدر موقعه.
• الموصولات الاسمية >> (الذي) للمفرد المذكر، و(التي) للمفردة المؤنثة ، (واللذان واللذين) للمثنى المذكر، و(اللتان واللتين) للمثنى المؤنث ، و(الأُلى) لجمع المذكر مطلقاً ، و(الذين) لجمع المذكر العاقل ، و(اللات واللاء) لجمع المؤنث العاقل.
• الأقوال في إعراب (الذين):
1) (الذين) مطلقاً رفعاً ونصباً وجراً.
2) وبعض العرب (بنو هذيل) : عند الرفع (الذون) ، وعند النصب والجر (الذين).
• (مَنْ + مَا + ال) تكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث المفرد ، والمثنى ، والجمع.
• أكثر ما تُستعمل (ما) في غير العاقل ، وقد تُستعمل في العاقل مثل قوله تعالى: (فانكحوا ما طاب لكم من النساءِ) ، وسبحان ما سخركنَّ لنا.
• أكثر ما تستعمل (مَنْ) في العاقل، وقد تستعمل في غير العاقل مثل قوله تعالى: (ومنهم مَنْ يمشي على أربعٍ يخلقُ اللهُ ما يشاءُ).
• الموصولات كلها (حرفية ، أو اسمية) يلزم أن يقع بعدها صلة تُبيِّن معناها.
• ماذا يشترط في جملة الصلة للموصول الاسمي؟
أن تشتمل على ضمير لائق بالموصول ؛ إن كان مفرد فمفرد ، وإن ان مذكر فمذكر وهكذا ، مثل: جاءني الذي ضربته ، وجاءني اللذان ضربتهما ، وجاءت التي ضربتها.
• صلة الموصول لا تكون إلا جملة ، أو شبه جملة (أي: ظرف، أو جار ومجرور).
• شروط جملة الصلة ثلاثة :
1) أن تكون خبرية
2) خالية من معنى التعجب
3) غير مُفتقرة إلى كلام قبلها.
• شروط شبه الجملة لتكون صلة للموصول : أن تكون تامة (أي: يكون في الوصل بها فائدة) > مثاله : جاء الذي عندك، وجاء الذي في الدارِ ، والعامل : فعل محذوف وجوباً ، والتقدير: استقرَّ.
• (ال) لا توصل إلا بـ(الصفة الصريحة) وهي إما: اسم فاعل كـ(الضارب) ، أو اسم مفعول كـ(المضروب) ، أو صفة مشبهة كـ(الحسن الوجه).
• شذ وصل (ال) بالفعل المضارع ، والجملة الاسمية ، والظرف.
• (ال) تكون للعاقل ولغيره.
• أُختلف في (ال) :
1) قيل أنها اسم موصول ؛ وهو الصحيح.
2) وقيل حرف موصول.
3) وقيل حرف تعريف.
• (مَنْ) و (ما) غير المصدرية اسمان اتفاقاً.
• (ما) المصدرية قيل أنها حرف وهو الصحيح ، والأخفش قال أنها اسم.
• (ذو) لا تُستخدم موصولة إلا عند الطائيين ؛ لذلك قالوا النحاة >> ذو الطائية.
• (ذو) مبنية على السكون ؛ وهذا المشهور ، ومنهم من يعربها بالواو رفعاً ، والألف نصباً ، والياء جراً.
• (ذو) تُستعمل للعاقل وغيره ، وتكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث ، المفرد والمثنى والمجموع.
وهناك من يقول في المفرد المؤنث > (ذات) ، وجمعه (ذوات).
وهناك من يُثنيها ويجمعها (ذوا ، وذوو) في حالة الرفع ، و(ذَوَي ، وذَوِي) في حالتي النصب والجر، و(ذواتا) في الرفع، و(ذواتي) في النصب والجر.
• (ذات) الفصيح فيها أن تكون مبنية على الضم ، وهناك من يعربها إعراب (مسلمات) فتُرفع بالضم وتنصب وتجر بالكسر.
• (ذا) اختصت من بين سائر أسماء الإشارة بأنها تُستعمل موصولة ، وتستعمل بلفظ واحد مثل (ما) للمذكر والمؤنث، المفرد والمثنى والمجموع.
• (ذا) الإشارية تُستعمل موصولة بشرط : أن تكون مسبوقة بـ(ما) أو (مَنْ) الاستفهامية
مثاله > من ذا جاءك ، وماذا فعلت؟
• (أي) تكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث ، المفرد ، والمثنى ، والجمع.
• أحوال (أيا) أربعة:
1) تُضاف ويُذكر مصدر صلتها > مثاله : يعجبني أيُّهم هو قائمٌ
2) لا تُضاف ولا يُذكر صدر صلتها > مثاله : يعجبني أيٌّ قائمٌ
3) لا تُضاف ويُذكر صدر صلتها > مثاله : يعجبني أيٌّ هو قائمٌ
4) تُضاف ويُحذف صدر صلتها > مثاله : يعجبني أيُّهم قائمٌ.
وتكون (أي) في الحالات الثلاثة الأولى > معربة بالحركات ، أما الحالة الأخيرة مبنية على الضم.
• الأقوال في إعراب (أي):
(1) بعض العرب: أعربوها مطلقاً.
الأكثر: إعرابها في ثلاثة مواضع ، وبنائها في حالة كونها مضافة وصدر صلتها محذوف.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـ
شواهد الباب
1_ أطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوي ... ... ... ... إلى بيتٍ قعيدتُه لكاعِ
الشاهد: ما أطوفُ
وجه الاستشهاد: أدخل (ما) المصدرية الظرفية على الفعل المضارع الغير منفي بـ(لم) ؛ وهو قليل.
2_ وتُبلي الأُلى يستلئمون على الأُلى ... ... تراهُنَّ يوم الرَّوعِ كالحدإ القُبلِ
الشاهد: الأُلى يستلئمون + الأُلى تراهُنَّ
وجه الاستشهاد: أستعمل لفظ (الأُلى) في الأول لجمع المُذكر العاقل، ثم أستعمله في الثاني لجمع المؤنث غير العاقل.
3_ نحنُ الَّذُونَ صبَّحُوا الصَّباحا ... ... يومَ النخيلِ غارةً مِلحاحا
الشاهد: الَّذون
وجه الاستشهاد: جاء بـ(الذين) بالواو في حالة الرفع على لغة بنو هُذيل.
4_ فما آباؤنا بأمنَّ منهُ ... ... ... ... علينا اللاءِ قد مهدوا الحجورا
الشاهد: اللاء
وجه الاستشهاد: أطلق (اللاء) على جماعة الذكور ، وجاء به وصفاً لـ(آباء) ، وهو في الأصل اسم موصول جمع مؤنث.
5_ فأمَّا الأُولى يسكُنَّ غور تهامةٍ ... ... فكلُّ فتاةٍ تترك الحجل أقصما
الشاهد: الأولى
وجه الاستشهاد: أطلق (الأولى) على جماعة الإناث ، وهو في الأصل اسم موصول يُطلق على جمع المذكر.
6_ بكيتُ على سربِ القطا إذ مررن بي ... ... ... فقلتُ ومثلي بالبكاءِ جديرُ
أسربَ القطا هل من يعيرُ جناحَهُ ... ... ... لعلِّي إلى من قد هويتُ أطيرُ؟
الشاهد: أسرب القطا + من يعيرُ جناحه
وجه الاستشهاد: 1_ نادى غير العاقل واستفهم منه طالباً أن يعيره جناحه ، والاستفهام والطلب يتصور توجيههما للعقلاء.
2_ أستعمل (مَنْ) لغير العاقل ؛ وهو قليل.
7_ ما أنت بالحكمِ التُّرضى حكومتُه ... ... ... ولا الأصيلِ ولا ذي الرأي والجدلِ
الشاهد: التُّرضى حكومته
وجه الاستشهاد: اتصلت (ال) بالفعل المضارع شذوذاً.
8_ منَ القومِ الرسولُ اللهِ منهم ... ... ... لهم دانت رقابُ بني معدِّ
الشاهد: الرسولُ اللهِ منهم
وجه الاستشهاد: اتصلت (ال) بالجملة الاسمية شذوذاً.
9_ من لا يزالُ شاكراً على المعه ... ... ... فهو حَرٍ بعيشةٍ ذاتِ سعه
الشاهد: المعه
وجه الاستشهاد: اتصلت (ال) بالظرف شذوذاً.
10_ فإما كرامٌ موسرون لقيتهم ... ... ... فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا
الشاهد: ذي
وجه الاستشهاد: شاهد على مجيء (ذو) معربة بالحروف ؛ فجرت بـ(الياء) وهو قليل ، والأكثر بنائها.
11_ إذا ما لقيتَ بني مالكٍ ... ... ... فسلِّم على أيُّهم أفضلُ
الشاهد: أيّهم
وجه الاستشهاد: أتى بـ(أي) مبني على الضم لكونه مضاف ، وقد حُذف صدر صلته (المبتدأ).
12_ ما الله موليكَ فضلٌ فاحمدنهُ بهِ ... ... ... فما لدى غيرهِ نفعٌ ولا ضررُ
الشاهد: ما الله موليك
وجه الاستشهاد: حذف الضمير العائد على الاسم الموصول (ما) لأنه منصوب بوصف ، وهذا الوصف اسم فاعل.
والتقدير: (ما الله موليكه).
13_ وقد كنتَ تُخفي حُبَّ سمراءَ حقبةً ... ... ... فبُحْ الان منها بالذي أنت بائحُ
الشاهد: بالذي أنت بائحُ
وجه الاستشهاد: حذف العائد المجرور على الموصول من جملة الصلة لكونه مجرور بمثل الحرف الذي جر الموصول (الباء).

0

باب اسم الإشارة
• يُشار إلى المفرد المُذكر بـ(ذا)
• الآراء في (ذا):
1) البصريين > الألف من نفس الكلمة
2) الكوفيين > الألف زائدة.
• يُشار إلى المفرد المؤنث بـ(ذي) ، و(ذِه) بسكون الهاء ، وبكسرها باختلاس وإشباع، و(تي) و(تا)، و(ته) بسكون الهاء ، وبكسرها باختلاس وإشباع ، و(ذات).
• اسم الإشارة > هو اسم يعين مدلوله تعييناً مقروناً بإشارة حسية إليه.
• أسماء الإشارة كلها مبنية ما عدا (ذان+تان) تُعرب إعراب المثنى.
• يُشار إلى المثنى المذكر في حالة الرفع بـ(ذان)، وفي حالة النصب والجر بـ(ذين).
• يُشار إلى المُثنى المُؤنث في حالة الرفع بـ(تان)، وفي حالة النصب والجر بـ(تين).
• يُشار إلى الجمع مُذكّر كان أو مُؤنث بـ(أُولى)، والأكثر استعمالها للعاقل.
• في (أولى) لُغتان: المد؛ وهي لغة أهل الحجاز، والقصر؛ وهي لغة بني تميم.
• المُشار إليه رتبتان : قريب، وبعيد، والجمهور جعله في ثلاثة مراتب: قربى ، ووسطى، وبعدى.
• إذا أُري الإشارة للبعيد> أُتي بالكاف وحدها (ذاك) ، أو بالكاف واللام (ذلك).
• إن تقدّم في التنبيه (ها) على اسم الإشارة نأتي بالكاف وحدها >(هذاك)، ولا يجوز الإتيان بالكاف واللام معا فلا نقول (هذالك).
• يُشار إلى المكان القريب بـ(هُنا)، وقد يتقدّمها ها (ههنا).
• ويُشار إلى المكان البعيد بـ(هناك، وهنالك، وهَِنَّا ، وثَمَّ، وهِنَّتْ).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ
شواهد الباب
1) ذُمَّ المنازلَ بعد منزلةِ اللّوى ... ... ... والعيشَ بعد أُولئِك الأيامِ
الشاهد: أولئك الأيام.
وجه الاستشهاد: أشار بـ(أُولى) إلى غير العاقل وهو (الأيام)؛ وهذا قليل.
2) رأيتُ بني غبراءَ لا ينكرونَنِي ... ... ... ولا أهلُ هذاكَ الطرافِ المُمدّدِ
الشاهد: هذاك
وجه الاستشهاد: جاء بـ(ها) التنبيه مع الكاف وحدها ولم يأتي باللام.

0

باب المعرف بأداة التعريف
• اختلفوا في (ال) التعريف؛ في حرف التعريف فيها:
1) قال الخليل: المعرف هو (ال) > فالهمزة عنده همزة قطع.
2) قال سيبويه : اللام وحدها > فالهمزة عنده همزة وصل اُجتلبت للنطق بالساكن.
• استعمالات (ال):
1) للعهد > مثاله: قوله تعالى : (كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً* فعصى فرعون الرسول)
2) لاستغراق الجنس > مثاله : قوله تعالى : (إنَّ الإنسانَ لفي خُسر)
3) لتعريف الحقيقة > مثاله: الرجلُ خيرٌ من المرأة.
• علامة (ال) لاستغراق الجنس>> أن يصلح موضعها (كل).
• تُزاد (ال) زيادة لازمة، أو زيادة اضطرارية (غير لازمة).
• أقسام (ال):
1) (ال) التعريف> المعرفة
2) (ال) الزائدة
3) (ال) للمح الصفة
4) (ال) الموصولة.
• أمثلة (ال) الزائدة اللازمة > (اللات): اسم صنم كان بمكة، و(الآن): ظرف زمان مبني على الفتح، و(الذين واللاتِ).
• (ال) الزائدة غير اللازمة هي:
_الداخلة اضطراراً على العلم > مثاله : بنات الأوبر ؛ أصله بنات أوبر علم لضرب من الكمأة ، دخلت عليه (ال) اضطراراً
_ وعلى التمييز > مثاله: طبت النفس يا قيس السري.
• دخول (ال) للمح الصفة >> تدخل على ما سُمي به من الأعلام المنقولة للدلالة على الالتفات إلى ما نُقلت عنه
مثل > الحسن ، والحارث، والنعمان ، والفضل.
• حكم دخول (ال) على الصفة والمصدر واسم الجنس المنقول> يجوز دخولها نظراً إلى الأصل، ويجوز حذفها نظراً إلى الحال.
• (ال) التي للغلبة لا تُحذف إلا في النداء، أو الإضافة ، وقد تُحذف في غيرهما شذوذاً
مثال: المدينة (مدينة رسول الله) ، والكتاب (كتاب سيبويه) ، والصعيق (خويلد بن نُفيل).
• قد يكون العلم بالغلبة مضافاً مثل : ابن عُمر، وابن عباس، وابن مسعود، وهي إضافة لا تُفارقه لا في النداء ولا في سواه.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
1) ولقد جنيتك أكمؤاً وعساقلاً ... ... ... ولقد نهيتُك عن بناتِ الأوبرِ
الشاهد: بنات الأوبر
وجه الاستشهاد: دخلت (ال) زائدة في العلم اضطراراً ، لأنّ بنات أوبر علم على نوع من الكمأة رديء ، والعلم لا تدخله (أل) فراراً من اجتماع معرفين (العلمية + ال) ، فزيدت هنا للضرورة.
2) رأيتُك لمَّا أن عرفت وجوهنا ... ... ... صددتَ وطبتَ النفسَ يا قيسُ عن عمرو
الشاهد: طبت النفس
وجه الاستشهاد: دخلت (ال) على التمييز الذي يجب له التنكير ضرورةً.
0

باب كان وأخواتها

** من الأفعال الناسخة للابتداء >> (كان) وأخواتها
** جميعها أفعال اتفاقاً إلا (ليس)

** الأقوال في ليس:
1_ الجمهور قالوا أنها >>> فعل
2_ الفارسي وابن شقير قالا أنها >>> حرف

** عمل كان وأخواتها >>> ترفع المبتدأ ويسمى اسمها، وتنصب الخبر ويسمى خبرها

** كان وأخواتها 13 فعل : كان ، ظل ، بات ، أضحى ، أصبح ، أمسى ، صار ، ليس ، زال ، برح ، أنفكَّ ، فتىء + دام.

***أقسام كان وأخواتها من حيث العمل:
1_ ما يعمل عمله بلا شرط >> وهي: كان + ظلَّ + بات + أضحى + أصبح + أمسى + صار + ليس.
2_ ما يعمل عمله بشرط ؛ وهو نوعين:
(أ*) ما يشترط في عمله أن يسبقه نفي لفظاً أو تقديراً/ أو شبه نفي (دعاء أو نهي) : وهي: زال + برح + أنفك + فتيء.
(ب*) ما يشترط في عمله أن يسبقه (ما) المصدرية الظرفية : وهي: (دام)

*** معاني كان وأخواتها :
_ معنى (ظلَّ) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر نهاراً
_ معنى (بات) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر ليلاً
_ معنى (أضحى) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر في الضحى
_ معنى (أصبح) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر في الصباح
_معنى (أمسى) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر في المساء
_ معنى (صار) >> التحوُّل من صفة إلى صفة أخرى
_ معنى (ليس) >> النفي
_ معنى (مازال وأخواتها) >> ملازمة الخبر المخبر عنه على حسب ما يقتضيه الحال
_ معنى (دام) >> بقي واستمر.

** أقسام (كان) وأخواتها من حيث التصرف:
1_ ما يتصرف >>> جميعها ما عدا (ليس + دام)
2_ ما لا يتصرف >>> ليس + دام

*** ما يتصرف من (كان) وأخواتها يعمل غير الماضي منه عمل الماضي >>> مثال :
_ المضارع >> (ويكونُ الرسولُ عليم شهيداً)
_ الأمر >> (قٌلْ كونوا حجارةً أو حديداً)
_ اسم الفاعل >> زيدٌ كائنٌ أخاك.

** أختلف الناس في (كان) الناقصة هل لها مصدر أم لا؟؟ والصحيح أن لها مصدر.

** يجوز توسط خبر (كان) وأخواتها بين الفعل والاسم >> إن لم يجب تقديمها ولا تأخيرها
مثال: (وكان حقاً علينا نصرُ المؤمنين)

** يجب تقدم خبر (كان) في (كان في الدار صاحبُها) >> لئلا يعود الضمير على متأخر لفظاً ورتبة

** يجب تأخر الخبر في (كان أخي رفيقي) >> لعدم ظهور الإعراب.

** لا يجوز أن يتقدم الخبر على (ما) النافية ، بل يتقدم على الفعل وحده >> مثال: ما قائماً زال زيدٌ.

** الآراء في تقديم خبر (ليس) عليها:
1_ الكوفيون والزجاج والمبرد وابن السراج وأكثر المتأخرين>> منعوا تقديم خبر (ليس) عليها.
2_ الفارسي وابن برهان >> جوزوا ذلك.

*** أقسام (كان) وأخواتها من حيث التمام والنقص:
1_ ما يكون تام وناقص
2_ ما يكون ناقص فقط ؛ وهي: (فتيء+ليس+زال التي مضارعها يزال)

*** لا يجوز أن يلي (كان) وأخواتها معمول الخبر الذي ليس ظرف ولا جار ومجرور.

*** الآراء إذا تقدم معمول الخبر وحده على الاسم وكان الخبر مؤخر عن الاسم>> (كان طعامك زيدٌ آكلاً)
1_ الكوفيون>> يجوز ذلك
2_ البصريون >> يمتنع.

** الآراء إذا تقدم معمول الخبر والخبر على الاسم ، وتقدم المعمول على الخبر >> (كان طعامك آكلاً زيدٌ):
1_ سيبويه >> منع ذلك
2_ بعض البصريين >> أجازوه.

*** إذا تقدم الخبر والمعمول على الاسم ، وتقدم الخبر على المعمول >> يجوز
مثاله (كان آكلاً طعامك زيدٌ)

*** إذا كان معمول الخبر ظرف أو جار ومجرور >> يجو أن يلي (كان)
(كان عندك زيدٌ مقيماً) ، (كان فيك زيدٌ راغباً)

*** إذا ورد من لسان العرب ما ظاهره أنه وُلي (كان ـ أخواتها) معمول الخبر >> يؤول على أنَّ في (كان) ضمير مستتر هو ضمير الشأن.

*** أقسام (كان):
1_ ناقصة 2_ تامة 3_زائدة

*** متى تُزاد (كان) ؟؟
تزاد بين الشيئين المتلازمين:
1_المبتدأ والخبر >> (زيدٌ كان قائمٌ)
2_ الفعل والفاعل >> (لم يوجد كان مثلُك)
3_ الصلة والموصول >> (جاء الذي كان أكرمته)
4_ الصفة والموصوف >> (مررتُ برجلٍ كان قائم)
وجميع ما سبق مواضع سماعية
إنما تطرد (أو تقاس) زيادة (كان) >> بين (ما) وفعل التعجب>> (ما كان أصحَّ علم من تقدَّما)

*** شذ زيادة (كان) بين حرف الجر ومجروره.

** أكثر ما تزاد (كان) بلفظ الماضي، وقد شذت زيادتها بلفظ المضارع.

** تحذف (كان) واسمها ويبقى الخبر كثيراً بعد (إنْ + لو)>> مثال: (ائتني بدابةٍ ولو حماراً)

*** شذ حذف كان مع اسمها بعد (لدن).

*** تحذف (كان) بعد (أنْ) المصدرية ويُعوَّض عنها بـ(ما) ويبقى اسمها وخبرها>> مثال : (أمَّا أنت براً فأقترب)
تقديرهُ: إن كنت براً فاقترب ، حيث حذفت كان فانفصل الضمير المتصل بها فصار>> (أن أنت)
ثم أتى بـ(ما) عوض عن (كان) فأصبح>> أنْ ما أنت
ثم أُدغمت النون في الميم فأصبح: (أمَّا أنت براً)

**** إذا جُزم المضارع من (كان) وهو >>> يكون
قيل: (لم يكُنْ) ، وأصله: لم يكُوْن>> حذف الجازم الضمة التي على النون فالتقى ساكنان الواو والنون ، فحُذفت الواو فأصبح اللفظ>> (لم يكُنْ)
_ ثم حذفوا البعض النون في المضارع المجزوم فأصبح: ( لم يكُ) تخفيفاً لكثرة الاستعمال وهو حذف جائز ، لا لازم.
** ومذهب سيبويه >> لاتحذف النون في (لم يكنْ) عند ملاقاة ساكن ، وأجازه يونس
** أما عند ملاقاتها ضمير متصل متحرك لا يحذفونها اتفاقاً >> مثاله: (إن يكنه فلن تسلَّط عليه)
** وعند ملاقاتها ضمير منفصل يجوز الحذف والإثبات>> مثاله: (لم يكن/يكُ زيدٌ قائماً).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

شواهد باب (كان) وأخواتها

1_ وأبرحُ ما أدامَ اللهُ قومي بحمدِ اللهِ منتطقاً مجيداً
الشاهد: وأبرحُ
وجه الاستشهاد: استعمل (أبرح) بدون نفي أو شبه نفي وهذا شاذ.

2_ ألا يا اسلمي يا دارمي على البلى ولا زال منهلاً بجرعائك القطرَ
الشاهد: ولا زال منهلاً بجرعائك القطرَ
وجه الاستشهاد: عملت (زال) عمل كان لتقدُّم (لا) الدعائية عليها والدعاء شبه النفي.

3_ صاحِ شمر ولا تزل ذاكر المو ت فنسيانه ضلالٌ مبينٌ
الشاهد: ولا تزل ذاكرَ الموتِ
وجه الاستشهاد: عمل مضارع (زال) عمل كان لكونه مسبوق بحرف النهي (لا) والنهي شبه النفي.

4_ وما كلُّ من يُبدي البشاشةَ كائناً أخاك إذا لم تلفه لك مُنجدا
الشاهد: كائناً أخاك
وجه الاستشهاد: (كائن) اسم فاعل من (كان) الناقصة وقد عمل عملها فرفع الاسم (ضمير مستتر فيه) ، ونصب الخبر (أخاك).

5_ببذلٍ وحلمٍ سادَ في قومِهِ الفتى وكونُك إيَّاهُ عليك يسيرُ
الشاهد: وكونك إياهُ
وجه الاستشهاد: جاء بمصدر (كان) الناقصة وأجراهُ مجراها في رفع الاسم ونصب الخبر.

6_ سَلِي إنْ جهلتِ الناسَ عنّا وعنهم فليس سواءً علمٌ وجهولُ
الشاهد: فليس سواءً عالمٌ وجهولُ
وجه الاستشهاد: قدَّم خبر (ليس) وهو (سواء) على اسمها (عالم) وذلك جائز في الشعر وغيره.

7_ لا طيب للعيشِ ما دامت منغصَّةً لذَّاتُه بادكارِ الموتِ والهرم
الشاهد: ما دامت منغصةً لذاتُه
وجه الاستشهاد: قدَّم خبر (دام) وهو (منغصة) على اسمها (لذاته) وذلك جائز.

8_ قنافذُ هدَّاجُونَ حولَ بيوتِهم بما كانَ إيَّاهُم عطيةُ عوَّدا
الشاهد: بما كان إياهم عطية عودا
وجه الاستشهاد: جاء معمول خبر (كان) متقدم على اسمها (عطية) مع تأخير الخبر (عودا) على الاسم.

9_ فأصبحُوا والنَّوى عالي مُعرِّسِهم وليسَ كلَّ النَّوى تُلقي المساكينُ
الشاهد: وليس كل النوى تلقي المساكين
وجه الاستشهاد: قدَّم معمول الخبر على اسم (ليس) مع تقدُّم الخبر.

10_ فكيف إذا مررتُ بدرِ قومٍ وجيرانِ لنا كانوا كرامِ
الشاهد: وجيران لنا كانوا كرام
وجه لاستشهاد: جاءت (كان) زائدة بين الصفة (كرام) والموصوف (جيران)

11_ سراةُ بني أبي بكرٍ تسامى على كان المسوَّمةِ العراب
الشاهد: على كان المسومةِ
وجه الاستشهاد: جاءت (كان) زائدة بين الجار والمجرور شذوذاً.

12_ أنت تكونُ ماجدٌ نبيلٌ إذا تهُبُّ شمألُ بليلُ
الشاهد: أنت تكونُ ماجدٌ
وجه الاستشهاد: جاء (تكون) بلفظ المضارع من (كان) زائد بين المبتدأ (أنت) وخبره (ماجد)شذوذاً، والأصل زيادتها بلفظ الماضي.

13_ قد قيلَ ما قيلَ إنْ صدقاً وإنْ كذباً فما اعتذارك من قولٍ إذا قيلا
الشاهد: إنْ صدقاً وإنْ كذباً
وجه الاستشهاد: حذفت (كان) واسمها وبقى خبرها بعد (إنْ) وهو كثير، والتقدير: إن كان المقولُ صدقاً وإنْ كانَ المقولُ كذباً.

14_ منْ لدُ شولاً فإلى إتلائها
الشاهد: منْ لدُ شولاً فإلى إتلائها
وجه الاستشهاد: حذفت كان واسمها بعد (لدن) شذوذاً ، والتقدير: من لدُ أن كانت شولاً.

15_ أبا خُراشةَ أمَّا أنت ذا نفرٍ فإنَّ قومي لم تأكلهُم الضبعُ
الشاهد: أمَّا أنت ذا نفرٍ
وجه الاستشهاد: حذفت (كان) وعوِّض عنها بـ(ما) الزائدة، وأدغمها في نون (أنْ) المصدرية وأبقى اسمها وخبرها.

0
تلخيص باب (ما ولا ولات وإن) المشبهات بـ(ليس)

*** من الحروف الناسخة للابتداء >>> ما وولا لات وإنْ، وهي تعمل عمل كان.

*** سُميت المشبهات بـ(ليس) >>> لأنها تفيد النفي

***الآراء في إعمال (ما):
1_ قول بني تميم>> لا تعمل شيئاً لأنها حرف لا يختص
2_ قول أهل الحجاز>> تعمل عمل (ليس) لشبهها بها في أنها للنفي ، فيرفعون بها الاسم وينصبون الخبر

***شروط إعمال (ما) عند أهل الحجاز:
1_ لا يُزاد بعدها (إنْ)
2_ لا ينتقض النفي بـ(إلَّا)
3_ لا يتقدَّم خبرها على اسمها وهو غير ظرف أو جار ومجرور
4_ لا يتقدَّم معمول الخبر على الاسم وهو غير ظرف أو جار ومجرور
5_ لا تتكرَّر (ما)
6_ لا يُبدل من خبره موجب.

****إذا وقع بعد خبر (ما) عاطف :
(أ*) مقتضي للايجاب>> تعين رفع الاسم الواقع بعده بـ(بل _ لكن)
مثال: (ما زيدٌ قائماً لكن / بل قاعدٌ)
(ب*) غير مقتضي للإيجاب >> جاز رفع الاسم ونصبه ، والمختار النصب
مثال: (ما زيدٌ قائماً ولا قاعداً) ويجوز >> (ولا قاعدٌ)

**** تُزاد الباء كثيراً في الخبر بعد (ليس) و (ما)
أمثلة: (أليسَ الله بكافٍ عبدَهُ) و(أليسَ الله بعزيزٍ ذي انتقامٍ) و (ما ربُّك بغافلٍ عما يعملون) و(وما ربُّك بظلامٍ للعبيدِ)

*** المذاهب في عمل (لا):
(1) الحجازيون >> إعمالها عمل (ليس)
التميميون >> إهمالها.

*** شروط إعمال (لا) عمل (ليس) على مذهب الحجازيين:
(1) أن يكون اسمها وخبرها نكرتين
ألا يتقدَّم خبرها على اسمها
ألا ينتقض النفي بـ(إلا)

*** المذاهب في إعمال (إنْ) النافية:
(1) أكثر البصريين والفراء >> لا تعمل شيئاً
الكوفيون خلا الفراء>> تعمل عمل (ليس).

*** المذاهب في إعمال (لات) النافية:
(1) الجمهور>> تعمل عمل (ليس)
الأخفش>> لا تعمل شيئاً

**** أصل (لات) >>> (لا) النافية زيدت عليها تاء التأنيث المفتوحة.

**** لا يُذكر مع (لات) الاسم والخبر جميعاً، بل يُذكر أحدهما ، والكثير في لسان العرب حذف اسمها >> مثاله: (ولاتَ حينَ مناصٍ)

*** ذكر سيبويه أنَّ (لات) لا تعمل إلا في الحين فاختلف الناس:
أ_ قال قوم: لا تعمل إلا في لفظ (الحين) ، ولا تعمل فيما رادفه كـ (الساعة ) ونحوها.
ب_ وقال آخرون: لا تعمل إلا في أسماء الزمان، فتعمل في لفظ الحين وفيما رادفه من أسماء الزمان.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ

شواهد باب (ما ولا ولات وإنْ) المشبهات بـ (ليس)

1_ أبناؤها متكنفون أباهُم حنقُوا الصدورِ وما همُ أولادها
الشاهد: وما همُ أولادها
وجه الاستشهاد: أعمل (ما) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم محلاً ونصب خبرها (أولادَها) على لغة أهل الحجاز

2_ فكُن لي شفيعاً يومَ لا ذو شفاعةٍ بمغنٍ فتيلاً عن سوادِ بنِ قاربِ
الشاهد: لا ذو شفاعةٍ بمغنٍ
وجه الاستشهاد: أدخل الباء الزائدة على خبر (لا) النافية وهو قليل

3_ وإنْ مُدَّت الأيدي إلى الزادِ لمْ أكُن بأعجلهِم إذ أجشعُ القومِ أعجلُ
الشاهد: لم أكُنْ بأعجلِهم
وجه الاستشهاد: أدخل الباء الزائدة عل خبر مضارع (كان) المنفي بـ (لم) وهو قليل.

4_ تعزّ فلا شيءٌ على الأرضِ باقياً ولا وزرٌ مما قضى اللهُ واقياً
الشاهد: (لا شيءٌ على الأرضِ باقياً) + (لا وزرٌ ما قضى الله واقياً)
وجه الاستشهاد: أعمل (لا) في الموضعين عمل (ليس) فرفع به الاسم ونصب الخبر واسمها وخبرها نكرتين.

5_ نصرتُك إذ لا صاحبٌ غيرَ خاذلٍ فبُوئتَ حِصناً بالكُماةِ حصيناً
الشاهد: لا صاحبٌ غيرَ خاذلٍ
وجه الاستشهاد: أعمل (لا) عمل (ليس) واسمها وخبرها نكرتين.

6_ بدت فعلَ ذي ودٍّ فلمَّا تبعتها تولَّت وبقَّت حاجتي في فؤاديا
وحلَّت سوادَ القلبِ لا أنا باغياً سواها ولا عن حُبَِّها متراخيا
الشاهد: لا أنا باغياً
وجه الاستشهاد: أعمل (لا) النافية عمل (ليس) مع أنَّ اسمها معرفة وهو الضمير (أنا) وهذا شاذ.

7_ إن هو مستولياً على أحدٍ إلا على أضعفِ المجانينِ
الشاهد: إن هو مستولياً
وجه الاستشهاد: أعمل (إن) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم ونصب الخبر.

8_ إنِ المرءُ ميتاً بانقضاءِ حياتهِ ولكن بأنْ يُبغى عليه فيُخذلا
الشاهد: إنِ المرءُ ميتاً
وجه الاستشهاد: أعمل (إن) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم ونصب الخبر.

9_ ندمَ البغاةُ ولات ساعةَ مندمٍ والبغيُ مرتعُ مبتغيهِ وخيمُ
الشاهد: ولاتَ ساعةَ مندمٍ
وجه الاستشهاد:أعمل (لات) في لفظ (الساعة) وهي بمعنى الحين وليست من لفظه.
0
:
باب أفعال المقاربة

• من الأفعال الناسخة للابتداء >> (كاد وأخواتها)

• وهي 11 فعل ، لا خلاف في أنها جميعها أفعال ، إلا (عسى).

• الاختلاف في (عسى):
1_ نقل الزاهد عن ثعلب أنها >> حرف
2_ الصحيح أنها فعل ، بدليل اتصال تاء الفاعل وأخواتها بها.

• أقسام (كاد) وأخواتها:
1_ ما دل على المقاربة ؛ وهي : كاد ، وكرب ، وأوشك.
2_ ما دل على الرجاء ؛ وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق.
3_ ما دل على الانشاء ؛ وهي : جعل ، وطفق ، وأخذ ، وعلق ، وانشأ.

• عمل كاد وأخواتها >>> تدخل على المبتدأ والخبر، فترفع المبتدأ اسماً لها ، وتنصب الخبر خبراً لها.

• خبر (كاد وأخواتها ) لا يكون إلا مضارعاً > مثاله : كاد زيدٌ يقومُ ، وعسى زيدٌ أنْ يقوم.

• ندر مجيء خبر (عسى وكاد) اسماً.

• اقتران خبر (كاد وأخواتها) بـ(أن):
1_ عسى و أوشك >> كثير اقتران خبرها بـ(أن) >> مثاله: عسى زيدٌ أن يقوم ، وأوشك زيدٌ أن يذهب.
2_ كاد و كرب >> كثير تجرد خبرها من (أن) >> مثاله : (فذبحوها وما كادوا يفعلون)
3_ حرى و اخلولق >> يجب اقتران خبرها بـ(أن) >> مثاله : حرى زيدٌ أن يقوم ، واخلولقت السماءُ أن تمطر.

• المشهور في (كرب) فتح الراء >> كرَب ، ونُقِل كسرها (كرِب)

• أفعال الانشاء (جعل ، وطفق ، وأخذ ، وعلق ، وانشأ) >> لا يجوز اقتران خبرها بـ(أن)؛ (لماذا ؟) لما بينها وبين (أن) من المنافاة ؛ لأن المقصود بها الحال و(أن) للاستقبال.

• قضية التصرف >> أفعال المقاربة لا تتصرف جميعها إلا (كاد وأوشك) فإنه قد استعمل منهما المضارع واسم الفاعل.

• اختصت ( عسى ،واخلولق ،وأوشك) بأنها تستعمل ناقصة وتامة ، أما باقي أفعال الباب فلا تستعمل الا ناقصة فقط.

• الافعال التامة في هذا الباب >> المسندة إلى (أن) + الفعل ، بشرط أن لا يلي (أن) اسم ظاهر يصح رفعه بها>> مثالها : عسى أن يقوم، واخلولق أن يأتي ، وأوشك أن يفعل.

• إذا اتصل بـ(عسى) ضمير رفع >> جاز كسر سينها وفتحها ، والفتح أشهر.

• اختصت (عسى) بأنه إذا تقدم عليها اسم جاز أن يضمر فيها ضمير يعود على الاسم على لغة بنو تميم، ويجوز تجريدها من الضمير على لغة أهل الحجاز >> مثاله : الزيدان عسيا / عسى أن يقوما.
أما غير (عسى) فيجب الإضمار فيه ، مثاله: الزيدان جعلا ينظمان.

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

شواهد الباب

1_ أكثرت في العذل ملحاً دائماً لا تكثرن إني عسيتُ صائماً
الشاهد: عسيتُ صائماً
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) اسماً مفرداً وهو (صائم) ، والأصل أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع.

2_ فأُبتُ إلى فهمٍ وما كدتُ آئباً وكم مثلها فارقتها وهي تصفرُ
الشاهد: وما كدتُ آئباً
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كاد) اسماً مفرداً وهو (آئباً) ، والقياس أن يكون جملة فعلية فعلها مضارع.

3_ عسى الكربُ الذي أمسيتُ فيهِ يكون وراءه فرجٌ قريبُ
الشاهد: عسى الكربُ الذي أمسيت فيه يكون
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) فعل مضارع مجرد من (أن) المصدرية ، وهذا قليل.

4_ عسى فرحٌ يأتي به الله إنهُ له كل يومٍ في خليقتهِ أمرُ
الشاهد: يأتي به الله
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) فعل مضارع مجرد من (أن) المصدرية ، وهذا قليل.

5_ ولو سُئل الناسُ التراب لأوشكوا _ إذا قيل هاتوا _ أن يملوا ويمنعوا
الشاهد: لأوشكوا + أن يملوا
وجه الاستشهاد: 1_ أتى بخبر (أوشك) جملة فعلية فعلها مضارع مقرون بـ(أن) ، وهو كثير.
2_ ورد (أوشك) بلفظ الماضي رداً على الأصمعي وأبي علي اللذين أنكرا استعماله وزعما أنه لم يستعمل منه إلا المضارع.

6_ يوشكُ من فرَّ من منيتهِ في بعضِ غراتهِ يوافقها
الشاهد: يوافقها
وجه الاستشهاد: جاء خبر (يوشك) جملة فعلي فعلها مضارع مجرد من (أن)، وهو قليل.

7_ كرب القلبُ من جواه يذوبُ حين قال الوشاةُ هندٌ غضوبُ
الشاهد: يذوبُ
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كرب) فعل مضارع مجرد من (أن) ، وهو كثير.

8_ سقاها ذوو الأحلام سجلاً على الظما وقد كربت أعناقها أن تقطَّعا
الشاهد: أن تقطعا
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كرب) فعل مضارع مقرون بـ(أن) ، وهذا قليل.

9_ فموشكةٌ أرضنا أن تعودَ خلاف الأنيسِ وحوشاً يبابا
الشاهد: فموشكةٌ
وجه الاستشهاد: استعمل اسم الفاعل من (أوشك).

10_ أموتُ أسىً يوم الرجامِ وإنّني يقيناً لرهنٌ بالذي أنا كائدُ
الشاهد: كائد
وجه الاستشهاد: استعمل اسم الفاعل من (كاد).

11_ كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
الشاهد: أن تفيض
وجه الاستشهاد: جاء بخبر (كاد) فعل مضارع مقترن بـ(أن) ، وهذا قليل.
0

تلخيص باب : اشتغال العامل عن المعمول

• أركان الاشتغال ثلاثة:
(1) مشغول عنه ؛ وهو الاسم المتقدِّم
مشغول ؛ وهو الفعل المتأخِّر
مشغول به ؛ وهو الضمير الذي تعدى إليه الفعل بنفسه ، أو بالواسطة.

• شروط المشغول عنه خمسة:
(1) ألا يكون متعدد لفظاً ومعنى.
أن يكون متقدِّم.
قبوله الإضمار.
أن يكون مفتقراً لما بعده.
أن يكون صالحاً للابتداء به.

• شروط المشغول ، شرطين:
(1) أن يكون متصل بالمشغول عنه.
أن يكون صالح للعمل فيما قبله.

• شرط المشغول به >> ألا يكون أجنبياً من المشغول عنه.

• تعريف الاشتغال: أن يتقدَّم اسم ويتأخَّر عنه فعل قد عمل في ضمير ذلك الاسم ، أو في سببيه.
مثاله >> زيداً ضربتُه ، وزيداً ضربتُ غلامَهُ.

• الآراء في ناصب / عامل الاسم المشغول عنه:
(1) الجمهور: ناصبه فعل مضمر وجوباً موافق لذلك المُظهر.
الكوفيون : ناصبه الفعل المذكور بعده ؛ واختلفوا:
أ_ قالوا: إن الفعل عامل في الضمير والاسم معاً >> ردّ ذلك بأنه لا يعمل عامل واحد في مضمر اسم ومظهره.
ب_ وقالوا آخرين: إن الفعل عامل في الاسم الظاهر، والضمير مُلغى >> ردَّ ذلك بأن الأسماء لا تُلغى بعد اتصالها بالعوامل.

** متى يجب نصب الاسم المشغول عنه؟
إذا وقع الاسم بعد أداة تختص بالدخول على الأفعال ؛ كأدوات الشرط ، والتحضيض ، وأدوات العرض ، والاستفهام.
مثاله >>> إنْ زيداً أكرمتُه أكرمك ، وحيثما زيداً تلقه فأكرمه.

** متى يجب رفع الاسم المشغول عنه؟
في حالتين:
(1) إذا وقع بعد أداة تختص بالابتداء (كـ إذا الفجائية)
مثاله : خرجتُ فإذا زيدٌ يضربهُ عمرو
إذا ولى الفعل المشتغل بالضمير أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها (كـ أدوات الشرط ، والاستفهام ، والتحضيض ، والعرض، ولام الابتداء
، وكم الخبرية ، والحروف الناسخة ، والأسماء الموصولة ......)
مثاله : زيدٌ إن لقيتَهُ فأكرمه ، وزيدٌ هل تضربُه ، وزيدٌ ما لقيته.

** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه مع اختيار النصب؟
في ثلاث مواضع:
(1) إذا وقع بعد الاسم فعل دال على الطلب (أمر، أو نهي ، أو دعاء)
مثاله >> زيداً اضربْهُ ، وزيداً لا تضربْهُ ، وزيداً رحمَهُ اللهُ.
إذا وقع الاسم بعد أداة يغلب أن يليها الفعل ( كـ همزة الاستفهام ، وما النافية ، ولا النافية ، وإنْ النافية)
مثاله >> أزيداً ضربتَهُ.
إذا وقع الاسم بعد عاطف تقدَّمتهُ جملة فعلية ولم يُفصل بين العاطف والاسم
مثاله >> قامَ زيدٌ وعمراً أكرمتُه.

*** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه على السواء؟
إذا وقع الاسم بعد عاطف تقدَّمتهُ جملة ذات وجهين
مثاله >> زيدٌ قامَ وعمرو أكرمتُه.

*** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه مع اختيار الرفع؟
إذا لم يُوجد مع الاسم ما يُوجب نصبه ، ولا ما يُوجب رفعه ، ولا ما يُرجح نصبه ، ولا مايجوز فيه الأمران على السواء
مثاله >> زيداً ضربتُه.

• لا فرق بين أن يتصل الضمير بالفعل المشغول به أو ينفصل عنه سواء بحرف جر ، أو إضافة.
_ مثال اتصال الضمير بالفعل المشغول به : زيداً ضربتُه
_ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول به بحرف جر : زيداً مررتُ بهِ.
_ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول بهِ بإضافة : زيدٌ ضربتُ غلامَهُ .

• الوصف العامل (اسم الفاعل واسم المفعول ) يجري مجرى الفعل في باب الاشتغال ؛ بشرط ألا يدخله مانع يمنعه من العمل فيما قبله كـ / دخول (ال) عليه >> زيدٌ أنا الضاربُه.
_ مثال اجراء اسم الفاعل مجرى الفعل في باب الاشتغال >> زيدٌ أنا ضاربه الآن / أو غداً
_ مثال اجراء اسم المفعول مجرى الفعل في باب الاشتغال >> الدرهمُ أنت معطاهُ.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

شواهد باب الاشتغال
1_ لا تجزعي إنْ مُنفِسٌ أهلكتهُ .......... فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي
الشاهد: إنْ منفسٌ
وجه الاستشهاد: وقع الاسم المشغول عنه مرفوعاً بعد أداة الشرط (إنْ) ، وهذا ممتنع لا يجوز ، والواجب نصب الاسم ، والتقدير: إن هلك منفسٌ.

2_ فارساً ما غادروهُ ملحماً .......... غيرَ زمَّيلٍ ولا نكسٍ وكِل
الشاهد: فارساً ما غادروهُ
وجه الاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (فارساً) بفعل محذوف يفسره المذكور بعده، وهنا يجوز الوجهان النصب والرفع والمُختار الرفع.

3_ قوله تعالى : (جنَّاتِ عدنٍ يدخلونها)
الشاهد: الآية
وجه الاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (جنات) بفعل محذوف يفسره المذكور بعده ، وهنا يجوز الرفع والنصب، والمختار الرفع.
0

تلخيص باب تعدي الفعل ولزومه

• ينقسم الفعل إلى :
(1) مُتعدّي >> وهو الذي يصل إلى مفعوله بغير حرف جر
مثاله : ضربتُ زيداً
لازم >> ماليس كذلك ؛ وهو ما لايصل إلى مفعوله إلا بحرف جر ، أو لا مفعول له.
مثاله : مررتُ بزيدٍ ، وقامَ زيدٌ.

• يُسمى الفعل المُتعدي >> واقع ، ومجاوز.
• ويُسمى الفعل اللازم >> قاصر ، وغير متعدي.

• علامة الفعل المتعدي >> أن تتصل به هاء تعود على غير المصدر (هاء المفعول به)
مثاله >> البابُ أغلقتهُ.

• شأن الفعل المتعدي أن ينصب مفعوله إن لم ينب عن فاعله ، مثال ذلك ( تدبَّرتُ الكتبَ) ، فإن ناب عن فاعله وجب رفعه (تُدبِّرت الكتبُ).

• قد يُرفع المفعول ويُنصب الفاعل عند أمن اللبس ( أي ظهور المعنى) >> ويقتصر ذلك على السماع
مثال >> خرقَ الثوبُ المسمارَ ، وكسرَ الزجاجُ الحجرَ.

• أقسام الأفعال المتعدية ثلاثة:
(1) ما يتعدى إلى مفعولين ، وهو نوعان:
أ_ ما أصلهما المبتدأ والخبر >> ظنَّ وأخواتها
ب_ ماليس أصلهما كذلك >> أعطى ، وكسا ، وألبس ، وسأل.
ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل >> أعلم وأرى
ما يتعدى إلى مفعول واحد.

• متى يجب (يتحتم) لزوم الفعل؟
إذا كان الفعل :
(1) دال على سجية (طبيعة) >> مثل: شرُف ، كَرُم ، ظَرُف ، نَهِم.
على وزن افْعَلَلَّ >> مثل : اقشعرَّ ، واطمأنَّ.
على وزن افْعَنْلَلَ >> مثل : اقعنْسَسَ ، واحرنْجَمَ.
دال علة نظافة أو دنس >> مثل : طَهُرَ الثوبُ / أو نَظُف / أو دَنِس ، أو وَسِخ.
دال على عَرَض >> مثل : مَرِض ، واحمرَّ.
مُطاوعاً لما تعدى إلى مفعول واحد >> مثل : مددتُ الحديدَ فامتدَّ ، ودحرجتُ زيداً فتدحرجَ.

• الفعل اللازم يصل إلى مفعوله بحرف جر ؛ مثل: (مررتُ بزيدٍ)، وقد يحذف حرف الجر فيصل إلى مفعوله بنفسه ؛ مثل: (مررتُ زيداً).

• حذف حرف الجر وتعدي الفعل اللازم بنفسه فيه مذهبين:
(1) الجمهور: لا يقاس حذف حرف الجر مع غير (أنَّ) و(أنْ)، بل يقتصر فيه على السماع.
الأخفش الصغير: يجوز الحذف قياساً بشرط: تعين الحرف ومكان الحذف.

• حذف حرف الجر وتعدي الفعل اللازم إلى ما بعده مع (أنَّ) و(أنْ)>> يجوز قياساً بشرط أمن اللبس
مثاله>> عجبتُ أنْ يدُوا، وعجبتُ أنَّك قائمٌ.

• وأُختلف في محل (أنَّ وأنْ) عند حذف حرف الجر:
(1) الأخفش قال >> في محل جر.
الكسائي قال >> في محل نصب.
سيبويه قال >> تجويز الوجهين (الجر+النصب).

• إذا تعدى الفعل إلى مفعولين الثاني منهما ليس خبر في الأصل (أعطى وكسا وألبس وسأل) >> فالأصل : تقديم ماهو فاعل في المعنى ؛إذا خيف اللبس
مثال : أعطيتُ زيداً عمراً
ويجوز تقديم ما ليس فاعل في المعنى إذا أمن اللبس
مثال : أعطيتُ درهماً زيداً.

• متى يجب تقديم ما ليس فاعل في المعنى في الفعل المتعدي؟
إذا كان الفاعل في المعنى مشتمل على ضمير يعود على المفعول >> أعطيتُ الدرهمُ صاحبَهُ

• الفضلة خلاف العمدة ؛ فالعمدة هو: ما لا يُستغنى عنه كالفاعل ، والفضلة هو : ما يمكن الاستغناء عنه كالمفعول.
• يجوز حذف الفضلة ( المفعول به ) إن لم يضر >> أمثلة:
_ ضربتُ زيداً >> يصح: ضربتُ
_ قوله تعالى : (فأما من أعطى وأتقى) >> حذف مفعولي أعطى ؛ أي : أعطى أحداً شيئاً.
_ وقوله : (ولسوف يُعطيك ربُّك فترضى) >> حذف المفعول الثاني للفعل يعطي ؛ أي: يعطيك ربك شيئاً.
_ وقوله : (حتى يعطوا الجزية) >> حذف المفعول الأول ليعطوا ؛ أي: يعطوكم الجزية.

• متى لا يجوز حذف الفضلة (المفعول به)؟
(1) إذا وقع في جواب سؤال >> مثاله/ إذا قيل لك : من ضربت؟ فتقول: ضربتُ زيداً.
إذا وقع محصوراً >> مثاله / ما ضربتُ إلا زيداً.

• متى يجوز حذف ناصب (عامل) الفضلة (المفعول به)؟
إذا دل عليه دليل >> مثاله/ إذا قيل لك: من ضربت؟ فتقول : زيداً.

• متى يجب حذف ناصب (عامل) الفضلة (المفعول به)؟
إذا دل عليه الفعل المضمر في باب الاشتغال لأنه لا يجوز في الكلام الجمع بين المُفسَّر والمُفسِّر
مثاله >> زيداً ضربتهُ.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ

شواهد الباب
1_ تمرونَ الديارَ ولم تعوجوا كلامُكُم عليَّ إذاً حرامُ
الشاهد: تمرون الديار.
وجه الاستشهاد: حذف الجار ، وأوصل الفعل اللازم إلى المجرور فنصبه مفعول به له ؛ وأصل الكلام : تمرون بالديار.
0

تلخيص باب التنازع في العمل

• قد يكون العاملان المتنازعان في العمل:
(1) فعلين >> ويشترط فيهما : أن يكونا متصرفين
مثل : قوله تعالى (آتوني أفرغ عليه قطراً)
اسمين >> ويشترط فيهما : أن يكونا مشبهين للفعل في العمل (اسم فاعل_ مصدر_ اسم تفضيل _ صفة مشبهة)
مختلفين >> إما فعل واسم كقوله تعالى (هاؤمُ اقرءوا كتابَيه) ، أو فعل ومصدر مثل قول الشاعر
لقد علمت أولي المغيرة أنني .......... لقيتُ فلم أُنكل عن الضربِ مسمعا
_ ويُشترط شرط ثاني جامع لكل نوع >> وهو أن يكون بينهما ارتباط ؛ كأن يعطف الثاني على الأول ، أو الأول عامل في الثاني ، أو يكون الثاني جواباً للأول.

• تعريف التنازع في العمل : توجُّه عاملين إلى معمول واحد
مثل >> ضربتُ وأكرمتُ زيداً.

• إذا كانا العاملين متأخرين عن الاسم >> لم يكن ذلك من باب التنازع.

• حكم العاملين المتنازعين على المعمول : أحدهما يعمل في الاسم الظاهر، والآخر يُهمل عنه ويعمل في ضميره.

• الخلاف في مسألة التنازع في العمل (مَنْ الأولى العامل الأول أم الثاني؟)
(1) البصريين قالوا >> العامل الثاني أولى ؛ لقربهُ من المعمول.
الكوفيين قالوا >> العامل الأول أولى ؛ لتقدُّمه.

_ إن أعمل أحد العاملان وجب الإضمار في الآخر
 مثال إعمال الأول >> يحسن ويسيئان ابناك ، وبغى واعتديا عبداك.
 مثال إعمال الثاني >> يحسنان ويسيء ابناك ، وبغيا واعتدى عبداك.

• إذا كان مطلوب الفعل غير مرفوع (أي ليس فاعل ، ولا نائب فاعل) فلا يخلو من كونه:
(أ*) عمدة في الأصل>> فإما أن يكون الطالب له هو العامل الأول فيجب الإضمار مؤخراً
مثاله : ظني وظننت زيداً قائماً إياه.
أو يكون الطالب له هو العامل الثاني فيجب الإضمار متصلا أو منفصلا
مثاله : ظننت وظننيه (أو/ ظنني إياه) زيداً قائماً.
(ب*) ليس بعمدة في الأصل >> فإما أن يكون الطالب له هو العامل الأول فلا يجوز الإضمار
مثاله : ضربت وضربني زيدٌ ، ومررت ومر بي زيدٌ.
أو يكون الطالب له هو العامل الثاني فيجب الإضمار
مثاله : ضربني وضربته زيدٌ ، ومر بي ومررت به زيدٌ.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

شواهد الباب
1_ إذا كنت تُرضيهِ ويُرضيك صاحبٌ جهاراً فكن في الغيبِ أحفظ للعهدِ
وألغِ أحاديثَ الوشاةِ _ فقلَّما يحاولُ واشٍ غير هجرانِ ذي ودِّ
الشاهد: تُرضيهِ ويُرضيك صاحبٌ
وجه الاستشهاد: تنازع الفعلان ( ترضيه ويرضيك) الاسم (صاحب) ، فالأول يطلبه مفعول، والثاني يطلبه فاعل
وقد أعمل فيه الثاني ، وأعمل الأول في ضميره (الهاء).
والجمهور يرون أنه كان يجب عليه ألا يعمل الأول في الضمير لأن الضمير فضلة يستغنى عنه في الكلام.

2_ بعكاظِ يُعشي الناظرين _ إذا هم لمحوا _ شعاعُه
الشاهد:يعشي الناظرين إذا هم لمحوا شعاعه
وجه الاستشهاد: تنازع الفعلان (يعشي و لمحوا) الاسم (شعاعه) ، فالفعل الأول يطلبه فاعل ، والثاني يطلبه مفعول.
وقد أعمل فيه الأول بدليل رفعه ، وأعمل الثاني في ضميره ، ثم حذف ذلك الضمير ضرورةً؛ وأصل الكلام : ( يعشي الناظرين شعاعه إذا لمحوه ) ، ثم صار بعد تقديمهما : ( يعشي الناظرين إذا لمحوه شعاعه) ، ثم حذفت الهاء من (لمحوه) فصار كما جاء البيت.
ومذهب الجمهور أن ذلك الحذف لا يجوز لغير الضرورة ، وذهب قوم إلى الجواز في سعة الكلام لأن هذا الضمير فضلة.

0

تلخيص باب المفعول المطلق

**الفعل يدل على شيئين : الحدث والزمان ، و المصدر هو اسم الحدث.

** المفعول المطلق: هو المصدر المنتصب توكيداً لعامله ، أو بياناً لنوعه أو عدده.
مثال المؤكد لعامله: ضربتُ ضرباً
مثال المبين للنوع: سرت سير زيدٍ
مثال المبين للعدد: ضربتُ ضربتين.

• لماذا سمي المفعول المطلق بذلك؟
لصدق (المفعول) عليه غير مقيد بحرف جر ونحوه ، بخلاف غيره من المفعولات.

• العامل (الناصب) في المفعول المطلق:
(1) مثله ؛ أي : المصدر >> مثاله : عجبتُ من ضربك زيداً ضرباً شديداً.
الفعل >> مثاله : ضربتُ زيداً ضرباً.
الوصف >> مثاله : أنا ضاربٌ زيداً ضرباً.

• ما هي الأقوال في الأصل في المشتقات؟
1_ البصريين >> المصدر الأصل لأنه يدل على الحدث وما عداه يدل عليه وزيادة (أصح الأقوال).
2_ الكوفيين >> الفعل الأصل لأن هناك أفعال ليس لها مصادر (مثل: ليس وعسى وبئس)
3_ قال قوم >> المصدر أصل ، والفعل مشتق منه ، والوصف مشتق من الفعل.
4_ قال ابن طلحة >> كل من المصدر والفعل أصل برأسه ، وليس أحدهما مشتق من الآخر.

• أحوال المفعول المطلق ثلاثة: إما أن يكون مؤكداً لعامله ، أو مبيناً لنوعه ، أو مبيناً لعدده.

• ماذا ينوب عن المصدر؟
ما يدل عليه:
(1) (كل وبعض) مضافين إلى المصدر >> مثل: جِدَّ كلَّ الجدِّ ، وقوله تعالى : (فلا تميلُوا كلَّ الميلِ) ، وقوله: (ضربتُه بعضَ الضربِ)
المصدر المرادف لمصدر الفعل المذكور >> مثل: قعدتُ جلوساً ، وافرحِ الجذلَ.
اسم الإشارة >> مثل: ضربتُه ذلك الضربَ.
ضميرهُ >> مثل: ضربتهُ زيداً ، وقوله تعالى: (لا أُعذبُه أحداً من العالمين)
عددهُ >> مثل: ضربتهُ عشرين ضربةً ، وقوله تعالى: (فاجلدوهم ثمانينَ جلدةً)
الآلة >> مثل: ضربتهُ سوطاً.

• لا يجوز تثنية أو جمع المصدر المؤكد لعامله ، بل يجب افراده : لأنه بمثابة تكرر الفعل ، والفعل لا يُثنى ولا يُجمع.
• المصدر المبين للعدد يجوز تثنيته وجمعه >> مثل: ضربتُ ضربتين / وضرباتٍ

• المصدر المبين للنوع فيه قولان :
1_ المشهور > يجوز تثنيته وجمعه إذا اختلفت أنواعه > مثل: سرتُ سيري زيدٍ الحسنَ والقبيحَ.
2_ قول سيبويه > لا يجوز تثنيته ولا جمعه قياساً، بل يُقتصر فيه على السماع.

• المصدر المؤكد لعامله لا يجوز حذف عامله ؛ لأنه مسوق لتقرير عامله وتقويته ، والحذف منافٍ لذلك.
• المصدر المبين لنوع أو عدد عامله : يُحذف عامله إذا دل عليه دليل.

• متى يجوز حذف عامل المصدر المبين للنوع / أو العدد؟
إذا لم يضر ، كإن وقع جواب لسؤال
مثاله > سيرَ زيدٍ ، جواباً لمن قال لك : (أيُّ سيرٍ سرتَ؟)

• متى يجب حذف عامل المصدر المبين للنوع / أو العدد ؟
في واحد من ستة مواضع:
(1) إذا وقع المصدر بدلاً من فعله ؛ وذلك مقيس في الأمر والنهي والدعاء
 مثل : قياماً لا قعوداً ، وسقياً لك.
إذا وقع المصدر بعد الاستفهام المقصود به التوبيخ
 مثل : أتوانياً وقد علاك المشيبُ؟
إذا وقع تفصيلاً لعاقبة ما تقدَّمهُ
 مثل : قوله تعالى: (حتى إذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق* فإمّا منّاً بعدُ وإمّا فداءً) > أي: تمنون مناً وتفدون فداءً.
إذا ناب المصدر عن فعل استند لاسم عين ، وكان المصدر مكرر أو محصور
 مثل : زيدٌ سيراً سيراً ، وما زيدٌ إلا سيراً ، وإنّما زيدٌ سيراً.
المصدر المؤكد لنفسه ، والمؤكد لغيره
 مثل : لهُ عليَّ ألفٌ عُرفاً ، وأنت ابني حقاً.
إذا قُصد به التشبيه بعد جملة مشتملة على فاعل المصدر في المعنى
 مثل : لزيدٍ صوتٌ صوتَ حمارٍ ، ولهُ بكاءٌ بكاءَ الثكلى.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

شواهد الباب

1_ يمرُّونَ بالدّهنا خفافاً عيابُهم .......... ويرجعن من دارينَ بُجرَ الحقائبِ
على حينَ ألهى الناسَ جلُّ أُمورِهم .......... فندلاً زريقُ المالَ ندلَ الثعالبِ
الشاهد: فندلاً
وجه الاستشهاد : ناب المصدر (ندلاً) مناب الفعل (اندُل) ، وعامله محذوف وجوباً ؛ والتقدير: ندلاً يا زريقُ المالِ.

0

تلخيص باب المفعول له (المفعول لأجله)

 المفعول له : هو المصدر المفهم علة المُشارك لعامله في الوقت والفاعل.
مثاله : جُد شكراً ، وضربتُ ابني تأديباً.

 حكم المفعول له : جواز النصب إن وجدت فيه الشروط الثلاثة : المصدرية ، وإبانة التعليل ، واتحاده مع عامله في الوقت والفاعل ، ولا يمتنع جره.
وإن فُقد شرط تعين جره بحرف التعليل (حروف التعليل : اللام ، مِن ، في ، الباء)

 أحوال المفعول له ثلاثة:
(1) أن يكون مجرد من الألف واللام ، والإضافة >> فالأكثر فيه النصب ، ويجوز الجر.
 مثاله : ضربتُ ابني تأديباً ، ويجوز : للتأديبِ
أن يكون محلى بالألف واللام >> فالأكثر فيه الجر ، ويجوز النصب
 مثاله : ضربتُ ابني للتأديبِ ، ويجوز : التأديبَ
أن يكون مضاف >> فيجوز فيه الأمران على السواء (النصب + الجر)
 مثاله : ضربتُ ابني تأديبَهُ / أو لتأديبِه
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

شواهد الباب

(1) لا أقعدُ الجبنَ عن الهيجاءِ .......... ولو توالت زمرُ الأعداءِ
الشاهد: الجُبنَ
وجه الاستشهاد: وقع (الجبن) مفعول له منصوب وهو محلى بأل وهذا جائز ، والأكثر جره.

فليت لي بهم قوماً إذا ركبوا .......... شنُّوا الإغارةَ فرساناً وركباناً
الشاهد: الإغارةَ
وجه الاستشهاد: وقع (الإغارة) مفعول له منصوب وهو محلى بأل وهذا جائز ، والأكثر جرهِ.

وأغفرُ عوراءَ الكريمِ ادِّخارهُ .......... وأُعرِضُ عن شتمِ اللئيمِ تكرُّما
الشاهد: ادّخاره + تكرُّما
وجه الاستشهاد: 1_ وقع (ادخاره) مفعول له منصوب وهو مضاف للضمير ، وهذا جائز.
2_ وقع (تكرّما) مفعول له منصوب لاستيفائه الشروط الثلاثة.

0

تلخيص باب المفعول فيه (الظرف)



• تعريف الظرف: هو زمان أو مكان ضُمِّن معنى (في) باطّراد.


• حكم الظرف : النصب ، والناصب له: ما وقع فيه ، وهو إما المصدر، أو الفعل ،أو الوصف.


• ناصب (عامل) الظرف يكون :
1_ إما مذكوراً >> مثل: عجبتُ من ضربِك زيداً يومَ الجمعةِ ، وضربتُ زيداً عند الأمير.
2_ أو محذوفاً
• مثال حذف عامل الظرف جوازاً >> (يومَ الجمعةِ) إذا قيل لك : متى جئت؟


• متى يُحذف عامل الظرف وجوباً ؟
• إذا وقع الظرف : 1_ صفة: مثال> مررتُ برجلٍ عندك
2_ أو صلة : مثال> جاء الذي عندك
3_ أو حال : مثال > مررتُ بزيدٍ عندك
4_ أو خبر : مثال > زيدٌ عندك.


• اسم الزمان يقبل النصب على الظرفية مبهماً كان أو مختصاً
مثال المبهم> سرتُ لحظةً / أو ساعةً
مثال المختص > _المختص بإضافة: سرتُ يومَ الجمعةِ
_ المختص بوصف : سرتُ يوماً طويلاً
_ المختص بعدد : سرتُ يومين


• أما اسم المكان فلا يقبل النصب منه سوى نوعان:
1_ المبهم : كالجهات الستة والمقادير.
2_ ما صيغ من المصدر ؛ بشرط أن يكون عامله من لفظه > مثاله : قعدتُ مقعدَ زيدٍ ، وجلستُ مجلسَ عمرٍ


• الأقوال / الآراء في (المقادير):
(1) الجمهور قالوا > أنها من الظروف المبهمة لأنها معلومة المقدر مجهولة الصفة.
أبو علي الشلوبين قال > أنها ليست من الظروف المبهمة لأنها معلومة المقدار.


 ما صيغ من المصدر : إما مبهم >> مثل (جلستُ مجلساً)
أو مختصاً >> مثل (جلستُ مجلسَ زيدٍ)


• سُمِع نصب كل مكان مختص مع (دخل + سكن) ، ونصب (الشأم) مع (ذهب)>>
دخلتُ البيتَ ، وسكنتُ الدارَ ، وذهبتُ الشأمَ
فقيل : أنها منصوبة على الظرفية شذوذاً ، وقيل: أنها منصوبة على إسقاط حرف جر والأصل: دخلت في البيت ، وسكنتُ في الدارِ ، وذهبتُ إلى الشأم
وهناك قول ثالث نها منصوبة على التشبيه بالمفعول بهِ.


• ينقسم اسمي المكان والزمان إلى :
(1) متصرف > وهو ما استعمل ظرف وغير ظرف
مثل: يوم ومكان
فمثال استعمالهما ظرفاً> سرتَ يوماً ، وجلستُ مكاناً
ومثال استعمالهما مبتدأ > يومُ الجمعةِ يومٌ مباركٌ ، ومكانُك حسنٌ
ومثال استعمالهما فاعل> جاءَ يومُ الجمعةِ ، وارتفعَ مكانُك
غير متصرف > وهو ما لا يستعمل إلا ظرفاً أو شبهه
مثل : سحر (إذا أردته من يومٍ بعينه) ، وفوق
قال تعالى : (إلا آل لوطٍ نجيناهُم بسحر) ، وجلستُ فوقَ الدارِ


• ينوب المصدر عن ظرف المكان قليلاً > مثاله : (جلستُ قربَ زيدٍ) ؛ أي: مكان قرب زيدٍ.
• وينوب المصدر عن ظرف الزمان كثيراً > مثاله : (آتيك طلوعَ الشمسِ/ وقدومَ الحاجِ) ؛ أي: وقت طلوع الشمس ، ووقت قدوم الحاج.

0

تلخيص باب المفعول معه

• تعريف المفعول معه : هو الاسم المُنتصب بعد واو بمعنى (مع).

• الأقوال في ناصب (عامل) المفعول معه:
(1) الصحيح : ما تقدّمهُ من الفعل أو شبهه.
وقيل: الواو ؛ وهو غير صحيح.

• لابد أن يتقدم عامل المفعول معه عليه.

• سُمِع من كلام العرب نصب المفعول معه بعد (ما) ، و(كيف) الاستفاهميتين من غير أن يُلفظ بفعل > مثل: (ما أنت وزيداً) ، و(كيف أنت وقصعةً من ثريدٍ)
فكيف خرّج النحويون ذلك؟
تخريج النحويون على أنه منصوب بفعل مُضمر مشتق من الكون ، والتقدير: ما تكونُ وزيداً، وكيف تكونُ وقصعةً من ثريدٍ.

• أحوال الاسم الواقع بعد الواو:
(1) لا يمكن عطفه على ما قبله >> فيتعين نصبه على المعية ، أو إضمار فعل
مثاله> قوله تعالى (فأجمعوا أمركم وشركاءَكم)
يمكن عطفه على ما قبله بضعف >> فيكون نصبه على المعية أولى
مثاله > سرتُ وزيداً
يمكن عطفه على ما قبله بلا ضعف >> فيكون الرفع أحقُّ من النصب
مثاله > كنتُ أنا وزيدٌ كالأخوين
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

شواهد الباب

(1) حتى شتت همَّالةً عيناها .......... علفتُها تبناً وماءً بارداً
الشاهد: وماءٍ
وجه الاستشهاد: لا يمكن عطفه على ما قبله لكون العامل في المعطوف عليه لا يتسلط على المعطوف ، إذ لا يُقال (علفتها ماءً) ، ومن أجل ذلك كان نصبه على أحد أوجه ثلاثة:
1_ إما النصب على المعية (مفعول معه)
2_ أو على تقدير فعل ،أي: وسقيتُها ماءً
3_ أو أن نُضمِّن (علفتها) معنى (أنلتها) أو (قدّمت لها) ليستقيم الكلام.


تلخيص باب الاستثناء
• تعريف الاستثناء: هو خروج المستثنى عن حكم ما قبله بواسطة (إلا).
• حكم المستثنى بـ(إلا): النصب ؛ إن وقع بعد تمام الكلام الموجب.
مثاله : قامَ القومُ إلا زيداً.
• ما الآراء في ناصب المستثنى بـ(إلا)؟
(1) رأي السيرافي > الفعل الواقع في الكلام السابق على (إلا) بواسطتها.
رأي ابن مالك > هو نفس (إلا).
قيل: الفعل الواقع قبل (إلا) باستقلاله.
وقيل: فعل محذوف تدل عليه (إلا).
• إن وقع المستثنى بـ(إلا) بعد تمام الكلام الذي ليس بموجب (أي: المشتمل على النفي أو شبهه من نهي واستفهام):
(أ*) فإما أن يكون الاستثناء متصل > فيجوز نصبه على الاستثناء ، ويجوز إتباعه لما قبله في الإعراب ، و المختارأن يكون بدل من متبوعه.
(ب*) أو يكون الاستثناء منقطع > فيجب النصب عند جمهور العرب، وأجاز بنو تميم الاتباع.
** الاستثناء المتصل: أن يكون المستثنى بعض مما قبله.
** والاستثناء المنقطع: ألا يكون المستثنى بعض مما قبله.
• إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه:
(أ*) وكان الكلام موجب> يجب نصب المستثنى
مثاله: قامَ إلا زيداً القومُ.
(ب*) وكان الكلام غير موجب> يُختار النصب ، وقد رُوي رفعه
مثاله: ما قامَ إلا زيداً القومُ ، وقد روي >>إلا زيدٌ.
• إذا تفرغ سابق (إلا) لما بعدها (أي: كان المستثنى منه غير موجود في الكلام): يكون الاسم الواقع بعد (إلا) معرب بإعراب ما يقتضيه ما قبل (إلا) قبل دخولها
مثاله> ما قامَ إلا زيدٌ ؛ بالرفع لأنه قبل دخول إلا كان فاعل
ما ضربتُ إلا زيداً ؛ بالنصب لأنه قبل دخول إلا كان مفعول
ما مررتُ إلا بزيدٍ ؛ بالجر .
وهذا يُسمى (الاستثناء المفرّغ) ، وشرطه : ألا يقع في كلام موجب.
• إذا كُرّرت (إلا) لقصد التوكيد > فلا تؤثر فيما دخلت عليه ، ولم تُفد سوى توكيد الأولى ، أي إنها تُلغى ، وذلك يكون في البدل والعطف
مثاله: ما مررتُ بأحدٍ إلا زيدٍ إلا أخيك ، وقامَ القومُ إلا زيداً و إلا عمراً.
• إذا كُررت (إلا) لغير التوكيد فقُصد بها ما يُقصد بما قبلها من الاستثناء ، ولو أسقطت لما فُهم ذلك ؛ فلا يخلو إما أن يكون الاستثناء:
(أ*) إما مفرّغ >> فيُشغل العامل بواحد ويُنصب الباقي
مثاله : ما قامَ إلا زيدٌ إلا عمراً إلا بكراً.
(ب*) أو غير مفرّغ >> وهو حالتين:
1_ إما تتقدم المستثنيات على المستثنى منه > فيجب نصب الجميع
مثاله: قامَ إلا عمراً إلا زيداً إلا بكراً القومُ
2_ أو تتأخر المستثنيات على المستثنى منه، ويكون الكلام:
أ*) إما موجب : فيجب نصب الجميع
مثاله: قامَ القومُ إلا زيداً إلا عمراً إلا بكراً.
ب*) أو غير موجب : فالمختار أن يُعامل واحد منها بما كان من قبل ، أو يُنصب
مثاله: ما قامَ أحدٌ إلا زيدٌ إلا عمراً إلا بكراً ، ويجوز نصب (زيد).
• أُستعمل بمعنى (إلا) في الدلالة على الاستثناء ألفاظ:
(1) منها ما هو اسم > وهو: غير + سِوَى + سواء
وحكم المستثنى بها >> الجر.
منها ما هو فعل > وهو : ليس + لا يكون
ومنها ما يكون فعل وحرف > وهو : عدا+ خلا + حاشا.
• حكم المستثنى بعد (ليس ، خلا ، عدا ، لا يكون) : النصب
مثاله : قامَ القومُ ليس زيداً ، أو خلا زيداً، أو عدا زيداً، أو لا يكون زيداً.
** في (ليس ولا يكون) >> يُنصب المستثنى على أنه خبر (ليس و لا يكون) ، واسمها ضمير مستتر وجوباً.
** في (خلا وعدا) >> يُنصب المستثنى على المفعولية ، والفاعل في المشهور يكون ضمير مستتر وجوباً.
• إذا لم تتقدّم (ما) على (خلا، وعدا)>> يجوز جر الاسم على أنهما حرف جر
مثاله: قامَ القومُ خلا زيدٍ، أو عدا زيدٍ.
• إذا تقدّمت (ما) على (خلا ، وعدا) >> وُجب النصب بهما ، وأجاز الكسائي الجر
مثاله: قامَ القومُ ما خلا زيداً، أو ما عدا زيداً.
• إن جررت بـ(خلا، عدا) >>> إذن هما حرفا جر، وإن نصبت بهما >>> إذن هما فعلان.
• الأقوال (الخلاف) في (حاشا):
(1) المشهور: لا تكون إلا حرف جر.
مثال: قامَ القومُ حاشا زيدٍ
رأي الأخفش والجرمي والمازني والمبرد وجماعة: أنها مثل (خلا) تُستعمل فعلاً فتنصب ما بعدها، وحرفاً فتجر ما بعدها
مثال : قامَ القومُ حاشا زيداً، أو زيدٍ.
ورأي جماعة منهم الفراء ، وأبو زيد الأنصاري و الشيباني : النصب بها ، ومنه قولهم:
(اللهم اغفر لي ولمن يسمع حاشا الشيطان وأبا الإصبع)
• (حاشا) لا تتقدّم عليها (ما)، وقد صحبتها (ما) قليلاً
مثاله: قول الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ : (أُسامةُ أحبُّ الناسِ إليَّ ما حاشا فاطمة) .
** يُقال في (حاشا) >>> (حاشَ) ، و(حَشَا).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
شواهد الباب
1_ فما لي إلا آلَ أحمدَ شيعةٌ .......... وما لي إلا مذهبَ الحقِّ مذهبُ
الشاهد: إلا آل أحمد + إلا مذهب الحق
وجه الاستشهاد: نصب المستثنى بـ(إلا) في الموضعين وهو متقدم على المستثنى منه والكلام منفي ، والنصب هو الوجه المختار ، وقد أجاز قوم الرفع.
2_فإنهم يرجُونَ منهُ شفاعةً .......... إذا لم يكُن إلا النبيُّون شافعُ
الشاهد: إلا النبيون
وجه الاستشهاد: رفع المستثنى بـ(إلا) وهو متقدم على المستثنى منه والكلام منفي وهو جائز عند قوم ، ولكن المختار النصب.
3_هل الدهرُ إلا ليلةٌ ونهارُها .......... وإلا طلوعُ الشمسِ ثم غيارُها
الشاهد: وإلا طلوع الشمس
وجه الاستشهاد: جاءت (إلا) مكررة ، ولم تفد غير توكيد الأولى فأُلغيت وعطف ما بعدها على ما قبلها.
4_ما لكَ من شيخِك إلا عمَلُهُ .......... إلا رسيمُه وإلا رملُه
الشاهد: إلا رسيمه وإلا رمله
وجه الاستشهاد: جاءت (إلا) مكررة في البدل والعطف ولم تفد سوى التوكيد فأُلغيت وعطف ما بعدها على ما قبلها.
5_قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : (دعوتُ ربي ألا يُسلِّط على أُمتي عدواً من سِوَى أنفُسِها)
الشاهد: من سوى
وجه الاستشهاد: أستعمل (سوى) مجرورة بـ(من) فخرجت عن الظرفية.
6_قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : (ما أنتُم في سِوَاكُم من الأُممِ إلا كالشعرةِ البيضاءِ في الثورِ الأسودِ، أو كالشعرةِ السوداءِ في الثورِ الأبيضِ)
الشاهد: في سواكم
وجه الاستشهاد: أستعمل (سوى) مجرورة بـ(في) فخرجت عن الظرفية.
7_ولا ينطقُ الفحشاءَ من كان منهمُ .......... إذا جلسُوا منّا و لا من سوائِنا
الشاهد: من سوائنا
وجه الاستشهاد: خرجت (سواء) عن الظرفية وأستعملت مجرورة بـ(من) متأثرة به ، وهو عند سيبويه من ضرورات الشعر.
8_وإذا تُباعُ كريمةٌ أو تُشترى .......... فسِوَاك بائِعُها وأنت المشتري
الشاهد: فسواك
وجه الاستشهاد: خرجت (سوى) عن الظرفية ووقعت مبتدأ متأثر بالعامل (الابتداء).
9_ولم يبقَ سوى العدوا .......... نِ دِنّاهُم كما دانُوا
الشاهد: سوى العدوان
وجه الاستشهاد: وقعت (سوى) فاعل فخرجت عن الظرفية.
10_لديك كفيلٌ بالمُنى لِمُؤمِّلٍ .......... وإنَّ سواك من يُؤمِّلُه يَشقى
الشاهد: وإنَّ سواك
وجه الاستشهاد: وقعت (سوى) اسم لـ(إن) فخرجت عن الظرفية.
11_خلا اللهِ لا أرجو سواك وإنَّما .......... أعُدُّ عيالي شعبةً من عيالِكا
الشاهد: خلا الله
وجه الاستشهاد:1_ أستعمل (خلا) حرف جر، فجر به لفظ الجلالة.
2_ قدم الاستثناء فجعله أول الكلام قبل المستثنى منه وقبل العامل فيه ، وذلك جائز عند الكوفيين، ولا يجوز عند البصريين.
12_تركنا في الحضيضِ بناتِ عُوجٍ .......... عواكِفَ قد خضعنَ إلى النُّسورِ
أبحنا حيَّهُم قتلاً وأسراً .......... عدا الشمطاءِ والطفلِ الصغيرِ
الشاهد: عدا الشمطاءِ
وجه الاستشهاد: أستعمل (عدا) حرف جر؛ فجر بهِ (الشمطاء).
13_حاشا قريشاً فإنَّ اللهَ فضَّلَهُم .......... على البريَّةِ بالإسلامِ والدينِ
الشاهد: حاشا قريشاً
وجه الاستشهاد: استعمل (حاشا) فعلاً؛ فنصب به ما بعده (قريشاً).
14_رأيتُ الناسَ ما حاشا قريشاً .......... فإنَّا نحنُ أفضلَهُم فعالا
الشاهد: ما حاشا قريشاً
وجه الاستشهاد: دخلت (ما) المصدرية على (حاشا) ، وذلك قليل.
0


تلخيص باب التمييز
• ما هي الفضلات؟
المفعول به + المفعول المطلق + المفعول له + المفعول فيه + المفعول معه + الحال + التمييز.
• يسمى التمييز: مُفسِّر ، وتفسير ، ومُبيِّن ، وتبيِّين ، ومُميِّز ، وتمييز.
• تعريف التمييز: كل اسم نكرة مُتضمن معنى (مِنْ) لبيان ما قبله من إجمال.
مثاله > طابَ زيدٌ نفساً ، وعندي شبرُ أرضاً.
• أنواع التمييز:
(1) المُبين إجمال الذات > وهو الواقع بعد المقادير.
 مثاله: لهُ قفيزٌ براً ، لهُ منوانِ عسلاً ورطباً ، عندي عشرون درهماً ، لهُ شبرٌ أرضاً.
المُبين إجمال نسبة > وهو المسوق لبيان ما تعلق به العامل ؛ من فاعل أو مفعول.
 مثاله: طابَ زيدٌ نفساً ، واشتعل الرأسُ شيباً ، وغرستُ الأرضَ شبراً ، وقوله تعالى: (فجرنا الأرضَ عيوناً).
• إذا جاء التمييز بعد المُقدرات (وهو: ما دل على مساحة ، أو وزن ، أو كيل) >> يجوز جر التمييز إن لم يُضف إلى غيره.
 مثاله: عندي شبرُ أرضٍ ، وقفيزُ برٍّ ، ومنوا عسلٍ وتمرٍ.
• إن أُضيف الدال على مقدار لغير التمييز >> يجب النصب.
 مثاله: ما في السماءِ قدرُ راحةٍ سحاباً ، وقوله تعالى: (فلن يُقبل من أحدهم ملءُ الأرضِ ذهباً).
• التمييز الواقع بعد (أفضل) التفضيل:
_ إن كان فاعل في المعنى >> يجب نصبه
مثاله: أنت أعلى منزلاً ، وأكثرُ مالاً.
_ إن لم يكن فاعل >> يجب جره بالإضافة؛ مثاله: زيدٌ أفضلَ رجلٍ ، إلا إذا أُضيف (أفعل) إلى غيره فإنه يُنصب ؛ مثاله: أنت أفضلُ الناسِ رجلاً.
• يقع التمييز بعد كل ما دل على تعجُّب > مثاله: ما أحسنَ زيداً رجلاً، وأكرم بأبي بكرٍ أباً.
• يجوز جر التمييز بـ(مِنْ) إن لم يكن فاعل في المعنى ولا مميزاً لعدد .
مثاله: عندي شبرٌ من أرضٍ ، وقفيزٌ من برٍّ ، ومنوانِ من عسلٍ وتمرٍ ، وغرستُ الأرضَ من شجرٍ.
• المذاهب في تقديم التمييز على عامله:
(1) سيبويه > لا يجوز تقديم التمييز على عامله سواء كان متصرف أو غير متصرف.
الكسائي +والمازني + والمبرد > يجوز تقديم التمييز على عامله المتصرف ، ويمتنع تقديمه على غير المتصرف.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
(1) بانت لِتخزُننا عفاره ... ... ... ... يا جارتا ما أنتِ جاره
الشاهد: جاره
وجه الاستشهاد: وقع (جاره) تمييز بعد ما اقتضى التعجب (ما أنت).
أتهجرُ ليلى بالفراقِ حبيبَها؟ ... ... ... ... وما كان نفساً بالفراقِ تطيبُ
الشاهد: نفساً
وجه الاستشهاد: قدَّم التمييز (نفساً) على عامله المتصرف (تطيب)، وقد جوز ذلك الكسائي والمبرد والمازني ، ومنعه سيبويه.
ضيَّعتُ حَزِميَ في إبعاديَ الأملا ... ... ... ... وما ارعويتْ وشيباً رأسيَ أشتعلا
الشاهد: وشيباً
وجه الاستشهاد: قدَّم التمييز (شيباً) على عامله المتصرف (اشتعل) ، وقد جوز ذلك الكسائي والمبرد ، ومنعه سيبويه.

0

تلخيص باب (الحال)

• تعريف الحال : هو الوصف الفضلة المنتصب للدلالة على هيئة > مثل: فرداً أذهبْ.
• الأكثر في الحال أن تكون منتقلة مشتقة ، وقد تجيء غير منتقلة (أي: وصف لازم) > مثل: دعوتُ اللهَ سميعاً.
• ما حكم مجيء الحال جامدة ، وما هي مواضعها؟
يكثر مجيء الحال جامدة في مواضع:
(1) إن دلت على سعر > مثاله : بعْهُ مداً بدرهم
إن دلت على تفاعل > مثاله : بعْتُه يداً بيدٍ
إن دلت على تشبيه > مثاله : كرَّ زيدٌ أسداً.
• المذاهب في الحال:
(1) جمهور النحويين > الحال لا تكون إلا نكرة ، وما ورد منها معرف لفظاً فهو منكر معنى ، كقولهم: جاءوا الجماء الغفير.
البغداديون+ يونس> يجوز تعريف الحال مطلقاً بلا تأويل.
الكوفيون > فصَّلُوا فقالوا: إن تضمنت الحال معنى الشرط صح تعريفها، وإلا فلا.
• حق الحال أن يكون وصف (وهو: ما دل على معنى وصاحبه) مثل: قائم، وحَسَنَ، ومَضرُوب، ووقوعها مصدر على خلاف الأصل ؛ لأنه لا دلالة فيه على صاحب المعنى.
• كثر مجيء الحال مصدر نكرة ، ولكنه ليس قياسي لمجيئه على خلاف الأصل > مثاله: زيدٌ طلعَ بغتةً.
• حق صاحب الحال : أن يكون معرفة ، ولا يُنكر صاحب الحال إلا عند وجود مسوغ.
• مسوغات تنكير صاحب الحال:
(1) أن يتقدّم الحال على النكرة > مثاله: فيها قائماً رجلٌ.
تُخصُّص النكرة بوصف أو بإضافة > مثاله: قوله تعالى : (فيها يُفرَقُ كلُّ أمرٍ حكيمٍ أمراً من عندنا) + (في أربعةِ أيامٍ سواءً للسائلين).
أن تقع النكرة بعد نفي ، أو شبهه (أي: استفهام أو نهي) > مثاله: قوله تعالى : (وما أهلكنا من قريةٍ إلا ولها كتابٌ معلومٌ).
• الآراء في تقديم الحال على صاحبها المجرور بحرف:
(1) مذهب جمهور النحويين > لا يجوز
الفارسي وابن كيسان وابن برهان > يجوز؛ لورود السماع بذلك.
• حكم تقديم الحال على صاحبها المرفوع / أو المنصوب > يجوز
مثاله >> جاءَ ضاحكاً زيدٌ ، وضربتُ مُجرّدةً هنداً.
• ما حكم مجيء الحال من المضاف إليه؟
لا يجوز ؛ إلا : 1) إذا كان المضاف مما يصح عمله في الحال (كـ: اسم الفاعل، المصدر، ونحوهما مما تضمن معنى الفعل) > مثاله: هذا ضاربُ هندٍ مجردةً ، وقوله تعالى : (إليهِ مرجعُكم جميعاً) .
2) إذا كان المضاف جزء من المضاف إليه ، أو مثل جزءه > مثاله : (ونزعنا ما في صدورهم من غلٍّ إخواناً).
* متى يجوز تقديم الحال على ناصبها؟
(1) إن كان فعل متصرف > مثاله: مُخلصاً زيدٌ دعا.
إن كان صفة تشبه الفعل المتصرف (كـ: اسم الفاعل، واسم المفعول ، والصفة المشبهة) > مثاله : مسرعاً ذا راحلٌ.
**** العامل المعنوي: هو ما تضمن معنى الفعل دون حروفه ؛ كأسماء الإشارة ، وحروف التمني، والتشبيه ، والظرف، والجار والمجرور.
• لا يجوز تقديم الحال على عاملها المعنوي.
• وندر تقديم الحال على عاملها المعنوي إن كان ظرف /أو جار ومجرور
مثاله >> زيدٌ قائماً عندك ، وقوله تعالى: (والسماواتُ مطوياتٍ بيمينه).
• أفعل التفضيل لا يعمل في الحال متقدمة ، وأستثنى من ذلك مسألة >> إذا فُضِّل شيءٌ في حالٍ على نفسه أو غيره في حالٍ أخرى؛ فإنه يعمل في حالين: مُتقدِّمة عليه ، ومُتأخِّرة عنه
مثاله >> زيدٌ قائماً أحسنُ منه قاعداً.
• يجوز تعدُّد الحال وصاحبها مفرد ، أو متعدد
مثاله >> جاءَ زيدٌ راكباً ضاحكاً ، ولقيتُ هنداً مُصعداً مُنحدرةً.
• تنقسم الحال إلى:
(أ*) مُؤكدة ؛ وهي نوعين:
1) ما أكدَّت عاملها (كل وصف دال على معنى عامله ويخالفه لفظاً ، أو يُوافقه) >> مثالها: قوله تعالى : (لا تعْثَ في الأرضِ مُفسداً) ، و(ثم ولّيتُم مدبرين)
2) ما أكّدت مضمون الجملة ؛ بشرط أن تكون الجملة اسمية ،وجزآها معرفتان جامدان >> مثالها : زيدٌ أخوك عطوفاً.
(ب*) غير مؤكدة
• الأصل في الحال والخبر والصفة الإفراد.
• تقع الجملة موقع الحال، ولا بد فيها من رابط ؛ ويكون واحد من:
1) ضمير > مثاله : جاءَ زيدٌ يدُهُ على رأسِهِ
2) واو (واو الحال، أو واو الابتداء) وعلامتها صحة وقوع (إذ) > مثاله : جاءَ زيدٌ وعمروٌ قائمٌ.
3) الضمير والواو معاً > مثاله : جاءَ زيدٌ وهو ناوٍ رحلةً.
• الجملة الواقعة حال إن صُدِّرت بمضارع مُثبت لا يجوز أن تقترن بالواو ؛ بل لا تُربط إلا بالضمير.
مثاله >> جاءَ زيدٌ يضحك.
• الجملة الحالية إما أن تكون اسمية ، أو تكون فعلية ؛ والفعل مضارع ، أو ماضي.
• الجملة الحالية إما تكون مثبتة أو منفية.
• متى يجو حذف عامل الحال؟
(1) أن يكون الحال جواباً > مثاله الجواب لمن قال لك( كيف جئت؟) فتقول: راكباً.
أن تتوقف عليه صحة الكلام
أن يكون الحال نائب عن عامله
• متى يجب حذف عامل الحال؟
في مواضع:
(1) الحال المؤكدة لمضمون جملة > مثاله: زيدٌ أخوك عطوفاً.
الحال النائبة مناب الخبر > مثاله : ضربي زيداً قائماً.
الحال الدالة على زيادة ، أو نقص بتدريج > مثاله : اشتريتُ بدرهمٍ فصاعداً ، وتصدَّقتُ بدينارٍ فسافلاً.
أن ينوب عنه الحال > مثاله: قول لمن شرب: (هنيئاً).
أن تدل الحال على توبيخ > مثاله : أقاعداً وقد جدَّ الناس؟
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
شواهد باب (الحال)
1_ فجاءت به سبطَ العظامِ كأنَّما ... ... ... عمامتُه بينَ الرجالِ لواءُ
الشاهد: سبطَ العظامِ
وجه الاستشهاد: وردت الحال وصف لازم ، وهو قليل.
2_ وبالجسمِ منِّي بيِّناً لو علمتِهِ ... ... ... شحوبٌ وإن تستشهدي العينَ تشهدِ
الشاهد: بيَّناً
وجه الاستشهاد: وقعت الحال من النكرة (شحوب) ، والمسوغ لذلك تقدُّم الحال على صاحبها (بيَّناً).
3_ وما لام نفسي مثلَها ليَ لائمٌ ... ... ... ولا سدَّ فقري مثلَ ما ملكت يدي
الشاهد: مثلها لي لائم
وجه الاستشهاد: جاءت الحال (مثلها)+(لي) من النكرة (لائم) ، والذي سوَّغ ذلك تقدُّم الحال على صاحبها.
4_ نجّيتَ يا ربِّ نوحاً واستجبت لهُ ... ... في فلكِ ماخرِ في اليمِّ مشحونا
وعاش يدعُو بآياتٍ مبيّنةٍ ... ... في قومهِ ألف عامٍ غير خمسينا
الشاهد: مشحونا
وجه الاستشهاد: وقع (مشحونا) حال من النكرة (فلك) ، والذي سوغ ذلك أنها وصفت بقوله (ماخر) فقرُبت من المعرفة.
5_ ما حُمَّ من موتٍ حمىً واقياً ... ... ... ... ولا ترى من أحدٍ باقياً
الشاهد: (واقياً) + (باقياً)
وجه الاستشهاد: وقع الحال (واقياً + باقياً) من النكرة (حمى + أحد) ؛ والمسوِّغ لذلك أن النكرة مسبوقة بالنفي.
6_ يا صاحِ هل حُمَّ عيشٌ باقياً فترى ... ... ... لنفسِك العُذرَ في إبعادِها الأملا؟
الشاهد: باقياً
وجه الاستشهاد: وقع (باقياً) حال من النكرة (عيش) ، والمسوغ لذلك وقوعها بعد الاستفهام الإنكاري الذي يؤدي معنى النفي.
لحمامِ
الشاهد: متخوِّفاً
وجه الاستشهاد: وقع (متخوفاً) حال من النكرة (أحد)، والمسوغ لذلك وقوعها في حيز النهي بـ(لا).
8_ لئن كان بردُ الماءِ هيمانَ صادياً ... ... ... إليَّ حبيباً إنَّها لحبيبٌ
الشاهد: هيمان صادياً
وجه الاستشهاد: وقع الحال (هيمان + صادياً) من الياء المجرورة محلاً بـ(إلى) وتقدَّما عليها، وهذا لا يجوز عند جمهور النحويين ، وأجازه الفارسي وابن كيسان وابن برهان.
9_ فإن تكُ أذوادٌ أُصبنَ ونسوةٌ ... ... ... فلن يذهبُوا فرغاً بقتلِ حِبالِ
الشاهد: فرغاً
وجه الاستشهاد: وقع الحال (فرغاً) من (قتل) المجرور بالباء وتقدَّم عليه.
10_ تقولُ ابنتي : إنَ انطلاقك واحداً ... ... ... إلى الروعِ يوماً تاركي لا أباليا
الشاهد: واحداً
وجه الاستشهاد: وقع (واحد) حال من المضاف إليه (وهو الكاف في : انطلاقك) ، والمسوغ لذلك أن المضاف إلى (الكاف) مصدر يعمل عمل الفعل.
11_ لقيَ ابني أخويهِ خائفاً ... ... ... منجديهِ فأصابوا مغنما
الشاهد: خائفاً منجديه
وجه الاستشهاد: جاءت الحال متعددة لمتعدد ، فـ(خائفا) حال من (ابني)، و(منجديه) حال من (أخويه) ، والعامل فيهما: (لقي).
12_ أنا ابنُ دارةَ معروفاً بها نسبي ... ... ... وهل بدارةَ يا للناسِ من عارِ؟
الشاهد: معروفاً
وجه الاستشهاد: الحال (معروفاً) أكَّدت مضمون الجملة التي قبلها.
13_ فلمَّا خشيتُ أظافيرهم ... ... ... ... نجوتُ وأرهنُهم مالكا
الشاهد: وأرهنهُم
وجه الاستشهاد: (أرهنهم) خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: والتقدير: وأنا أرهنهم.



ودعواتكم
طالبةعربي غير متواجد حالياً  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
رد مع اقتباس
قديم 12-08-2011   #8

فش فاشه

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3868
التسِجيلٌ : 7-12-2011
مشَارَڪاتْي : 5
مُڪإني :
الكُلِّيَة : لايوجد
التَخَصُصّ : لايوجد
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » فش فاشه على طريق التميز
افتراضي رد: جميع تحديدات مادة النحو قسم اللغة العربية كلية صبيا

الله يجزاك خيييييييييييييييييييييييي ييييييييير ويوفقك وييسر لك كل صعب
فش فاشه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2011   #9

طالبةعربي
 
الصورة الرمزية طالبةعربي

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 3093
التسِجيلٌ : 23-9-2011
مشَارَڪاتْي : 1,851
مُڪإني : بكل فخر سعودية
الكُلِّيَة : الآداب والعلوم الانسانية
التَخَصُصّ : اللغة العربية وآدابها
المُسّتَوَىْ : لايوجد
 نُقآطِيْ » طالبةعربي سيصبح مشهوراً عما قريب
افتراضي رد: جميع تحديدات مادة النحو قسم اللغة العربية كلية صبيا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فش فاشه
الله يجزاك خيييييييييييييييييييييييي ييييييييير ويوفقك وييسر لك كل صعب


مشكوورة وجزاك الله كل خير على الدعوة الحلوة
طالبةعربي غير متواجد حالياً  
التوقيع
لا تنسوني من دعواتكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:00 AM.

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd